تفسير سورة سورة الشعراء
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وفي رواية أخرى :« يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني، فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فأي خزي من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين؛ ثم يقول : يا إبراهيم انظر تحت رجلك فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النا » وقوله :﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ ﴾ أي لا يقي المرء من عذاب الله ماله ولو افتدى بملء الأرض ذهباً ﴿ وَلاَ بَنُونَ ﴾ أي ولو افتدى بمن على الأرض جميعاً ولا ينفع يومئذٍ إلاّ الإيمان بالله، وإخلاص الدين له، ولهذا قال :﴿ إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ أي سالم من الدنس والشرك، قال ابن سيرين : القلب السليم أن يعلم أن الله أحق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وقال ابن عباس : القلب السليم أن يشهد أن لا إله إلاّ لله، وقال مجاهد والحسن :﴿ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ يعني من الشرك، وقال سعيد بن المسيب : القلب السليم هو القلب الصحيح، وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله تعالى :﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ [ البقرة : ١٠ ] قال أبو عثمان النيسابوري : هو القلب السالم من البدعة المطمئن إلى السنّة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
؟ ». وقوله تعالى :﴿ وَتَوكَّلْ عَلَى العزيز الرحيم ﴾ أي في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك وناصرك ومظفرك ومعلي كلمتك، وقوله تعالى :﴿ الذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ أي هو معتن بك، كما قال تعالى :﴿ واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [ الطور : ٤٨ ]، قال ابن عباس ﴿ الذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ : يعني إلى الصلاة. وقال عكرمة : يرى قيامه وركوعه وسجوده، وقال الحسن : إذا صليت وحدك، وقال الضحاك : أي من فراشك أو مجلسك، وقال قتادة ﴿ الذي يَرَاكَ ﴾ قائماً وجالساً وعلى حالاتك، وقوله تعالى :﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين ﴾، قال قتادة :﴿ الذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين ﴾ قال : في الصلاة يراك وحدك ويراك في الجمع. وعن ابن عباس أنه قال في هذه الآية : يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي، حتى أخرجه نبياً، وقوله تعالى :﴿ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم ﴾ أي السميع لأقوال عباده، العليم بحركاتهم وسكناتهم، كما قال تعالى :﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيه ﴾ [ يونس : ٦١ ] الآية.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون ﴾ قال ابن عباس : يعني الكفار يتبعهم ضلال الإنس والجن؛ وكذا قال مجاهد رحمه الله، وقال عكرمة : كان الشاعران يتهاجيان فينتصر لهذا فئام من الناس، ولهذا فئام من الناس، فأنزل الله تعالى :﴿ والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون ﴾. وقال الإمام أحمد عن أبي سعيد قال : بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال النبي ﷺ :
قال محمد بن إسحاق : لما نزلت ﴿ والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون ﴾ جاء حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك إلى رسول الله ﷺ وهم يبكون قالوا : قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبي ﷺ :﴿ إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ قال :« أنتم » ﴿ وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً ﴾ قال :« أنتم »، ﴿ وانتصروا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ ﴾ قال :« أنتم ».
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
62 مقطع من التفسير