تفسير سورة سورة المعارج
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
قوله : سَأَلَ سَائلٌ .
دعا داعٍ بعذاب واقع، وهو : النضر [ بن الحارث ] بن كَلدةَ، قال : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك فأمطرْ علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فأُسر يوم بدر، فقتل صبرا هو وعقبة.
وقوله : بِعَذَابٍ وَاقِعٍ .
يريد : للكافرين، والواقع من نعت العذاب. واللام التي في الكافرين دخلت للعذاب لا للواقع.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
من صفة الله عز وجل ؛ لأن الملائكة تعرُج إلى الله عز وجل، فوصف نفسه بذلك.
يقول : لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة، وأما ( يعرج )، فالقراء مجتمعون على التاء، وذكر بعض المشيخة عن زهير عن أبي إسحاق الهمداني قال : قرأ عبد الله «يعرج » بالياء وقال الأعمش : ما سمعت أحداً يقرؤها إلا بالتاء. وكلٌّ صواب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يريد : البعث، ونراه نحن قريباً ؛ لأن كلّ ما هو آت : قريب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يَسْأَل ذو قرابة عن قرابته، ولكنهم يُعَرَّفُونهم [ بالبناء للمجهول ] ساعة، ثم لا تعارف بعد تلك الساعة، وقد قرأ بعضهم :( ولا يُسْأَلُ حَميمٌ حَمِيما ) لا يقال لحميم : أين حميمك ؟ ولست أشتهي ذلك ؛ لأنه مخالف للتفسير، ولأن القراء مجتمعون على ( يَسأَل ).
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
مرفوع على قولك : إنها لظى، إنها نزاعة للشوى، وإن شئت جعلت الهاء عمادا، فرفعت لظى بنزاعة، ونزّاعة بلظى ؛ كما تقول في الكلام : إِنَّه جاريتُك فارهة، وإنها جاريتُك فارهة. والهاء في الوجهين عماد. والشَّوَى : اليدان، والرجلان، وجلدة الرأس يقال لها : شواة، وما كان غير مقتَل فهو شوًى.
تقول للكافر : يا كافر إليّ، يا منافق إليّ، فتدعو كل واحد باسمه.
يقول : جمع فأوعى، جعله في وعاء، فلم يؤد منه زكاة، ولم يصل رحما.
والهلوع : الضجور وصفته كما قال الله : إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً فهذه صفة الهلوع، ويقال منه : هلِع يهلَع هلَعاً مثل : جزِع يجزَع جزعا.
والهلوع : الضجور وصفته كما قال الله : إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً فهذه صفة الهلوع، ويقال منه : هلِع يهلَع هلَعاً مثل : جزِع يجزَع جزعا.
والهلوع : الضجور وصفته كما قال الله : إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً فهذه صفة الهلوع، ويقال منه : هلِع يهلَع هلَعاً مثل : جزِع يجزَع جزعا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الزكاة ؛ وقال بعضهم : لا، بل سوى الزكاة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يقول القائل : هل يجوز في الكلام أن تقول : مررت بالقوم إِلاَّ بزيد، تريد : إلاَّ أني لم أمرر بزيد ؟ قلت : لا يجوز هذا، والذي في كتاب الله صواب جيد ؛ لأن أول الكلام فيه كالنهي إذ ذُكِر : والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُون يقول : فلا يلامون إلاّ على غير أزواجهم، فجرى الكلام على ملومين التي في آخره. ومثله أن تقول للرجل : اصنع ما شئت إلا [ على ] قتل النفس، فإنك معذب، أو في قتل النفس، فمعناه إلا أنك معذب في قتل النفس.
يقول القائل : هل يجوز في الكلام أن تقول : مررت بالقوم إِلاَّ بزيد، تريد : إلاَّ أني لم أمرر بزيد ؟ قلت : لا يجوز هذا، والذي في كتاب الله صواب جيد ؛ لأن أول الكلام فيه كالنهي إذ ذُكِر : والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُون يقول : فلا يلامون إلاّ على غير أزواجهم، فجرى الكلام على ملومين التي في آخره. ومثله أن تقول للرجل : اصنع ما شئت إلا [ على ] قتل النفس، فإنك معذب، أو في قتل النفس، فمعناه إلا أنك معذب في قتل النفس.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والعزون : الحلق، الجماعات كانوا يجتمعون حول النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون : لئن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد صلى الله عليه وسلم لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله : أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| لأنْعتنْ نعامةً ميفاضا | خَرْجاء ظلت تطلبُ الإضاضَا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
44 مقطع من التفسير