تفسير سورة سورة الصافات

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي مائة وثمانون آية
آية رقم ١
﴿والصافات صفاً﴾ يعني: صفوف الملائكة في السَّماء
آية رقم ٢
﴿فالزاجرات زجراً﴾ يعني: الملائكة تزجر السَّحاب وتسوقه
آية رقم ٣
﴿فالتاليات ذكراً﴾ جماعة قرَّاء القرآن
آية رقم ٤
﴿إن إلهكم لواحد﴾ أقسم الله سبحانه بهؤلاء أنَّ إلهكم لواحد
آية رقم ٦
﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب﴾ بضوئها ﴿و﴾ حفظناها
آية رقم ٧
﴿حفظاً من كلِّ شيطان مارد﴾ متمرِّدٍ خبيثٍ
﴿لا يَسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى﴾ يعني: الملائكة ﴿ويقذفون من كلّ جانب﴾ ويُرمون
آية رقم ٩
﴿دحوراً﴾ يُدحرون دحوراً أَيْ: يُباعدون ﴿ولهم عذاب واصب﴾ دائم
آية رقم ١٠
﴿إلاَّ من خطف الخطفة﴾ سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب ثاقب﴾ كوكبٌ مضيءٌ
﴿فاستفتهم﴾ فسلهم يعني: أهل مكَّة ﴿أهم أشد خلقاً أم من خلقنا﴾ من الأمم السَّالفة قبلهم وغيرهم من السماوات والأرض ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ لاصقٍ لازمٍ
آية رقم ١٢
﴿بل عجبت﴾ يا محمَّد من تكذيبهم إيَّاك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجُّبك
آية رقم ١٣
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾
آية رقم ١٤
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزةً سخروا
آية رقم ١٦
﴿أإذا متنا وكنا تراباً وعظاما أإنا لمبعوثون﴾
آية رقم ١٧
﴿أو آباؤنا الأولون﴾
آية رقم ١٨
﴿قل: نعم﴾ تبعثون ﴿وأنتم داخرون﴾ صاغرون أذلاَّء
آية رقم ١٩
﴿فإنما هي﴾ يعني: القيامة ﴿زجرة﴾ صحية ﴿واحدة فإذا هم﴾ أحياءٌ ﴿ينظرون﴾ سوء أعمالهم وقيل: ما كذَّبوا به
آية رقم ٢٠
﴿وقالوا: يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ يوم نُجازى فيه بما عملنا
آية رقم ٢١
﴿هذا يوم الفصل﴾ بين الحقِّ والباطل ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
آية رقم ٢٢
﴿احشروا الذين ظلموا﴾ كفروا ﴿أزواجهم﴾ قرناءهم من الشَّياطين وأوثانهم
آية رقم ٢٤
﴿وقفوهم﴾ احسبوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم
آية رقم ٢٥
﴿ما لكم لا تناصرون﴾ لا ينصر بعضكم بعضاً
آية رقم ٢٦
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مستسلمون﴾ مُنقادون
آية رقم ٢٧
﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ يعني: الأتباع والرُّؤساء ﴿يتساءلون﴾ يتخاصمون
آية رقم ٢٨
﴿قالوا﴾ يعني: الأتباع للرُّؤساء ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ تقهروننا بالقوَّة من قبل الدين فتضلوننا عنه
آية رقم ٢٩
﴿قالوا بل لم تكونوا مؤمنين﴾ أَيْ: إنَّما الكفر من قبلكم
آية رقم ٣٢
﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾
آية رقم ٣٣
﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾
آية رقم ٣٤
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إلا الله يستكبرون﴾
آية رقم ٣٦
﴿ويقولون أإنا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾
آية رقم ٣٧
﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ المرسلين﴾
آية رقم ٣٨
﴿إنكم لذائقوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ﴾
آية رقم ٣٩
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ٤٠
﴿إِلا عباد الله المخلصين﴾ المؤمنين لكن عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
آية رقم ٤١
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ معلوم﴾ بكرة وعشيا
آية رقم ٤٢
﴿فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾
آية رقم ٤٤
﴿عَلَى سرر متقابلين﴾
آية رقم ٤٥
﴿بكأس من معين﴾ خمرٍ تجري على وجه الأرض
آية رقم ٤٦
﴿بيضاء لذة للشَّاربين﴾ ذات لذاة
آية رقم ٤٧
﴿لا فيها غولٌ﴾ داءٌ ولا وجعٌ ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ لا تذهب بعقولهم
آية رقم ٤٨
﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾ نساء لا ينظرن إلى غير أزواجهنَّ ﴿عين﴾ نُجْل العيون
آية رقم ٤٩
﴿كأنهن بيض﴾ في صفاء لونها ﴿مكنون﴾ يستره ريش النَّعام
آية رقم ٥٠
﴿فأقبل بعضهم﴾ يعني: أهل الجنَّة ﴿على بعض يتساءلون﴾ عمَّا مرَّ بهم
آية رقم ٥١
﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ يعني: الذين قصَّ الله خبرهما في سورة الكهف كان يقول له قرينه:
آية رقم ٥٢
﴿أَإِنّك لمن المصدقين﴾ ممَّن يصدِّق بالبعث والجزاء؟ وقوله:
آية رقم ٥٤
﴿قال﴾ الله سبحانه لأهل الجنَّة: ﴿هل أنتم مطلعون﴾ إلى النَّار
آية رقم ٥٥
﴿فاطلع﴾ المسلم فرأى قرينه الكافر ﴿في سواء الجحيم﴾ وسطه فقال له:
آية رقم ٥٦
﴿تالله إن كدت لَتُرِديْنَ﴾ تهلكني وتضلُّني
آية رقم ٥٧
﴿ولولا نعمة ربي﴾ عصمته ورحمته ﴿لكنت من المحضرين﴾ في النَّار
آية رقم ٥٨
﴿أفما نحن بميتين﴾ ﴿إلاَّ موتتنا الأولى﴾ يقوله أهل الجنَّة للملائكة حين يُذبح الموت فتقول الملائكة: لا فيقولون: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ﴿لِمِثْلِ هَذَا فليعمل العاملون﴾
آية رقم ٥٩
﴿إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
آية رقم ٦٠
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
آية رقم ٦١
﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾
آية رقم ٦٢
﴿أذلك﴾ الذي ذكرتُ من نعيم أهل الجنَّة ﴿خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾
آية رقم ٦٣
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ افتتنوا بها وكذَّبوا بكونها فصارت فتنةً لهم وذلك أنَّهم أنكروا أن يكون في النَّار شجرة قال الله تعالى:
آية رقم ٦٤
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ في أصل الجحيم﴾ أصلها في قعر جهنَّم
آية رقم ٦٥
﴿طلعها﴾ ثمرها ﴿كأنَّه رؤوس الشياطين﴾ في القبح وكراهية المنظر
آية رقم ٦٦
﴿فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾
آية رقم ٦٧
﴿ثُمَّ إنَّ لهم عليها﴾ على شجرة الزَّقوم ﴿لشوباً﴾ خلطاً ومزاجاً ﴿من حميم﴾ ماءٍ حارٍ
آية رقم ٦٨
﴿ثم إنَّ مرجعهم﴾ مرجع الكفَّار ﴿لإِلى الجحيم﴾ الذي يجمع هذه الأشياء وقوله:
آية رقم ٦٩
﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين﴾
آية رقم ٧٠
﴿يهرعون﴾ أَيْ: يزعجون إلى أتباعهم
آية رقم ٧١
﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ٧٢
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾
آية رقم ٧٣
﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ﴾
آية رقم ٧٤
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾
آية رقم ٧٥
﴿ولقد نادانا نوح﴾ يعني: قوله: ﴿إنِّي مغلوبٌ فانتصر﴾ ﴿فلنعم المجيبون﴾ نحن
آية رقم ٧٦
﴿ونجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾ يعني: الغرق
آية رقم ٧٧
﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾ لأنَّ الخلق كلَّهم أُهلكوا إلاَّ مَنْ كان معه في سفينته وكانوا من ذرِّيَّته
آية رقم ٧٨
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين﴾ فيمن يأتي بعده ثناءً حسناً وهو أن يُصلَّى عليه ويُسلَّم وهو معنى قوله: ﴿سلام على نوح في العالمين﴾
آية رقم ٧٩
﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ في العالمين﴾
آية رقم ٨٠
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ٨١
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ٨٢
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾
آية رقم ٨٣
﴿وإن من شيعته﴾ أهل دينه وملَّته ﴿لإِبراهيم﴾
آية رقم ٨٥
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٨٦
﴿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ﴾
آية رقم ٨٧
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ قال إبراهيم عليه السَّلام لقومه وهم يعبدون الأصنام: أَيُّ شيءٍ ظنُّكم بربِّ العالمين وأنتم تعبدون غيره؟
آية رقم ٨٨
﴿فنظر نظرة في النجوم﴾ وذلك أنَّه كان لقومه من الغد عيدٌ يخرجون إليه ويضعون أطعمتهم بين يدي أصنامهم لتبرِّك عليها زعموا فقالوا لإِبراهيم: ألا تخرج معنا إلى عيدنا؟ فنظر إلى نجم وقال:
آية رقم ٨٩
﴿إني سقيم﴾ وكانوا يتعاطون علم النُّجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه واعتلَّ في التَّخلُّف عن عيدهم بأنَّه يعتلُّ وتأوَّل في قوله: ﴿سقيم﴾ سأسقم
آية رقم ٩٠
﴿فتولوا عنه مدبرين﴾ أدبروا عنه إلى عيدهم وتركوه
آية رقم ٩١
﴿فراغ﴾ فمال ﴿إلى آلهتهم فقال﴾ إظهار لضعفها وعجزها: ﴿ألا تأكلون﴾ من هذه الأطعمة
آية رقم ٩٣
﴿فراغ﴾ فمال ﴿عليهم﴾ يضربهم ﴿ضرباً باليمين﴾ بيده اليمنى
آية رقم ٩٤
﴿فأقبلوا إليه﴾ من عيدهم ﴿يزفون﴾ يسرعون فقال لهم إبراهيم محتجاً:
آية رقم ٩٥
﴿أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ من نحتكم وجميع أعمالكم
آية رقم ٩٦
﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ٩٧
﴿قالوا ابنوا له بنياناً﴾ حظيرة واملؤوه ناراً وألقوا إبراهيم في تلك النَّار
آية رقم ٩٨
﴿فأرادوا به كيداً﴾ حين قصدوا إحراقه بالنَّار ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ المقهورين لأنَّه علاهم بالحجَّة والنُّصرة
آية رقم ٩٩
﴿وقال إني ذاهب إلى ربي﴾ إلى المكان الذي أمرني بالهجرة إليه ﴿سيهدين﴾ يثبتني على الهدى
آية رقم ١٠٠
﴿رب هب لي﴾ ولداً ﴿من الصالحين﴾
آية رقم ١٠١
﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ سيِّدٍ يُوصف بالحلم
﴿فلما بلغ﴾ ذلك الغلام ﴿معه السعي﴾ أَيْ: أدرك معه العمل ﴿قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أني أذبحك﴾ وذلك أنَّه أُمر في المنام بذبح ولده ﴿فانظر ماذا ترى﴾ ما الذي تراه فيما أقول لك هل تستسلم له؟ فاستسلم الغلام و ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
آية رقم ١٠٣
﴿فلما أسلما﴾ انقادا لأمر الله ﴿وتلَّه للجبين﴾ صرعه على أحد جنبيه
آية رقم ١٠٤
﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾
آية رقم ١٠٥
﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١٠٦
﴿إنّ هذا لهو البلاء المبين﴾ الاختيار الظاهر يعني: حين اختبره بذبح ولده فانقاد وأطاع
آية رقم ١٠٧
﴿وفديناه بذبحٍ﴾ بكبشٍ ﴿عظيم﴾ لأنَّه رعى في الجنَّة أربعين خريفاً وكان الكبش الذي تُقبِّل من ابن آدم عليه السلام
آية رقم ١٠٨
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٠٩
﴿سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾
آية رقم ١١٠
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١١١
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١١٢
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وظالم لنفسه مبين﴾
آية رقم ١١٤
﴿ولقد مننا على موسى وهارون﴾ بالنُّبوَّة
آية رقم ١١٥
﴿ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم﴾ يعني: الغرق وقوله:
آية رقم ١١٦
﴿وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾
آية رقم ١١٧
﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ﴾
آية رقم ١١٨
﴿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
آية رقم ١١٩
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٢٠
﴿سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾
آية رقم ١٢١
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
آية رقم ١٢٢
﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾
آية رقم ١٢٣
﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٢٤
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٢٥
﴿أتدعون بعلاً﴾ يعني: صنماً كان لهم
آية رقم ١٢٦
﴿الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ١٢٧
﴿فكذبوه فإنهم لمحضرون﴾ في النَّار
آية رقم ١٢٨
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾ من قومه
آية رقم ١٢٩
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾
آية رقم ١٣٠
﴿سلام على إِلْ ياسين﴾ يعني: إلياس عليه السَّلام وقيل: يعني قومه ممَّن ينتسب إلى إتباعه
آية رقم ١٣١
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ ز
آية رقم ١٣٢
﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾
آية رقم ١٣٣
﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٣٤
﴿إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ١٣٥
﴿إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾
آية رقم ١٣٦
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ﴾
آية رقم ١٣٧
﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾
آية رقم ١٤٠
﴿إذ أبق﴾ هرب ﴿إلى الفلك المشحون﴾ السَّفينة المملوءة حين ذهب مغاضبا فوقعت السَّفينة ولم تجرِ فقارعه أهل السَّفينة فخرجت القرعة عليه فخرج منها وألقى نفسه في البحر فذلك قوله:
آية رقم ١٤١
﴿فساهم﴾ فقارع ﴿فكان من المدحضين﴾ المغلوبين بالقرعة
آية رقم ١٤٢
﴿فالتقمه﴾ فابتلعه ﴿الحوت وهو مليم﴾ أتى بما يُلام عليه
آية رقم ١٤٣
﴿فلولا أنَّه كان من المسبحين﴾ من المُصلِّين قبل ذلك
آية رقم ١٤٤
﴿للبث في بطنه﴾ في بطن الحوت إلى يوم القيامة
آية رقم ١٤٥
﴿فنبذناه﴾ طرحناه ﴿بالعراء﴾ وجه الأرض ﴿وهو سقيم﴾ عليلٌ كالفرخ الممعَّط
آية رقم ١٤٦
﴿وأنبتنا عليه﴾ عنده ﴿شجرة من يقطين﴾ وهو القرع ليستظلَّ بها
آية رقم ١٤٧
﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ بل يزيدون
آية رقم ١٤٨
﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾ إلى انقضاء آجالهم
آية رقم ١٤٩
﴿فاستفتهم﴾ فسل يا محمَّد أهلَ مكَّة ﴿ألربك البنات ولهم البنون﴾ وذلك أنَّهم كانوا يزعمون أنَّ الملائكة بنات الله
آية رقم ١٥٠
﴿أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون﴾ حاضرون خلقنا إياهم
آية رقم ١٥١
﴿أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾
آية رقم ١٥٢
﴿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
آية رقم ١٥٣
﴿أَصطفى البنات على البنين﴾ أتَّخذ البنات دون البنين فاصطفاها وجعل لكم البنين؟ كقوله: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا﴾
آية رقم ١٥٤
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تحكمون﴾
آية رقم ١٥٥
﴿أفلا تتذكرون﴾
آية رقم ١٥٦
﴿أم لكم سلطان﴾ برهانٌ ﴿مبين﴾ على أنَّ لله ولداً
آية رقم ١٥٧
﴿فأتوا بكتابكم﴾ الذي فيه حُجَّتكم ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
﴿وجعلوا بينه وبين الجنة﴾ يعني: الملائكة ﴿نسباً﴾ حين قالوا: إنَّهم بنات الله ﴿ولقد علمت الجنة﴾ الملائكة ﴿إنهم لمحضرون﴾ أنَّ الذين قالوا هذا القول محضرون في النار
آية رقم ١٥٩
﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
آية رقم ١٦٠
﴿إلاَّ عباد الله المخلصين﴾ فإنهم ناجون من النَّار
آية رقم ١٦١
﴿فإنكم وما تعبدون﴾ من الأصنام
آية رقم ١٦٢
﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ لا تفتنون أحداً على ما يعبدون ولا تضلونه
آية رقم ١٦٣
﴿إِلا مَنْ هُوَ صال الجحيم﴾ أَيْ: إلا مَنْ هو في معلوم الله أنَّه يدخل النَّار
آية رقم ١٦٤
﴿وما منا إلاَّ له﴾ هذا من قول الملائكة والمعنى: ما منَّا مَلَكٌ إلاَّ له ﴿مقام معلوم﴾ من السَّماء يعبد الله سبحانه هناك
آية رقم ١٦٥
﴿وإنا لنحن الصافون﴾ في الصَّلاة
آية رقم ١٦٦
﴿وإنا لنحن المسبحون﴾ المُصلُّون
آية رقم ١٦٧
﴿وإن كانوا ليقولون﴾ كان كفار مكَّة يقولون: لو جاءنا كتابٌ كما جاء غيرنا من الأوَّلين لأخلصنا عبادة الله سبحانه فلمَّا جاءهم كفروا به
آية رقم ١٦٨
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾
آية رقم ١٦٩
﴿لَكُنَّا عباد الله المخلصين﴾
آية رقم ١٧١
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٧٢
﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ﴾
آية رقم ١٧٣
﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾ أَيْ: تقدَّم الوعد بنصرتهم وهو قوله: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾
آية رقم ١٧٤
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حين﴾ حتى تنقضي المدة التي أمهلوا فيها
آية رقم ١٧٥
﴿وأَبْصرْهم﴾ انظر إليهم إذا عذِّبوا ﴿فسوف يبصرون﴾ ما أنكروا
آية رقم ١٧٦
﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ وذلك أنَّهم كانوا يقولون: متى هذا الوعد؟
آية رقم ١٧٧
﴿فإذا نزل﴾ العذاب ﴿بساحتهم﴾ بِفِنائهم ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾
آية رقم ١٧٩
﴿وأبصر﴾ انظر فبئس ما يصبحون عند ذلك
آية رقم ١٨٠
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
آية رقم ١٨١
﴿وَسَلامٌ على المرسلين﴾
آية رقم ١٨٢
﴿والحمد لله رب العالمين﴾
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

182 مقطع من التفسير