تفسير سورة سورة الصافات
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي مائة وثمانون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿والصافات صفاً﴾ يعني: صفوف الملائكة في السَّماء
آية رقم ٢
ﭔﭕ
ﭖ
﴿فالزاجرات زجراً﴾ يعني: الملائكة تزجر السَّحاب وتسوقه
آية رقم ٣
ﭗﭘ
ﭙ
﴿فالتاليات ذكراً﴾ جماعة قرَّاء القرآن
آية رقم ٤
ﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿إن إلهكم لواحد﴾ أقسم الله سبحانه بهؤلاء أنَّ إلهكم لواحد
آية رقم ٥
﴿وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ مطالع الشمس
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾ بضوئها ﴿و﴾ حفظناها
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿حفظاً من كلِّ شيطان مارد﴾ متمرِّدٍ خبيثٍ
آية رقم ٨
﴿لا يَسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى﴾ يعني: الملائكة ﴿ويقذفون من كلّ جانب﴾ ويُرمون
آية رقم ٩
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿دحوراً﴾ يُدحرون دحوراً أَيْ: يُباعدون ﴿ولهم عذاب واصب﴾ دائم
آية رقم ١٠
﴿إلاَّ من خطف الخطفة﴾ سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب ثاقب﴾ كوكبٌ مضيءٌ
آية رقم ١١
﴿فاستفتهم﴾ فسلهم يعني: أهل مكَّة ﴿أهم أشد خلقاً أم من خلقنا﴾ من الأمم السَّالفة قبلهم وغيرهم من السماوات والأرض ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ لاصقٍ لازمٍ
آية رقم ١٢
ﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿بل عجبت﴾ يا محمَّد من تكذيبهم إيَّاك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجُّبك
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾
آية رقم ١٤
ﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزةً سخروا
آية رقم ١٥
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿وقالوا إن هذا إلاَّ سحر مبين﴾
آية رقم ١٦
﴿أإذا متنا وكنا تراباً وعظاما أإنا لمبعوثون﴾
آية رقم ١٧
ﯗﯘ
ﯙ
﴿أو آباؤنا الأولون﴾
آية رقم ١٨
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿قل: نعم﴾ تبعثون ﴿وأنتم داخرون﴾ صاغرون أذلاَّء
آية رقم ١٩
﴿فإنما هي﴾ يعني: القيامة ﴿زجرة﴾ صحية ﴿واحدة فإذا هم﴾ أحياءٌ ﴿ينظرون﴾ سوء أعمالهم وقيل: ما كذَّبوا به
آية رقم ٢٠
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿وقالوا: يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ يوم نُجازى فيه بما عملنا
آية رقم ٢١
﴿هذا يوم الفصل﴾ بين الحقِّ والباطل ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
آية رقم ٢٢
﴿احشروا الذين ظلموا﴾ كفروا ﴿أزواجهم﴾ قرناءهم من الشَّياطين وأوثانهم
آية رقم ٢٣
﴿فاهدوهم﴾ دلُّوهم إلى النار
آية رقم ٢٤
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿وقفوهم﴾ احسبوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم
آية رقم ٢٥
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿ما لكم لا تناصرون﴾ لا ينصر بعضكم بعضاً
آية رقم ٢٦
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مستسلمون﴾ مُنقادون
آية رقم ٢٧
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ يعني: الأتباع والرُّؤساء ﴿يتساءلون﴾ يتخاصمون
آية رقم ٢٨
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿قالوا﴾ يعني: الأتباع للرُّؤساء ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ تقهروننا بالقوَّة من قبل الدين فتضلوننا عنه
آية رقم ٢٩
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿قالوا بل لم تكونوا مؤمنين﴾ أَيْ: إنَّما الكفر من قبلكم
آية رقم ٣٠
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كنتم قوما طاغين﴾
آية رقم ٣١
﴿فحق علينا﴾ جميعاً ﴿قول ربنا﴾ كلمة العذاب
آية رقم ٣٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾
آية رقم ٣٣
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
آية رقم ٣٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾
آية رقم ٣٥
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إلا الله يستكبرون﴾
آية رقم ٣٦
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿ويقولون أإنا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾
آية رقم ٣٧
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ المرسلين﴾
آية رقم ٣٨
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿إنكم لذائقوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ﴾
آية رقم ٣٩
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ٤٠
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿إِلا عباد الله المخلصين﴾ المؤمنين لكن عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
آية رقم ٤١
ﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ معلوم﴾ بكرة وعشيا
آية رقم ٤٢
ﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾
آية رقم ٤٣
ﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿في جنات النعيم﴾
آية رقم ٤٤
ﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿عَلَى سرر متقابلين﴾
آية رقم ٤٥
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿بكأس من معين﴾ خمرٍ تجري على وجه الأرض
آية رقم ٤٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
﴿بيضاء لذة للشَّاربين﴾ ذات لذاة
آية رقم ٤٧
﴿لا فيها غولٌ﴾ داءٌ ولا وجعٌ ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ لا تذهب بعقولهم
آية رقم ٤٨
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾ نساء لا ينظرن إلى غير أزواجهنَّ ﴿عين﴾ نُجْل العيون
آية رقم ٤٩
ﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿كأنهن بيض﴾ في صفاء لونها ﴿مكنون﴾ يستره ريش النَّعام
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿فأقبل بعضهم﴾ يعني: أهل الجنَّة ﴿على بعض يتساءلون﴾ عمَّا مرَّ بهم
آية رقم ٥١
﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ يعني: الذين قصَّ الله خبرهما في سورة الكهف كان يقول له قرينه:
آية رقم ٥٢
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿أَإِنّك لمن المصدقين﴾ ممَّن يصدِّق بالبعث والجزاء؟ وقوله:
آية رقم ٥٣
﴿أإنَّا لمدينون﴾ أَيْ: مجزيون
آية رقم ٥٤
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿قال﴾ الله سبحانه لأهل الجنَّة: ﴿هل أنتم مطلعون﴾ إلى النَّار
آية رقم ٥٥
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿فاطلع﴾ المسلم فرأى قرينه الكافر ﴿في سواء الجحيم﴾ وسطه فقال له:
آية رقم ٥٦
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿تالله إن كدت لَتُرِديْنَ﴾ تهلكني وتضلُّني
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿ولولا نعمة ربي﴾ عصمته ورحمته ﴿لكنت من المحضرين﴾ في النَّار
آية رقم ٥٨
ﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿أفما نحن بميتين﴾ ﴿إلاَّ موتتنا الأولى﴾ يقوله أهل الجنَّة للملائكة حين يُذبح الموت فتقول الملائكة: لا فيقولون: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ﴿لِمِثْلِ هَذَا فليعمل العاملون﴾
آية رقم ٥٩
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
آية رقم ٦٠
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
آية رقم ٦١
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾
آية رقم ٦٢
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿أذلك﴾ الذي ذكرتُ من نعيم أهل الجنَّة ﴿خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾
آية رقم ٦٣
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ افتتنوا بها وكذَّبوا بكونها فصارت فتنةً لهم وذلك أنَّهم أنكروا أن يكون في النَّار شجرة قال الله تعالى:
آية رقم ٦٤
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أصل الجحيم﴾ أصلها في قعر جهنَّم
آية رقم ٦٥
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿طلعها﴾ ثمرها ﴿كأنَّه رؤوس الشياطين﴾ في القبح وكراهية المنظر
آية رقم ٦٦
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾
آية رقم ٦٧
﴿ثُمَّ إنَّ لهم عليها﴾ على شجرة الزَّقوم ﴿لشوباً﴾ خلطاً ومزاجاً ﴿من حميم﴾ ماءٍ حارٍ
آية رقم ٦٨
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿ثم إنَّ مرجعهم﴾ مرجع الكفَّار ﴿لإِلى الجحيم﴾ الذي يجمع هذه الأشياء وقوله:
آية رقم ٦٩
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾
آية رقم ٧٠
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿يهرعون﴾ أَيْ: يزعجون إلى أتباعهم
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ٧٢
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾
آية رقم ٧٣
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ﴾
آية رقم ٧٤
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾
آية رقم ٧٥
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿ولقد نادانا نوح﴾ يعني: قوله: ﴿إنِّي مغلوبٌ فانتصر﴾ ﴿فلنعم المجيبون﴾ نحن
آية رقم ٧٦
ﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾ يعني: الغرق
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾ لأنَّ الخلق كلَّهم أُهلكوا إلاَّ مَنْ كان معه في سفينته وكانوا من ذرِّيَّته
آية رقم ٧٨
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ فيمن يأتي بعده ثناءً حسناً وهو أن يُصلَّى عليه ويُسلَّم وهو معنى قوله: ﴿سلام على نوح في العالمين﴾
آية رقم ٧٩
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ في العالمين﴾
آية رقم ٨٠
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ٨١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ٨٢
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾
آية رقم ٨٣
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿وإن من شيعته﴾ أهل دينه وملَّته ﴿لإِبراهيم﴾
آية رقم ٨٤
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ من الشرك
آية رقم ٨٥
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٨٦
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
آية رقم ٨٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ قال إبراهيم عليه السَّلام لقومه وهم يعبدون الأصنام: أَيُّ شيءٍ ظنُّكم بربِّ العالمين وأنتم تعبدون غيره؟
آية رقم ٨٨
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
﴿فنظر نظرة في النجوم﴾ وذلك أنَّه كان لقومه من الغد عيدٌ يخرجون إليه ويضعون أطعمتهم بين يدي أصنامهم لتبرِّك عليها زعموا فقالوا لإِبراهيم: ألا تخرج معنا إلى عيدنا؟ فنظر إلى نجم وقال:
آية رقم ٨٩
ﮒﮓﮔ
ﮕ
﴿إني سقيم﴾ وكانوا يتعاطون علم النُّجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه واعتلَّ في التَّخلُّف عن عيدهم بأنَّه يعتلُّ وتأوَّل في قوله: ﴿سقيم﴾ سأسقم
آية رقم ٩٠
ﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿فتولوا عنه مدبرين﴾ أدبروا عنه إلى عيدهم وتركوه
آية رقم ٩١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿فراغ﴾ فمال ﴿إلى آلهتهم فقال﴾ إظهار لضعفها وعجزها: ﴿ألا تأكلون﴾ من هذه الأطعمة
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿ما لكم لا تنطقون﴾
آية رقم ٩٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿فراغ﴾ فمال ﴿عليهم﴾ يضربهم ﴿ضرباً باليمين﴾ بيده اليمنى
آية رقم ٩٤
ﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿فأقبلوا إليه﴾ من عيدهم ﴿يزفون﴾ يسرعون فقال لهم إبراهيم محتجاً:
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ من نحتكم وجميع أعمالكم
آية رقم ٩٦
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ٩٧
﴿قالوا ابنوا له بنياناً﴾ حظيرة واملؤوه ناراً وألقوا إبراهيم في تلك النَّار
آية رقم ٩٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿فأرادوا به كيداً﴾ حين قصدوا إحراقه بالنَّار ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ المقهورين لأنَّه علاهم بالحجَّة والنُّصرة
آية رقم ٩٩
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وقال إني ذاهب إلى ربي﴾ إلى المكان الذي أمرني بالهجرة إليه ﴿سيهدين﴾ يثبتني على الهدى
آية رقم ١٠٠
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿رب هب لي﴾ ولداً ﴿من الصالحين﴾
آية رقم ١٠١
ﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ سيِّدٍ يُوصف بالحلم
آية رقم ١٠٢
﴿فلما بلغ﴾ ذلك الغلام ﴿معه السعي﴾ أَيْ: أدرك معه العمل ﴿قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أني أذبحك﴾ وذلك أنَّه أُمر في المنام بذبح ولده ﴿فانظر ماذا ترى﴾ ما الذي تراه فيما أقول لك هل تستسلم له؟ فاستسلم الغلام و ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
آية رقم ١٠٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿فلما أسلما﴾ انقادا لأمر الله ﴿وتلَّه للجبين﴾ صرعه على أحد جنبيه
آية رقم ١٠٤
ﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾
آية رقم ١٠٥
﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١٠٦
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إنّ هذا لهو البلاء المبين﴾ الاختيار الظاهر يعني: حين اختبره بذبح ولده فانقاد وأطاع
آية رقم ١٠٧
ﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿وفديناه بذبحٍ﴾ بكبشٍ ﴿عظيم﴾ لأنَّه رعى في الجنَّة أربعين خريفاً وكان الكبش الذي تُقبِّل من ابن آدم عليه السلام
آية رقم ١٠٨
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٠٩
ﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾
آية رقم ١١٠
ﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١١١
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١١٢
ﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
آية رقم ١١٣
﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وظالم لنفسه مبين﴾
آية رقم ١١٤
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿ولقد مننا على موسى وهارون﴾ بالنُّبوَّة
آية رقم ١١٥
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾ يعني: الغرق وقوله:
آية رقم ١١٦
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾
آية رقم ١١٧
ﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ﴾
آية رقم ١١٨
ﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
آية رقم ١١٩
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٢٠
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾
آية رقم ١٢١
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١٢٢
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾
آية رقم ١٢٣
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٢٤
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٢٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿أتدعون بعلاً﴾ يعني: صنماً كان لهم
آية رقم ١٢٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ١٢٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿فكذبوه فإنهم لمحضرون﴾ في النَّار
آية رقم ١٢٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾ من قومه
آية رقم ١٢٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٣٠
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿سلام على إِلْ ياسين﴾ يعني: إلياس عليه السَّلام وقيل: يعني قومه ممَّن ينتسب إلى إتباعه
آية رقم ١٣١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ ز
آية رقم ١٣٢
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾
آية رقم ١٣٣
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٣٤
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ١٣٥
ﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾
آية رقم ١٣٦
ﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾
آية رقم ١٣٧
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾
آية رقم ١٣٨
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿وبالليل أفلا تعقلون﴾
آية رقم ١٣٩
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾
آية رقم ١٤٠
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
﴿إذ أبق﴾ هرب ﴿إلى الفلك المشحون﴾ السَّفينة المملوءة حين ذهب مغاضبا فوقعت السَّفينة ولم تجرِ فقارعه أهل السَّفينة فخرجت القرعة عليه فخرج منها وألقى نفسه في البحر فذلك قوله:
آية رقم ١٤١
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿فساهم﴾ فقارع ﴿فكان من المدحضين﴾ المغلوبين بالقرعة
آية رقم ١٤٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
﴿فالتقمه﴾ فابتلعه ﴿الحوت وهو مليم﴾ أتى بما يُلام عليه
آية رقم ١٤٣
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿فلولا أنَّه كان من المسبحين﴾ من المُصلِّين قبل ذلك
آية رقم ١٤٤
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
﴿للبث في بطنه﴾ في بطن الحوت إلى يوم القيامة
آية رقم ١٤٥
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿فنبذناه﴾ طرحناه ﴿بالعراء﴾ وجه الأرض ﴿وهو سقيم﴾ عليلٌ كالفرخ الممعَّط
آية رقم ١٤٦
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿وأنبتنا عليه﴾ عنده ﴿شجرة من يقطين﴾ وهو القرع ليستظلَّ بها
آية رقم ١٤٧
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ بل يزيدون
آية رقم ١٤٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾ إلى انقضاء آجالهم
آية رقم ١٤٩
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿فاستفتهم﴾ فسل يا محمَّد أهلَ مكَّة ﴿ألربك البنات ولهم البنون﴾ وذلك أنَّهم كانوا يزعمون أنَّ الملائكة بنات الله
آية رقم ١٥٠
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون﴾ حاضرون خلقنا إياهم
آية رقم ١٥١
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾
آية رقم ١٥٢
ﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
﴿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
آية رقم ١٥٣
ﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
﴿أَصطفى البنات على البنين﴾ أتَّخذ البنات دون البنين فاصطفاها وجعل لكم البنين؟ كقوله: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا﴾
آية رقم ١٥٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تحكمون﴾
آية رقم ١٥٥
ﭖﭗ
ﭘ
﴿أفلا تتذكرون﴾
آية رقم ١٥٦
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿أم لكم سلطان﴾ برهانٌ ﴿مبين﴾ على أنَّ لله ولداً
آية رقم ١٥٧
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿فأتوا بكتابكم﴾ الذي فيه حُجَّتكم ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
آية رقم ١٥٨
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة﴾ يعني: الملائكة ﴿نسباً﴾ حين قالوا: إنَّهم بنات الله ﴿ولقد علمت الجنة﴾ الملائكة ﴿إنهم لمحضرون﴾ أنَّ الذين قالوا هذا القول محضرون في النار
آية رقم ١٥٩
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
آية رقم ١٦٠
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾ فإنهم ناجون من النَّار
آية رقم ١٦١
ﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿فإنكم وما تعبدون﴾ من الأصنام
آية رقم ١٦٢
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ لا تفتنون أحداً على ما يعبدون ولا تضلونه
آية رقم ١٦٣
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿إِلا مَنْ هُوَ صال الجحيم﴾ أَيْ: إلا مَنْ هو في معلوم الله أنَّه يدخل النَّار
آية رقم ١٦٤
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
﴿وما منا إلاَّ له﴾ هذا من قول الملائكة والمعنى: ما منَّا مَلَكٌ إلاَّ له ﴿مقام معلوم﴾ من السَّماء يعبد الله سبحانه هناك
آية رقم ١٦٥
ﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿وإنا لنحن الصافون﴾ في الصَّلاة
آية رقم ١٦٦
ﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿وإنا لنحن المسبحون﴾ المُصلُّون
آية رقم ١٦٧
ﮘﮙﮚ
ﮛ
﴿وإن كانوا ليقولون﴾ كان كفار مكَّة يقولون: لو جاءنا كتابٌ كما جاء غيرنا من الأوَّلين لأخلصنا عبادة الله سبحانه فلمَّا جاءهم كفروا به
آية رقم ١٦٨
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ١٦٩
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿لَكُنَّا عباد الله المخلصين﴾
آية رقم ١٧٠
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿فسوف يعلمون﴾ عاقبة كفرهم
آية رقم ١٧١
ﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٧٢
ﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ﴾
آية رقم ١٧٣
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾ أَيْ: تقدَّم الوعد بنصرتهم وهو قوله: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾
آية رقم ١٧٤
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حين﴾ حتى تنقضي المدة التي أمهلوا فيها
آية رقم ١٧٥
ﯣﯤﯥ
ﯦ
﴿وأَبْصرْهم﴾ انظر إليهم إذا عذِّبوا ﴿فسوف يبصرون﴾ ما أنكروا
آية رقم ١٧٦
ﯧﯨ
ﯩ
﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ وذلك أنَّهم كانوا يقولون: متى هذا الوعد؟
آية رقم ١٧٧
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
﴿فإذا نزل﴾ العذاب ﴿بساحتهم﴾ بِفِنائهم ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾
آية رقم ١٧٨
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿وتول عنهم حتى حين﴾
آية رقم ١٧٩
ﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿وأبصر﴾ انظر فبئس ما يصبحون عند ذلك
آية رقم ١٨٠
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
آية رقم ١٨١
ﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿وَسَلامٌ على المرسلين﴾
آية رقم ١٨٢
ﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
﴿والحمد لله رب العالمين﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
182 مقطع من التفسير