تفسير سورة سورة النبأ
الإيجي محيي الدين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة النبأ مكية
وهي أربعون آية وفيها ركوعان
وهي أربعون آية وفيها ركوعان
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
بسم الله الرحمن الرحيم
عم ، حرف جر دخل على ما الاستفهامية، وحذف الألف في كثرة الاستعمال يتساءلون١ ، كان أهل مكة يتساءلون فيما بينهم عن القيامة استهزاء، ومعنى هذا الاستفهام التفخيم والتعظيم، عن النبإ العظيم ، بيان للشأن المفخم، أو صلة يتساءلون، و " عم " متعلق بفعل يفسره ما بعد، وقراءة٢ " عمه " دالة عليه، والنبأ : القيامة، وعن بعض : القرآن،١ قال الواحدي: قال المفسرون: لما بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأخبرهم بتوحيد الله، والبعث وبعد الموت، وتلا عليهم القرآن وجعلوا يتساءلون بينهم يقولون ماذا جاء به محمد، وما الذي أتى به؟ فأنزل اللهعم يتساءلون/١٢ فتح..
٢ فإنه وقف عليه، ثم ابتدأ بقوله:يتساءلون كأنه قال: يتساءلون عمه؟ ثم قال يتساءلون/١٢ منه..
٢ فإنه وقف عليه، ثم ابتدأ بقوله:يتساءلون كأنه قال: يتساءلون عمه؟ ثم قال يتساءلون/١٢ منه..
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
الذي هم فيه يختلفون : بالإنكار١ والشك، أو ضمير يتساءلون لجنس الناس، ويكون الاختلاف بالإقرار، والإنكار،
١ هذا إذا كان ضمير يتساءلون لكفار مكة، كما أشرنا إليه/١٢ منه..
آية رقم ٤
ﭝﭞ
ﭟ
كلا ، ردع عن هذا التساؤل، والاختلاف، سيعلمون
آية رقم ٥
ﭠﭡﭢ
ﭣ
ثم كلا سيعلمون ، تكرير للمبالغة، و " ثم " للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد،
آية رقم ٦
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ألم نجعل الأرض مهادا : فراشا،
آية رقم ٧
ﭩﭪ
ﭫ
والجبال أوتادا : للأرض حتى لا يتحرك يعني : ومن قدر على مثل هذا كيف لا يقدر على البعث ؟ !
آية رقم ٨
ﭬﭭ
ﭮ
خلقناكم أزواجا : أصنافا ذكرا وأنثى،
آية رقم ٩
ﭯﭰﭱ
ﭲ
وجعلنا نومكم سباتا١ : قطعا عن الحس، والحركة استراحة للبدن أو موتا، فإن النوم أخو الموت،
١ أصل السبت: القطع/١٢ منه..
آية رقم ١٠
ﭳﭴﭵ
ﭶ
وجعلنا الليل لباسا : غطاء يستركم عن العيون،
آية رقم ١١
ﭷﭸﭹ
ﭺ
وجعلنا النهار معاشا : وقت معاش تحصلون فيه ما تعيشون به،
آية رقم ١٢
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
وبنينا فوقكم سبعا : سبع سماوات، شدادا : محكمات،
آية رقم ١٣
ﮀﮁﮂ
ﮃ
وجعلنا سراجا أي : الشمس، وهاجا : متلألئا حارا،
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وأنزلنا من المعصرات١ ، هي السحائب، التي شارفت أن تعصرها الرياح، كأعصرت الجارية، إذا دنت أن تحيض، أو الرياح التي حان لها أن تعصر السحاب، فهمزة أعصرت للحينونة، والرياح كالمبدأ الفاعلي للمبدأ ؛ لأنها تنشئ السحاب فجاز أنه منه، أو هي السماوات، فإن الماء ينزل من السماء إلى السحاب كما صح عن ابن عباس، وغيره، فالسماوات يحملن السحاب على العصر، فالهمزة للتعدية، ماء ثجاحا : منصبا لكثرته،
١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، والكلبي، وغيرهما: إن المراد من المعصرات: الرياح، وعن عكرمة وأبي العالية والضحاك والحسن والربيع بن أنس والثوري: إنها السحاب، وعن حسن وقتادة: إن المراد منها: السماوات، فالمراد من قولنا كما صح عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه صح عنه أن المطر من السماء يأتي إلى السحاب، لا أن تفسير المعصرات بالسماوات هو قول ابن عباس- رضي الله عنهما/١٢ منه..
آية رقم ١٥
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لنخرج به حبا : من الحنطة، والشعير، ونباتا : خضرا مما يأكل الناس، والأنعام،
آية رقم ١٦
ﮏﮐ
ﮑ
وجنات ألفافا : ملتفة بعضها ببعض، جمع لف بكسر اللام، أو بضمها جمع لفاء١، فيكون جمع الجمع، أو جمع ملتفة بحذف الزوائد،
١ كخضراء وخضر وأخضار/١٢ منه..
آية رقم ١٧
ﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
إن يوم ١ الفصل كان : في علم الله، ميقاتا : وقتا محدودا انتهى الدنيا عنده، أو تنتهي الخلائق إليه،
١ ولما ذكر عجائب آياته الدالة على كمال قدرته، أعقبه بقوله إن يوم الفصل ليستدل العاقل عن تلك الآيات على إمكان مثل ذلك اليوم/١٢ وجيز..
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
يوم ينفخ في الصور ، بدل أو عطف بيان، فتأتون أفواجا : زمرا وجماعات،
آية رقم ١٩
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وفتحت السماء : شقت، فكانت : فصارت، أبوابا ذات أبواب، أو من كثرة الشقوق كان الكل أبواب،
آية رقم ٢٠
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
وسيرت الجبال : في الهواء كالهباء، فكانت سرابا : كسراب، فإنها كانت شيئا فالآن لا شيء،
آية رقم ٢١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
إن جهنم كانت مرصادا ، هو الحد الذي فيه الحراس، أي : موضع يرصد الكفار فيه، أو طريقا وممرا إلى الجنة،
آية رقم ٢٢
ﮮﮯ
ﮰ
للطاغين١ مآبا : مرجعا،
١ قوله:للطاغين على التفسير الأول: يحتمل أن يكون متعلقا بمرصادا، وأما على الوجه الثاني: فلا بد أن نقول إنه متعلق بمآبا، لا بقوله:مرصادا/١٢ منه..
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
لابثين فيها أحقابا : حقبا١ بعد حقب إلى ما لا يتناهى، وعن علي٢ : كل حقب ثمانون سنة، كل يوم منها ألف سنة مما تعدون،
١ الحقب، الدهر، كذا في الصحاح/١٢ وجيز..
٢ وكذا قال أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وجم غفير من الصحابة- رضي الله عنهم/١٢ منه. أخرج ابن جرير عن خالد بن معدان، في قوله:"لابثين فيها أحقابا"، وقوله:"إلا ما شاء ربك"، أنهما في أهل التوحيد من أهل القبلة/١٢ در منثور..
٢ وكذا قال أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وجم غفير من الصحابة- رضي الله عنهم/١٢ منه. أخرج ابن جرير عن خالد بن معدان، في قوله:"لابثين فيها أحقابا"، وقوله:"إلا ما شاء ربك"، أنهما في أهل التوحيد من أهل القبلة/١٢ در منثور..
آية رقم ٢٤
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
لا يذوقون فيها بردا : روحا ينفس عنهم حر النار، أو نوما، ولا شرابا : يسكن من عطشهم،
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
إلا حميما أي : لكن يذوقون فيها ماء في غاية الحرارة، وغساقا : ماء يسيل من جلود أهل النار، وعيونهم، أو الزمهرير، ويحتمل أو قوله :" لا يذوقون " حال من ضمير " : لابثين "، أو صفة " أحقابا " على أن ضمير فيها للأحقاب، وحاصله : لابثين فيها أحقابا غير ذائقين إلا حميما، وغساقا، وبعد ذلك يبذلون جنسا آخر من العذاب،
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
جزاء وفاقا أي : جوزوا بذلك جزاء ذا وفاق لأعمالهم، أو موافقا لها،
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
إنهم كانوا لا يرجون : لا يخافون، حسابا : ولا يؤمنون بيوم الدين،
آية رقم ٢٨
ﯪﯫﯬ
ﯭ
وكذبوا بآياتنا كذابا : تكذيبا، وفعال بمعنى تفعيل شائع مطرد،
آية رقم ٢٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
وكل شيء أحصيناه كتابا : في الإحصاء، والكتابة معنى الضبط، والتحصيل، فيكون كتابا مفعولا مطلقا من أحصينا، لأن أحصى بمعنى كتب، أو بالعكس، وجاز أن يكون حال بمعنى المكتوب في اللوح،
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
فذوقوا أي : فيقال لهم : ذوقوا، وهو مسبب عن عدم الخوف عن الحساب، وتكذيب الآيات، فلن نزيدكم إلا عذابا ، عن بعض السلف : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه.
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
إن للمتقين مفازا : محل فوز، أو فوزا وظفرا بالبغية،
آية رقم ٣٢
ﭕﭖ
ﭗ
حدائق وأعنابا : بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة، سيما العنب، بدل اشتمال، أو بعض من مفازا،
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
آية رقم ٣٥
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
لا يسمعون فيها لغوا : كلاما خاليا عن الفائدة، ولا كذابا١ : تكذيبا أي : لا يكذب بعضهم بعضا،
١ والمعنى: إن هؤلاء السعداء، لا يسمعون كلامهم المشوش الباطل الفاسد، والحاصل أن النعم الواصلة إليهم تكون عن خالية عن زحمة أعدائهم، وعن سماع كلامهم الفاسد، وأقوالهم الكاذبة الباطلة/١٢ كبير..
آية رقم ٣٦
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
آية رقم ٣٧
رب السماوات والأرض وما بينهما ، بالجر بدل من " ربك "، وبالرفع مبتدأ، الرحمان ، بالجر صفة، وبالرفع مع رفع " رب "، فيكون خبرا له، ومع جره فتقديره : هو الرحمن١ أو مبتدأ خبره قوله : لا يملكون أي : أهل السماوات، والأرض، منه : من الله، { خطابا٢{، فمنه صلة يملكون، أي : لا يملكهم الله خطابا واحدا، إشارة إلى أن مبدأ الملك منه، نعم إن أذن لهم فيقدرون على تكلمه وخطابه،
١ يعني فيه ثلاثة قراءات رفع" رب" بعد رفع "الرحمن"، وجره مع جره، وجره مع رفعه/١٢ منه..
٢ ولما ذكر أن أحد من الخلق لا يمكنه أن يخاطب الله في شيء، أو يطالبه بشيء قرر هذا المعنى، وأكده، فقال:يوم يقوم الروح الآية/١٢ كبير..
٢ ولما ذكر أن أحد من الخلق لا يمكنه أن يخاطب الله في شيء، أو يطالبه بشيء قرر هذا المعنى، وأكده، فقال:يوم يقوم الروح الآية/١٢ كبير..
آية رقم ٣٨
يوم يقوم الروح١ ، هو بنو آدم٢، أو خلق أعظم من الملائكة على صورة البشر، أو جبريل، أو أشرف الملائكة يعني صاحب الوحي، أو القرآن أو ملك بقدر جميع المخلوقات، وهو صف، وسائر الخلائق صف، والملائكة صفا أي : صافين، لا يتكلمون٣ إلا من أذن٤ له الرحمن ، ويوم ظرف لا يملكون، أو لا يتكلمون، وفيه تقرير، وتوكيد لقوله :" لا يملكون منه خطابا "، فإن الملائكة مع أنهم من أفضل الخلائق مقربون غير عاصين إذا لم يقدروا أن يتكلموا إلا بإذنه فكيف غيرهم ؟ وقال صوابا أي : للتكلم شرطان : الإذن، والتكلم بالصواب، فلا يشفع مثلا لغير المستحق، أو له شرطان : الإذن والتكلم بالصواب في الدنيا، فالكافر لا يتكلم يعني كلاما ينفعهم، أو ينفع غيرهم،
١ أخرج مسلم وأبو داود، والنسائي، والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة -رضي الله عنها- إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" /١٢ در منثور..
٢ قوله: هو بنو آدم... الخ، هذا قول ابن عباس، والحسن، وقال قتادة: هذا ما كان ابن عباس- رضي الله عنهما- يكتمه، والثاني: قول مجاهد وأبي صالح، والأعمش، ونقل عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أيضا، والثالث: قول الشعبي، وسعيد بن جبير، والضحاك، والرابع: قول مقاتل ابن حيان، والخامس: قول ابن يزيد، والسادس: قول ابن مسعود/١٢ منه..
٣ ذلك؛ لأن الملائكة أعظم المخلوقات قدرا ورتبة، وأكثرهم قدرة ومكانة، فبين أنهم لا يتكلمون في موقف القيامة إجلالا لربهم، وخوفا منه، وخضوعا له، فكيف حال غيرهم/١٢ كبير..
٤ تقريرا، وتأكيدا لقوله:لا يملكون، فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق، وأقربهم من الله، إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا، كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم/١٢ بيضاوي..
٢ قوله: هو بنو آدم... الخ، هذا قول ابن عباس، والحسن، وقال قتادة: هذا ما كان ابن عباس- رضي الله عنهما- يكتمه، والثاني: قول مجاهد وأبي صالح، والأعمش، ونقل عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أيضا، والثالث: قول الشعبي، وسعيد بن جبير، والضحاك، والرابع: قول مقاتل ابن حيان، والخامس: قول ابن يزيد، والسادس: قول ابن مسعود/١٢ منه..
٣ ذلك؛ لأن الملائكة أعظم المخلوقات قدرا ورتبة، وأكثرهم قدرة ومكانة، فبين أنهم لا يتكلمون في موقف القيامة إجلالا لربهم، وخوفا منه، وخضوعا له، فكيف حال غيرهم/١٢ كبير..
٤ تقريرا، وتأكيدا لقوله:لا يملكون، فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق، وأقربهم من الله، إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا، كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم/١٢ بيضاوي..
آية رقم ٣٩
ذلك اليوم الحق١ : الكائن لا محالة، فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا : مرجعا بالطاعة، وأنواع القربات،
١ أي: الثابت الكائن/١٢..
آية رقم ٤٠
إنا أنذرناكم عذابا قريبا : عذاب الآخرة، وكل ما هو آت قريب، مع أن مبدأه الموت، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه : من خير وشر، والمرء عام، وقيل : الكافر، والمراد مما قدمت يداه الشر، وما إما موصولة مفعول " ينظر "، وإما استفهامية مفعول " قدمت " قدمت لصدارتها، " ويوم " بدل من " عذابا " بحذف مضاف، أي : عذاب يوم، أو بدل اشتمال فلا يحتاج إلى تقدير، أو صفة أخرى لعذابا، ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا : في هذا اليوم، وفي الحديث " يود ذلك حين يحكم١ الله بين الحيوانات، حتى ليقتص للشاة الجماء من القرناء، فإذا فرغ من الحكم قال لها كوني، ترابا، فتصير الحيوانات ترابا فعند ذلك يتمنى الكافر، ويتمنى أن يكون في الدنيا ترابا، فلم أخلق، ولم أكلف " ٢.
والحمد لله على الإسلام.
والحمد لله على الإسلام.
١ ذكره السيوطي في الدر المنثور، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي/١٢..
٢ وفي نسخة، "فلم يخلق ولم يكلف"..
٢ وفي نسخة، "فلم يخلق ولم يكلف"..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
39 مقطع من التفسير