تفسير سورة سورة المطففين
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﯖﯗ
ﯘ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ .
نزلت أول قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكأن أهلها إذا ابْتاعوا كَيْلاً أو وزناً استوفَوْا وأفرطوا. وإذا باعوا كيلا أو وزناً نقَصُوا ؛ فنزلت وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ فانتهَوْا، فهم أوفى الناس كيْلاً إلى يومهم هذا.
[ قال ] قال الفراء : ذُكِرَ أن «ويل » وادٍ في جهنم، والويل الذي نعرف.
قوله عز وجل : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ .
نزلت أول قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكأن أهلها إذا ابْتاعوا كَيْلاً أو وزناً استوفَوْا وأفرطوا. وإذا باعوا كيلا أو وزناً نقَصُوا ؛ فنزلت وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ فانتهَوْا، فهم أوفى الناس كيْلاً إلى يومهم هذا.
[ قال ] قال الفراء : ذُكِرَ أن «ويل » وادٍ في جهنم، والويل الذي نعرف.
آية رقم ٢
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
وقوله عز وجل : اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ .
يريد : اكتالوا من الناس، وهما تعتقبان : عَلَى ومِن في هذا الموضع ؛ لأنه حقّ عليه ؛ فإذا قال : اكتلتُ عليك، فكأنه قال : أخذتُ ما عليك، وإذا قال : اكتلت منك، فهو كقولك : استوفيت منك.
يريد : اكتالوا من الناس، وهما تعتقبان : عَلَى ومِن في هذا الموضع ؛ لأنه حقّ عليه ؛ فإذا قال : اكتلتُ عليك، فكأنه قال : أخذتُ ما عليك، وإذا قال : اكتلت منك، فهو كقولك : استوفيت منك.
آية رقم ٣
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
وقوله عز وجل : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ [ ١٣١/ا ] وَّزَنُوهُمْ .
الهاء في موضع نصب، تقول : قد كِلتك طعاما كثيرا، وكِلتني مثله. تريد : كِلتَ لي، وكِلتُ لك، وسُمِعَت أعرابية تقول : إذا صَدَرَ الناس أتينا التاجر، فيكيلنا المُدَّ والمُدَّين إلى الموسم المقبل، فهذا شاهد، وهو من كلام أهل الحجاز، ومن جاورهم من قيس.
الهاء في موضع نصب، تقول : قد كِلتك طعاما كثيرا، وكِلتني مثله. تريد : كِلتَ لي، وكِلتُ لك، وسُمِعَت أعرابية تقول : إذا صَدَرَ الناس أتينا التاجر، فيكيلنا المُدَّ والمُدَّين إلى الموسم المقبل، فهذا شاهد، وهو من كلام أهل الحجاز، ومن جاورهم من قيس.
آية رقم ٦
ﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
وقوله عز وجل : يَوْمَ يَقُومُ الناسُ .
هو تفسير اليوم المخفوض لمَّا ألقى اللام من الثاني ردّه إلى «مبعوثونَ، يومَ يقومُ الناسُ » فلو خفضت يومَ بالرَّد على اليوم الأوَّلِ كان صوابا.
وقد تكونُ في موضع خفض إلاَّ أنها أضيفت إلى يفعلُ، فنصبت إذ أضيفت إلى غير محضٍ، ولو رفع على ذلك يَوْمَ يَقُومُ الناسُ كما قال الشاعر :
فَكُنْتُ كذى رِجْلين : رجلٌ صحيحةٌ *** وأخرى رمَى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ
هو تفسير اليوم المخفوض لمَّا ألقى اللام من الثاني ردّه إلى «مبعوثونَ، يومَ يقومُ الناسُ » فلو خفضت يومَ بالرَّد على اليوم الأوَّلِ كان صوابا.
وقد تكونُ في موضع خفض إلاَّ أنها أضيفت إلى يفعلُ، فنصبت إذ أضيفت إلى غير محضٍ، ولو رفع على ذلك يَوْمَ يَقُومُ الناسُ كما قال الشاعر :
فَكُنْتُ كذى رِجْلين : رجلٌ صحيحةٌ *** وأخرى رمَى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ
آية رقم ٨
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
وقوله عز وجل : وَما أَدْرَاكَ ما سِِجِّينٌ .
ذكروا أنها الصخرة التي تحت الأرض، ونرى أنه صفة من صفاتها ؛ لأنه لو كان لها اسما لم يجر.
وإِن قلت : أجريتُه لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجها.
ذكروا أنها الصخرة التي تحت الأرض، ونرى أنه صفة من صفاتها ؛ لأنه لو كان لها اسما لم يجر.
وإِن قلت : أجريتُه لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجها.
آية رقم ١٤
وقوله عز وجل : كَلاَّ بَلْ رَانَ على قُلُوبِهِمْ ما كَانُواْ يَكْسِبُونَ .
يقول : كثرت المعاصي والذنوب منهم، فأَحاطت بقلوبهم فذلك الرَّين عليها. وجاء في الحديث : أن عمرَ بن ِالخطاب رحمه الله، قال للأس يفع أصبَح قدرِين به. يقول : قد أحاط بماله [ ١٣١/ب ]، الدين وأنشدني بعض العرب :
لم ترو حتى هجرت ورين بي ***...
يقول : حتى غُلبتُ من الإعياء، كذلك غلبَةُ الدَّينِ، وغلبةُ الذنوبِ.
يقول : كثرت المعاصي والذنوب منهم، فأَحاطت بقلوبهم فذلك الرَّين عليها. وجاء في الحديث : أن عمرَ بن ِالخطاب رحمه الله، قال للأس يفع أصبَح قدرِين به. يقول : قد أحاط بماله [ ١٣١/ب ]، الدين وأنشدني بعض العرب :
لم ترو حتى هجرت ورين بي ***...
يقول : حتى غُلبتُ من الإعياء، كذلك غلبَةُ الدَّينِ، وغلبةُ الذنوبِ.
آية رقم ١٨
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
وقوله عز وجل : كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي علِّيِّينَ .
يقول القائل : كيف جمعت ( عِلِّيون ) بالنون، وهذا من جمع الرجال ؛ فإن العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناءً من واحد واثنين، فقالوه في المؤنث، والمذكر بالنون، فمن ذلك هذا، وهو شيء فوق شيء غير معروف واحده ولا أثناه.
وسمعتُ بعضَ العرب يقول : أَطْعَمَنا مرقة مَرَقَيْن يريد : الألحُمَ إذا طبخت بمرق.
قال، وقال الفراء مرة أخرى : طبخت بماء واحد. قال الشاعر :
فجمع بالنون ؛ لأنه أراد : العدد الذي لا يُحَدُّ، وكذلك قول الشاعر :
أراد : المطر بعد المطر غير محدود. ونرى أن قول العرب :
عشرون، وثلاثون ؛ إذ جعل للنساء وللرجال من العدد الذي يشبه هذا النوع، وكذلك عليّون : ارتفاعٌ بعد ارتفاع ؛ وكأنه لا غاية له.
يقول القائل : كيف جمعت ( عِلِّيون ) بالنون، وهذا من جمع الرجال ؛ فإن العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناءً من واحد واثنين، فقالوه في المؤنث، والمذكر بالنون، فمن ذلك هذا، وهو شيء فوق شيء غير معروف واحده ولا أثناه.
وسمعتُ بعضَ العرب يقول : أَطْعَمَنا مرقة مَرَقَيْن يريد : الألحُمَ إذا طبخت بمرق.
قال، وقال الفراء مرة أخرى : طبخت بماء واحد. قال الشاعر :
| قد رَوِيَتْ إلا الدهي دهينا | قُلَيِّصاتٍ وأب يكرينا |
| فأصبحت المذَاهِبُ قد أذاعت | بِهَا الإعصارُ بعد الوابلينا |
عشرون، وثلاثون ؛ إذ جعل للنساء وللرجال من العدد الذي يشبه هذا النوع، وكذلك عليّون : ارتفاعٌ بعد ارتفاع ؛ وكأنه لا غاية له.
آية رقم ٢٤
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وقوله عز وجل : تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ .
يقول. بريق النعيم ونداه، والقراء مجتمعون على ( تعرف ) إلا أبا جعفر المدني ؛ فإنه قرأ :«تُعرَفُ في وجُوهِهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيم »، و «يُعرف » أيضا يجوز ؛ لأنّ النَّضْرَةَ اسمٌ مؤنثٌ مأخوذ من فعلٍ وتذكير فعله قبله [ ١٣٢/ا ] وتأنيثه جائزان.
مثل قوله : وأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وفي موضع آخر : وأخذَت .
يقول. بريق النعيم ونداه، والقراء مجتمعون على ( تعرف ) إلا أبا جعفر المدني ؛ فإنه قرأ :«تُعرَفُ في وجُوهِهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيم »، و «يُعرف » أيضا يجوز ؛ لأنّ النَّضْرَةَ اسمٌ مؤنثٌ مأخوذ من فعلٍ وتذكير فعله قبله [ ١٣٢/ا ] وتأنيثه جائزان.
مثل قوله : وأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وفي موضع آخر : وأخذَت .
آية رقم ٢٦
وقوله عز وجل : خَاتَمُهُ مِسْكٌ .
قرأ الحسنُ وأهل الحجاز وعاصم والأعمش «ختامه مسك ». حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال :[ و ] حدثني محمد بن الفضل عن عطاء بن السَّائب عن أبي عبد الرحمان عن على أنه قرأ «خَاتَمُهُ مِسْكٌ » [ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد ] قال : حدثنا الفراء قال :[ و ] حدثني أبو الأحوص عن أشعث بن أبي الشعناء المحاربي قال : قرأ علقمة بن قيس «خاتَمُهُ مِسْكٌ ». وقال : أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل لي خاتمه مسكا تريد : آخره، والخاتم والختام متقاربان في المعنى، إلا أن الخاتم : الاسم، والختام : المصدر، قال الفرزدق :
ومثل الخاتم، والختام قولك للرجل : هو كريم الطابع، والطباع، وتفسيره : أنّ أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المسك.
قرأ الحسنُ وأهل الحجاز وعاصم والأعمش «ختامه مسك ». حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال :[ و ] حدثني محمد بن الفضل عن عطاء بن السَّائب عن أبي عبد الرحمان عن على أنه قرأ «خَاتَمُهُ مِسْكٌ » [ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد ] قال : حدثنا الفراء قال :[ و ] حدثني أبو الأحوص عن أشعث بن أبي الشعناء المحاربي قال : قرأ علقمة بن قيس «خاتَمُهُ مِسْكٌ ». وقال : أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل لي خاتمه مسكا تريد : آخره، والخاتم والختام متقاربان في المعنى، إلا أن الخاتم : الاسم، والختام : المصدر، قال الفرزدق :
| فَبِتْنَ جنابَتيَّ مُصَرَّعَاتٍ | وبِتُّ أفُضُّ أَغْلاَقَ الخِتامِ |
آية رقم ٢٧
ﯰﯱﯲ
ﯳ
وقوله عز وجل : وَمِزَاجُهُ .
مزاج الرحيق مِن تَسْنِيمٍ من ماء يتنزل عليهم من مَعالٍ. فقال : من تسنيم، عيناً تتسنمهم عينا فتنصب ( عينا ) على جهتين : إحداهما أن تنوِيَ من تسنيمِِ عينٍ، فإذا نونت نصبت. كما قرأ من قرأ أَوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يتيماً ، وكما قال : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً، أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً ، وكما قال من قال : فَجَزَاء مِثْلَ ما قَتلَ مِنَ النِّعمِ والوجه الآخر : أَن تَنْوِىَ من ماء سُنِّم عينا.
كقولك : رفع عينا يشرب بها، وإن [ لم ] يكن التسنيم اسمًا للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء فالعين معرفة، فخرجت أيضا نصبا.
مزاج الرحيق مِن تَسْنِيمٍ من ماء يتنزل عليهم من مَعالٍ. فقال : من تسنيم، عيناً تتسنمهم عينا فتنصب ( عينا ) على جهتين : إحداهما أن تنوِيَ من تسنيمِِ عينٍ، فإذا نونت نصبت. كما قرأ من قرأ أَوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يتيماً ، وكما قال : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً، أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً ، وكما قال من قال : فَجَزَاء مِثْلَ ما قَتلَ مِنَ النِّعمِ والوجه الآخر : أَن تَنْوِىَ من ماء سُنِّم عينا.
كقولك : رفع عينا يشرب بها، وإن [ لم ] يكن التسنيم اسمًا للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء فالعين معرفة، فخرجت أيضا نصبا.
آية رقم ٢٨
ﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:وقوله عز وجل : وَمِزَاجُهُ .
مزاج الرحيق مِن تَسْنِيمٍ من ماء يتنزل عليهم من مَعالٍ. فقال : من تسنيم، عيناً تتسنمهم عينا فتنصب ( عينا ) على جهتين : إحداهما أن تنوِيَ من تسنيمِِ عينٍ، فإذا نونت نصبت. كما قرأ من قرأ أَوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يتيماً ، وكما قال : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً، أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً ، وكما قال من قال : فَجَزَاء مِثْلَ ما قَتلَ مِنَ النِّعمِ والوجه الآخر : أَن تَنْوِىَ من ماء سُنِّم عينا.
كقولك : رفع عينا يشرب بها، وإن [ لم ] يكن التسنيم اسمًا للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء فالعين معرفة، فخرجت أيضا نصبا.
مزاج الرحيق مِن تَسْنِيمٍ من ماء يتنزل عليهم من مَعالٍ. فقال : من تسنيم، عيناً تتسنمهم عينا فتنصب ( عينا ) على جهتين : إحداهما أن تنوِيَ من تسنيمِِ عينٍ، فإذا نونت نصبت. كما قرأ من قرأ أَوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يتيماً ، وكما قال : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً، أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً ، وكما قال من قال : فَجَزَاء مِثْلَ ما قَتلَ مِنَ النِّعمِ والوجه الآخر : أَن تَنْوِىَ من ماء سُنِّم عينا.
كقولك : رفع عينا يشرب بها، وإن [ لم ] يكن التسنيم اسمًا للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء فالعين معرفة، فخرجت أيضا نصبا.
آية رقم ٣١
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
وقوله جل وعز : فَاكِهِينَ : مُعجَبين، وقد قرِئ :«فَكِهين ».
وكلّ صواب مثل : طمِع وطامع.
وكلّ صواب مثل : طمِع وطامع.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير