تفسير سورة سورة المعارج

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ١٠
وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً قريب قريباً.
مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ فمن جر الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذٍ ومن فتح الميم جعل الميم حرفاً من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذٍ فيجرها وينون فيها.
آية رقم ١٣
وَفَصِيلَتِهِ الّتِي تُؤْوِيِه دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه التي تؤويه.
آية رقم ١٥
كَلاّ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى واحدتها شواة وهي اليدان والرجلان والرأس من الآدميين قال الأعشى :
قالت قُتَيْلَةُ ما لَهُ قد جُلِّلتْ شَيْباً شَوَاتُهْ
أنشدها أبو الخطاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له : صحفت إنما هي سراته ؛ قال أبو عبيدة : وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول : اقشعرت شواتي، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدين وعتق الوجه ورقته.
آية رقم ١٦
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: كَلاّ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلّى واحدتها شواة وهي اليدان والرجلان والرأس من الآدميين قال الأعشى :
قالت قُتَيْلَةُ ما لَهُ قد جُلِّلتْ شَيْباً شَوَاتُهْ
أنشدها أبو الخطاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له : صحفت إنما هي سراته ؛ قال أبو عبيدة : وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول : اقشعرت شواتي، وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدين وعتق الوجه ورقته.

آية رقم ١٩
إنَّ الِإْنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً قد فسرها الله : لا يصبر إذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع.
آية رقم ٢٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩: إنَّ الِإْنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً قد فسرها الله : لا يصبر إذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع.
آية رقم ٢١
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩: إنَّ الِإْنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً قد فسرها الله : لا يصبر إذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع.
آية رقم ٣٧
عِزِينَ جماع عزة مثل ثبةٍ وثبين وهي جماعات في تفرقة قال الراعي :
أَمْسَى سوامهمُ عِزِينَ فلولا ***
آية رقم ٤٣
كَأَنَّهُمْ إِلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة :
يمْشِي بنِا الجِدُّ على أَوفاضِ ***
أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال نُصُبٍ فهي جماعة، مثل رهن ورهن
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير