تفسير سورة سورة الحاقة
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي (ت 928 هـ)
الناشر
دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
7
المحقق
نور الدين طالب
نبذة عن الكتاب
ﰡ
آية رقم ١
ﮯ
ﮰ
سُوْرَة الْحَاقَّةُ
مكية، وآيها: اثنتان وخمسون آية، وحروفها: ألف وأربعة وثمانون حرفًا، وكلمها: مئتان وست وخمسون كلمة.
﴿الْحَاقَّةُ (١)﴾.
[١] قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ اسم فاعل من حقَّ الشيء يحق: إذا كان صحيح الوجود، والمراد: القيامة؛ لأنها حقت، فلا كاذبة لها.
مكية، وآيها: اثنتان وخمسون آية، وحروفها: ألف وأربعة وثمانون حرفًا، وكلمها: مئتان وست وخمسون كلمة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
روي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: أنه قال: "خرجت يومًا بمكة متعرضًا لرسول الله - ﷺ -، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فجئت فوقفت وراءه، فافتتح سورة الحاقة، فلما سمعت سرد القرآن، قلت في نفسي: إنه لشاعر كما تقول قريش، حتى بلغ إلى قوله: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ ثم مر حتى انتهى إلى آخر السورة، فأدخل الله في قلبي الإسلام" (١).﴿الْحَاقَّةُ (١)﴾.
[١] قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ اسم فاعل من حقَّ الشيء يحق: إذا كان صحيح الوجود، والمراد: القيامة؛ لأنها حقت، فلا كاذبة لها.
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ١٧)، وإسناده ضعيف؛ شريح بن عبيد لم يدرك عمر رضي الله عنه. انظر: "مجمع الزوائد" للهيثمي (٩/ ٦٢).
آية رقم ٢
ﮱﯓ
ﯔ
﴿مَا الْحَاقَّةُ (٢)﴾.
[٢] ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ استفهام تعجيب؛ تفخيمًا لشأنها، التقدير: الحاقة أيُّ شيء هي؟! و ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ رفع بالابتداء، و (ما) رفعٌ بالابتداء أيضًا، و (الْحَاقَّةُ) الثانية خبر (ما)، والجملة خبر الأول، وهذا كما تقول: زيد وما زيد؟! على معنى التعظيم؛ ليتخيل السامع أقصى جهده.
...
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)﴾.
[٣] ثم زادها تفخيمًا فقال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ أي: إنك لا تعلمها إذا لم تر ما فيها من الأهوال.
...
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤)﴾.
[٤] ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ﴾ قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (كَذَّبَت ثَّمُودُ) بإدغام التاء في الثاء، واختلف عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون: بالإظهار (١).
﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ القيامة؛ لأنها تقرع القلوب بالمخافة، و (ثَمُودُ) اسم عربي معرفة فإذا أُريد به القبيلة، لم ينصرف، وإذا أُريد به الحي، انصرف، وأما (عَادٌ)، فكونه على ثلاثة أحرف ساكن الأوسط فهو مصروف.
[٢] ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ استفهام تعجيب؛ تفخيمًا لشأنها، التقدير: الحاقة أيُّ شيء هي؟! و ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ رفع بالابتداء، و (ما) رفعٌ بالابتداء أيضًا، و (الْحَاقَّةُ) الثانية خبر (ما)، والجملة خبر الأول، وهذا كما تقول: زيد وما زيد؟! على معنى التعظيم؛ ليتخيل السامع أقصى جهده.
...
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣)﴾.
[٣] ثم زادها تفخيمًا فقال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ أي: إنك لا تعلمها إذا لم تر ما فيها من الأهوال.
...
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤)﴾.
[٤] ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ﴾ قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (كَذَّبَت ثَّمُودُ) بإدغام التاء في الثاء، واختلف عن ابن ذكوان، وقرأ الباقون: بالإظهار (١).
﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ القيامة؛ لأنها تقرع القلوب بالمخافة، و (ثَمُودُ) اسم عربي معرفة فإذا أُريد به القبيلة، لم ينصرف، وإذا أُريد به الحي، انصرف، وأما (عَادٌ)، فكونه على ثلاثة أحرف ساكن الأوسط فهو مصروف.
(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٧٣)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٢٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٥).
آية رقم ٥
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)﴾.
[٥] ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ بالصيحة التي خرجت عن حد كل صيحة، وقيل: بطغيانهم.
...
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦)﴾.
[٦] ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ شديدةٍ تصرصر في هبوبها.
﴿عَاتِيَةٍ﴾ شديدةٍ عتت على خزنتها فلم يضبطوها.
...
﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)﴾.
[٧] ﴿سَخَّرَهَا﴾ أرسلها بشدة وقهر ﴿عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ متتابعة لم يتخللها غير ذلك. روى عن قنبل ويعقوب: الوقفُ بالياء على (لَيَالِي)، وهذه الأيام التي تسميها العرب: أيام (١) العجوز ذاتُ برد ورياح شديدة، سميت بذلك؛ لأنها كانت في عجز الشتاء.
﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا﴾ في تلك الأيام والليالي ﴿صَرْعَى﴾ هَلْكى، جمع صريع.
﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ ساقطة فارغة.
[٥] ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ بالصيحة التي خرجت عن حد كل صيحة، وقيل: بطغيانهم.
...
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦)﴾.
[٦] ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ شديدةٍ تصرصر في هبوبها.
﴿عَاتِيَةٍ﴾ شديدةٍ عتت على خزنتها فلم يضبطوها.
...
﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)﴾.
[٧] ﴿سَخَّرَهَا﴾ أرسلها بشدة وقهر ﴿عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ متتابعة لم يتخللها غير ذلك. روى عن قنبل ويعقوب: الوقفُ بالياء على (لَيَالِي)، وهذه الأيام التي تسميها العرب: أيام (١) العجوز ذاتُ برد ورياح شديدة، سميت بذلك؛ لأنها كانت في عجز الشتاء.
﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا﴾ في تلك الأيام والليالي ﴿صَرْعَى﴾ هَلْكى، جمع صريع.
﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ ساقطة فارغة.
(١) "أيام" زيادة من "ت".
آية رقم ٨
ﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (٨)﴾.
[٨] ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ أي: بقاء. قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (فَهَل تَّرَى) بإدغام اللام في التاء، والباقون: بالإظهار (١).
...
﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩)﴾.
[٩] ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ قرأ أبو عمرو، ويعقوب، والكسائي: (قِبَلَهُ) بكسر القاف وفتح الباء؛ أي: ومن معه، وقرأ الباقون: بفتح القاف وإسكان الباء (٢)؛ أي: من تقدَّمه من الأمم.
﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ أي: المنخسفات؛ يعني: قوم لوط ﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ أي: بالخطيئة، وهي الشرك. قرأ أبو جعفر: (والْمُوتَفِكَاتُ) بإسكان الواو، و (الْخَاطِيَةِ): بفتح الياء بغير همز فيهما، واختلف عن قالون في (والْمُوتَفِكَاتُ)، وقرأ الباقون بالهمز فيهما (٣).
[٨] ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ أي: بقاء. قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام: (فَهَل تَّرَى) بإدغام اللام في التاء، والباقون: بالإظهار (١).
...
﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩)﴾.
[٩] ﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ قرأ أبو عمرو، ويعقوب، والكسائي: (قِبَلَهُ) بكسر القاف وفتح الباء؛ أي: ومن معه، وقرأ الباقون: بفتح القاف وإسكان الباء (٢)؛ أي: من تقدَّمه من الأمم.
﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ أي: المنخسفات؛ يعني: قوم لوط ﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ أي: بالخطيئة، وهي الشرك. قرأ أبو جعفر: (والْمُوتَفِكَاتُ) بإسكان الواو، و (الْخَاطِيَةِ): بفتح الياء بغير همز فيهما، واختلف عن قالون في (والْمُوتَفِكَاتُ)، وقرأ الباقون بالهمز فيهما (٣).
(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٧٣)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٢٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٦).
(٢) انظر "التيسير" للداني (ص: ٢١٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٠)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٨٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٣) "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (١/ ٣٩٠ و ٣٩٦)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٢٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٧ - ٢٠٨).
(٢) انظر "التيسير" للداني (ص: ٢١٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٠)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٨٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٣) "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (١/ ٣٩٠ و ٣٩٦)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٢٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٧ - ٢٠٨).
آية رقم ١٠
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (١٠)﴾.
[١٠] ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ يعني: لوطًا وجميعَ الرسل.
﴿فَأَخَذَهُمْ﴾ العذابُ.
﴿أَخْذَةً رَابِيَةً﴾ زائدة في الشدة.
...
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١)﴾.
[١١] ثم عدد تعالى على الناس نعمه في قوله: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ في وقت الطوفان الذي كان على قوم نوح، والطغيان: الزيادة على الحدود المتعارفة، روي أنه علا على كل شيء خمسة عشر ذراعًا.
﴿حَمَلْنَاكُمْ﴾ أي: آباءكم ﴿فِي الْجَارِيَةِ﴾ على وجه الماء بسفينة نوح عليه السلام.
...
﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)﴾.
[١٢] ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ﴾ أي: الفعلةَ، وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين ﴿تَذْكِرَةً﴾ عظةً.
﴿وَتَعِيَهَا﴾ نصب عطف؛ أي: ولتعيها؛ أي: وتحفظَها ﴿أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ حافظة لما تسمع. قرأ نافع (أُذْنٌ) بإسكان الذال، والباقون: برفعها (١).
[١٠] ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ يعني: لوطًا وجميعَ الرسل.
﴿فَأَخَذَهُمْ﴾ العذابُ.
﴿أَخْذَةً رَابِيَةً﴾ زائدة في الشدة.
...
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١)﴾.
[١١] ثم عدد تعالى على الناس نعمه في قوله: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ في وقت الطوفان الذي كان على قوم نوح، والطغيان: الزيادة على الحدود المتعارفة، روي أنه علا على كل شيء خمسة عشر ذراعًا.
﴿حَمَلْنَاكُمْ﴾ أي: آباءكم ﴿فِي الْجَارِيَةِ﴾ على وجه الماء بسفينة نوح عليه السلام.
...
﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)﴾.
[١٢] ﴿لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ﴾ أي: الفعلةَ، وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين ﴿تَذْكِرَةً﴾ عظةً.
﴿وَتَعِيَهَا﴾ نصب عطف؛ أي: ولتعيها؛ أي: وتحفظَها ﴿أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ حافظة لما تسمع. قرأ نافع (أُذْنٌ) بإسكان الذال، والباقون: برفعها (١).
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٩٩)، و"الكشف" لمكي (١/ ٤٠٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢٠٩).
آية رقم ١٣
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)﴾.
[١٣] ثم ذكَّرَ تعالى بأمر القيامة فقال: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هو القرن الذي ينفخ فيه، وهو من نور، فَمُه أوسعُ من السموات.
﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ هي الأولى التي للفزع، ومعها يكون الصعق، ثم نفخة البعث.
...
﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤)﴾.
[١٤] ﴿وَحُمِلَتِ﴾ رُفعت (١) ﴿الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ بجميع ما فيها.
﴿فَدُكَّتَا﴾ دُقَّتا ﴿دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ لا تثنى؛ لشدتها.
...
﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)﴾.
[١٥] ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ قامت القيامة والطامة الكبرى.
...
﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦)﴾.
[١٦] ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾ تفطَّرت ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ ضعيفة بعد قوتها.
...
﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿وَالْمَلَكُ﴾ اسم جنس يريد به: الملائكة ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ جوانبها؛ يعني: السماء؛ لأنها إذا انشقت، انتقلت الملائكة إلى جوانبها حتى يأمرهم
[١٣] ثم ذكَّرَ تعالى بأمر القيامة فقال: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هو القرن الذي ينفخ فيه، وهو من نور، فَمُه أوسعُ من السموات.
﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ هي الأولى التي للفزع، ومعها يكون الصعق، ثم نفخة البعث.
...
﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤)﴾.
[١٤] ﴿وَحُمِلَتِ﴾ رُفعت (١) ﴿الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ بجميع ما فيها.
﴿فَدُكَّتَا﴾ دُقَّتا ﴿دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ لا تثنى؛ لشدتها.
...
﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)﴾.
[١٥] ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ قامت القيامة والطامة الكبرى.
...
﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦)﴾.
[١٦] ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾ تفطَّرت ﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ ضعيفة بعد قوتها.
...
﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿وَالْمَلَكُ﴾ اسم جنس يريد به: الملائكة ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ جوانبها؛ يعني: السماء؛ لأنها إذا انشقت، انتقلت الملائكة إلى جوانبها حتى يأمرهم
(١) في "ت": "وقعت".
آية رقم ١٨
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
الرب تعالى فينزلون، فيحيطون بالأرض ومن عليها.
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ أي: فوق رؤوسهم؛ يعني: الحملة.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ من الملائكة.
روي أن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة، أُمدوا بأربعة، فصاروا ثمانية على صور الأوعال، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء (١).
وعن ابن عباس: "أنهم ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدتهم إلا الله" (٢).
...
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾.
[١٨] ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ العاملُ فيه: ﴿تُعْرَضُونَ﴾ على الله.
﴿لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ سريرة. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (يَخفَى) بالياء على التذكير؛ للفصل بـ (مِنْكُمْ)، وقرأ الباقون: بالتاء لتأنيث (خَافِيَةٌ) (٣).
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ أي: فوق رؤوسهم؛ يعني: الحملة.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ من الملائكة.
روي أن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة، أُمدوا بأربعة، فصاروا ثمانية على صور الأوعال، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء (١).
وعن ابن عباس: "أنهم ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدتهم إلا الله" (٢).
...
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾.
[١٨] ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ العاملُ فيه: ﴿تُعْرَضُونَ﴾ على الله.
﴿لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ سريرة. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (يَخفَى) بالياء على التذكير؛ للفصل بـ (مِنْكُمْ)، وقرأ الباقون: بالتاء لتأنيث (خَافِيَةٌ) (٣).
(١) قال الألوسي في "روح المعاني" (٢٩/ ٤٥) بعد أن ذكره: وأبو حيان لم يقل بصحة شيء من ذلك حيث قال: ذكروا في صفات هؤلاء الثمانية أشكالًا متكاذبة، ضربنا عن ذكرها صفحًا. ثم قال الألوسي: وأكثر الأخبار في هذا الباب لا يعول عليها.
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ٥٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٧٠).
(٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٤٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٠).
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٩/ ٥٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٧٠).
(٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٤٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٠).
آية رقم ١٩
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩)﴾.
[١٩] ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ﴾ سرورًا بما فيه خطابًا لجماعة.
﴿هَاؤُمُ﴾ اسم الفعل؛ أي: خذوا ﴿اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ الهاء للوقف.
...
﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾.
[٢٠] ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ أيقنت ﴿أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ أي: أُحاسب في الآخرة.
روي عن قنبل، ويعقوب: الوقف بالياء على (مُلاَقِي).
...
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)﴾.
[٢١] ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ في حالة من العيش مرضية.
...
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾.
[٢٢] ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ رفيعة.
...
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾.
[٢٣] ﴿قُطُوفُهَا﴾ ثمرتها ﴿دَانِيَةٌ﴾ قريبة المتناول للقائم والقاعد والنائم.
...
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)﴾.
[٢٤] فيقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ نصبٌ على المصدر.
[١٩] ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ﴾ سرورًا بما فيه خطابًا لجماعة.
﴿هَاؤُمُ﴾ اسم الفعل؛ أي: خذوا ﴿اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ الهاء للوقف.
...
﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾.
[٢٠] ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ أيقنت ﴿أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ أي: أُحاسب في الآخرة.
روي عن قنبل، ويعقوب: الوقف بالياء على (مُلاَقِي).
...
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)﴾.
[٢١] ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ في حالة من العيش مرضية.
...
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾.
[٢٢] ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ رفيعة.
...
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾.
[٢٣] ﴿قُطُوفُهَا﴾ ثمرتها ﴿دَانِيَةٌ﴾ قريبة المتناول للقائم والقاعد والنائم.
...
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)﴾.
[٢٤] فيقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ نصبٌ على المصدر.
آية رقم ٢٥
﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ من الصلاح ﴿فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ الماضية في الدنيا.
...
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥)﴾.
[٢٥] ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ بأن تلُوى يسراه إلى خلف ظهره، فيأخذه بها ﴿فَيَقُولُ﴾ حزنًا (١) مما فيه: ﴿يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾.
...
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾.
...
﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)﴾.
[٢٧] ﴿يَالَيْتَهَا﴾ أي: الموتةُ التي كانت في الدنيا.
﴿كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ القاطعةَ لحياتي، فلم أُبعث.
...
﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿مَا﴾ نفي ﴿أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ يساري لم يدفع عني شيئًا من عذاب الله.
...
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥)﴾.
[٢٥] ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ بأن تلُوى يسراه إلى خلف ظهره، فيأخذه بها ﴿فَيَقُولُ﴾ حزنًا (١) مما فيه: ﴿يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾.
...
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦)﴾.
[٢٦] ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾.
...
﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)﴾.
[٢٧] ﴿يَالَيْتَهَا﴾ أي: الموتةُ التي كانت في الدنيا.
﴿كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ القاطعةَ لحياتي، فلم أُبعث.
...
﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨)﴾.
[٢٨] ﴿مَا﴾ نفي ﴿أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ يساري لم يدفع عني شيئًا من عذاب الله.
(١) في "ت": "خوفًا".
آية رقم ٢٩
ﯸﯹﯺ
ﯻ
﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾.
[٢٩] ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ ضلت عني حجتي. قرأ يعقوب: (كِتَابِي) (حِسَابِي) (مَالِي) (سُلْطَانِي) بحذف الهاء منها وصلًا، وأثبتها وقفًا، وافقه حمزة في (مَالِي) و (سُلْطَانِي)، وأثبتها الباقون في الحالين اتباعًا للإمام (١).
...
﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾.
[٣٠] فثَمَّ يُقال للخزنة: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ اجمعوا يديه إلى عنقه في الغُلِّ.
...
﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾.
[٣١] ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ﴾ نصب بفعل يفسره ﴿صَلُّوهُ﴾ أي: أدخلوه النار.
...
﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا﴾ طولها ﴿سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ نصب على التمييز، قال حذاق من المفسرين: هي بالذراع المعروفة منا، وإنما خوطبنا بما نعرفه ونحصله، وقال الحسن: الله أعلم بأي ذراع هي، وعن كعب: لو جمع حديد الدنيا ما وزن حلقة منها (٢).
﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ وسلكُه فيها أن تلُوى على جسده.
[٢٩] ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ ضلت عني حجتي. قرأ يعقوب: (كِتَابِي) (حِسَابِي) (مَالِي) (سُلْطَانِي) بحذف الهاء منها وصلًا، وأثبتها وقفًا، وافقه حمزة في (مَالِي) و (سُلْطَانِي)، وأثبتها الباقون في الحالين اتباعًا للإمام (١).
...
﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾.
[٣٠] فثَمَّ يُقال للخزنة: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ اجمعوا يديه إلى عنقه في الغُلِّ.
...
﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾.
[٣١] ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ﴾ نصب بفعل يفسره ﴿صَلُّوهُ﴾ أي: أدخلوه النار.
...
﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢)﴾.
[٣٢] ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا﴾ طولها ﴿سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ نصب على التمييز، قال حذاق من المفسرين: هي بالذراع المعروفة منا، وإنما خوطبنا بما نعرفه ونحصله، وقال الحسن: الله أعلم بأي ذراع هي، وعن كعب: لو جمع حديد الدنيا ما وزن حلقة منها (٢).
﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ وسلكُه فيها أن تلُوى على جسده.
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ١٤٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٢ - ٢١٣).
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٣٨٩).
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٣٨٩).
آية رقم ٣٣
ﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣)﴾.
[٣٣] ثم علل ذلك مستأنفًا فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ المستحقِّ للعظمة، فمن تَعَظَّم تيهًا، استوجب ذلك.
...
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)﴾.
[٣٤] ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ يحثُّ ﴿عَلَى﴾ بذلِ ﴿طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فضلًا أن يبذل من ماله، وأضاف الطعامَ إلى المسكين من حيث له إليه نسبة.
...
﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥)﴾.
[٣٥] ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ قريب ينفعه.
...
﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)﴾.
[٣٦] ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ هو صديد أهل النار؛ لأنه غُسالة قروح وجروح بطونهم.
...
﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ الكافرون، والخاطِئ: الذي يفعل ضد الصواب متعمدًا لذلك، والمخطئ: الذي يفعله غير متعمد. قرأ
[٣٣] ثم علل ذلك مستأنفًا فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ المستحقِّ للعظمة، فمن تَعَظَّم تيهًا، استوجب ذلك.
...
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)﴾.
[٣٤] ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ يحثُّ ﴿عَلَى﴾ بذلِ ﴿طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فضلًا أن يبذل من ماله، وأضاف الطعامَ إلى المسكين من حيث له إليه نسبة.
...
﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥)﴾.
[٣٥] ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ قريب ينفعه.
...
﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)﴾.
[٣٦] ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ هو صديد أهل النار؛ لأنه غُسالة قروح وجروح بطونهم.
...
﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾.
[٣٧] ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ الكافرون، والخاطِئ: الذي يفعل ضد الصواب متعمدًا لذلك، والمخطئ: الذي يفعله غير متعمد. قرأ
آية رقم ٣٨
ﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
أبو جعفر: (الْخَاطُونَ) بحذف الهمزة وضم الطاء، والباقون: بكسر الطاء وهمزة مضمومة بعدها (١).
...
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨)﴾.
[٣٨] ﴿فَلَا﴾ ردٌّ لكلام المشركين؛ أي: ليس كما يقول المشركون، وتبتدئ.
﴿أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ ترون من الأجسام والأشباح.
...
﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾.
[٣٩] ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ من الأرواح، وما استأثر الله بعلمه.
...
﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾.
[٤٠] وجواب القسم: ﴿إِنَّهُ﴾ يعني: القرآن ﴿لَقَوْلُ﴾ أي: تلاوة.
﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: محمدًا - ﷺ - يقوله رسالة عن الله تعالى.
...
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١)﴾.
[٤١] ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ كما تزعمون تارة ﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ واتصاف
...
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨)﴾.
[٣٨] ﴿فَلَا﴾ ردٌّ لكلام المشركين؛ أي: ليس كما يقول المشركون، وتبتدئ.
﴿أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾ ترون من الأجسام والأشباح.
...
﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾.
[٣٩] ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ من الأرواح، وما استأثر الله بعلمه.
...
﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠)﴾.
[٤٠] وجواب القسم: ﴿إِنَّهُ﴾ يعني: القرآن ﴿لَقَوْلُ﴾ أي: تلاوة.
﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: محمدًا - ﷺ - يقوله رسالة عن الله تعالى.
...
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١)﴾.
[٤١] ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ كما تزعمون تارة ﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ واتصاف
(١) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان (٨/ ٣٢٧)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٣).
آية رقم ٤٢
إيمانهم بالقلة هو الإيمان اللغوي؛ لأنهم قد صدقوا بأشياء يسيرة لا تغني عنهم شيئًا؛ إذ كانوا يصدقون أن الخير والصلة والعفاف الذي كان يأمر به رسول الله - ﷺ - هو حق صواب.
...
﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴾ كما تزعمون أخرى.
﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ والقلة هنا بمعنى العدم. قرأ ابن كثير، ويعقوب، وابن عامر بخلاف عن راويه ابن ذكوان: (يُؤْمِنُونَ) (يَذْكُرُونَ) بالغيب فيهما، وقرأهما الباقون: بالخطاب، ومنهم حمزة، والكسائي، وحفص، وخلف على أصله في تخفيف الذال من (تَذَكَّرُونَ)، ورجح أبو عمرو القراءة بالخطاب بقوله: (فَمَا مِنْكُمْ) (١).
...
﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾.
[٤٣] ﴿تَنْزِيلٌ﴾ رفع بالابتداء؛ أي: هو تنزيل.
﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ نزَّله على لسان جبريل عليه السلام.
...
﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾.
[٤٢] ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴾ كما تزعمون أخرى.
﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ والقلة هنا بمعنى العدم. قرأ ابن كثير، ويعقوب، وابن عامر بخلاف عن راويه ابن ذكوان: (يُؤْمِنُونَ) (يَذْكُرُونَ) بالغيب فيهما، وقرأهما الباقون: بالخطاب، ومنهم حمزة، والكسائي، وحفص، وخلف على أصله في تخفيف الذال من (تَذَكَّرُونَ)، ورجح أبو عمرو القراءة بالخطاب بقوله: (فَمَا مِنْكُمْ) (١).
...
﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾.
[٤٣] ﴿تَنْزِيلٌ﴾ رفع بالابتداء؛ أي: هو تنزيل.
﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ نزَّله على لسان جبريل عليه السلام.
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٢١٤)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٤٦٥)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٩٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٢١٤).
آية رقم ٤٤
ﮀﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾.
[٤٤] ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ﴾ أي: اختلقَ ﴿عَلَيْنَا﴾ محمد - ﷺ -.
﴿بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾ وأتى بشيء من عند نفسه.
...
﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾.
[٤٥] ﴿لأَخَذْنَا﴾ لانتقمنا ﴿مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي: بالقوة والقدرة؛ لأن قوة كل شيء في ميامنه.
...
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦)﴾.
[٤٦] ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ نياط القلب، وهو عرق أبيض غليظ كالقصبة متصل بالقلب، إذا انقطع، مات صاحبه.
...
﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾.
[٤٧] ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ﴾ عن قتل (١) محمد - ﷺ - ﴿حَاجِزِينَ﴾ مانعين يحجزوننا، وإنما قال: ﴿حَاجِزِينَ﴾ بالجمع، وهو فعل واحد؛ ردًّا على معناه؛ كقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥].
...
﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾.
[٤٨] ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ﴾ عظة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يتقون عقاب الله.
[٤٤] ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ﴾ أي: اختلقَ ﴿عَلَيْنَا﴾ محمد - ﷺ -.
﴿بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾ وأتى بشيء من عند نفسه.
...
﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾.
[٤٥] ﴿لأَخَذْنَا﴾ لانتقمنا ﴿مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي: بالقوة والقدرة؛ لأن قوة كل شيء في ميامنه.
...
﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦)﴾.
[٤٦] ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ نياط القلب، وهو عرق أبيض غليظ كالقصبة متصل بالقلب، إذا انقطع، مات صاحبه.
...
﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧)﴾.
[٤٧] ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ﴾ عن قتل (١) محمد - ﷺ - ﴿حَاجِزِينَ﴾ مانعين يحجزوننا، وإنما قال: ﴿حَاجِزِينَ﴾ بالجمع، وهو فعل واحد؛ ردًّا على معناه؛ كقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥].
...
﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾.
[٤٨] ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ﴾ عظة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يتقون عقاب الله.
(١) "قتل" زيادة من "ت".
آية رقم ٤٩
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾.
[٤٩] ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ﴾ أيها الناس ﴿مُكَذِّبِينَ﴾ فنجازيهم على تكذيبهم.
...
﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠)﴾.
[٥٠] ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ من حيث كفروا به، ويرون من آمن به ينعم، وهم يعذبون.
...
﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾.
[٥١] ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ أي: إن القرآن ليقين حق.
...
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)﴾.
[٥٢] ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ تنزيهًا له.
وروي أن رسول الله - ﷺ - قال لما نزلت هذه الآية: "اجعلوها في ركوعكم" (١)، فالتزم ذلك جماعة العلماء، وتقدم ذكر الاختلاف في ذلك آخر سورة الواقعة، والله أعلم.
[٤٩] ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ﴾ أيها الناس ﴿مُكَذِّبِينَ﴾ فنجازيهم على تكذيبهم.
...
﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠)﴾.
[٥٠] ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ من حيث كفروا به، ويرون من آمن به ينعم، وهم يعذبون.
...
﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾.
[٥١] ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ أي: إن القرآن ليقين حق.
...
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)﴾.
[٥٢] ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ تنزيهًا له.
وروي أن رسول الله - ﷺ - قال لما نزلت هذه الآية: "اجعلوها في ركوعكم" (١)، فالتزم ذلك جماعة العلماء، وتقدم ذكر الاختلاف في ذلك آخر سورة الواقعة، والله أعلم.
(١) رواه أبو داود (٨٦٩)، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، وابن ماجه (٨٨٧)، كتاب: الصلاة، باب: التسبيح في الركوع والسجود، والإمام أحمد في "المسند" (٤٠/ ١٥٥)، وابن حبان في "صحيحه" (١٨٩٨)، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير