تفسير سورة سورة النبأ
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أي عن أي شيء يتساءلون؟
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ أي يتساءلون عن النبإ العظيم؛ وهو البعث
آية رقم ٤
ﭝﭞ
ﭟ
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن التساؤل، وعن التكذيب ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ عاقبة اختلافهم وتكذيبهم؛ ويقال لهم: ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
آية رقم ٦
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً. والمهاد: جمع مهد، وهو فراش الطفل
آية رقم ٧
ﭩﭪ
ﭫ
﴿وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ لتثبت بها الأرض؛ كما تثبت الخيمة بالأوتاد
آية رقم ٨
ﭬﭭ
ﭮ
﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أصنافاً
آية رقم ٩
ﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة، أو موتاً؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾
آية رقم ١٠
ﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ ستراً يستركم؛ كما يستر اللباس الجسم عن الأبصار
آية رقم ١١
ﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً﴾ تقومون فيه لمعاشكم، أو هو وقت حياة: تبعثون فيه من نومكم؛ الذي هو الموتة الصغرى كما في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾
آية رقم ١٢
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ السموات
آية رقم ١٣
ﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿وَجَعَلْنَا﴾ لكم ﴿سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ الشمس
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ السحب، وسميت بالمعصرات: لأنها تتحلب بالمطر، وأعصروا: أمطروا. وقيل: «المعصرات» الريح تعتصر السحاب فيمطر؛ ومنه الإعصار: وهو الريح تثير السحاب ﴿مَآءً ثَجَّاجاً﴾ سيالاً، منصباً بكثرة
آية رقم ١٦
ﮏﮐ
ﮑ
﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار
آية رقم ١٧
ﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً﴾ وقتاً؛ يثاب فيه المؤمن، ويعاقب فيه الكافر
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ﴾ القرن؛ ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام بأمر ربه ﴿فَتَأْتُونَ﴾ من قبوركم إلى الموقف
﴿أَفْوَاجاً﴾ جماعات جماعات، وزمراً زمراً
﴿أَفْوَاجاً﴾ جماعات جماعات، وزمراً زمراً
آية رقم ٢٠
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ أي لا شيء، وكان مكانها منبسطاً كالذي يرى عليه السراب
آية رقم ٢١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً﴾ تترصد الكافرين؛ كمن يترصد لعدوه ليفتك به
آية رقم ٢٢
ﮮﮯ
ﮰ
﴿لِلطَّاغِينَ﴾ الكافرين ﴿مَآباً﴾ مرجعاً؛ ليس لهم مدخل غيرها فيدخلونها
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ ماكثين في جهنم دهوراً
آية رقم ٢٤
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً﴾ هو ما يتبرد به، أو هو بمعنى النوم، أو الموت ﴿وَلاَ﴾ يذوقون فيها ﴿شَرَاباً﴾ يطفيء ظمأهم، ويروي غلتهم
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿إِلاَّ حَمِيماً﴾ ماء بالغاً نهاية الحرارة ﴿وَغَسَّاقاً﴾ هو ما يسيل من صديد أهل النار
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً لأعمالهم السيئة
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ أي لا يخافون محاسبة الله تعالى لهم؛ على كفرهم وبغيهم
آية رقم ٢٨
ﯪﯫﯬ
ﯭ
﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ﴾ بحججنا وأدلتنا ﴿كِذَّاباً﴾ تكذيباً
آية رقم ٢٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿وَكُلَّ شيْءٍ﴾ فعلوه ﴿أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً﴾ أي كتابة
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿فَذُوقُواْ﴾ جزاء أعمالكم ﴿فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ فوق عذابكم
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ فوزاً بمطلوبهم، وظفراً بمرغوبهم؛ وهو الجنة
آية رقم ٣٢
ﭕﭖ
ﭗ
﴿حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة)
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً﴾ نواهد مستويات في السن
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ مترعة ملأى
آية رقم ٣٥
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً﴾ باطلاً وهجراً من القول ﴿وَلاَ كِذَّاباً﴾ ولا تكذيباً من أحد لأحد، أو لا يسمعون فيها كذباً
آية رقم ٣٦
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي تفضلاً على حسب أعمالهم
آية رقم ٣٧
﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ أي لا يستطيع أن يكلمه أحد من خشيته، وهو بمعنى أنهم لا يملكون الشفاعة إلا بإذنه
آية رقم ٣٨
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ جبريل عليه السلام. وقيل: «الروح» خلق كالناس وليسوا بالناس ﴿صَفَّا﴾ مصطفين
آية رقم ٣٩
﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ﴾ هو اليوم ﴿الْحَقِّ﴾ الذي يكذب به الكافرون ﴿فَمَن شَآءَ﴾ منكم أيها الناس ﴿اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً﴾ أي مرجعاً؛ بأن يؤمن ويعمل الصالحات
آية رقم ٤٠
﴿إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً﴾ في يوم القيامة. وقربه: أن الميت حين يقوم من قبره يظن أنه ما لبث فيه سوى يوم أو بعض يوم ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ أي ينظر ثوابه، أو عقابه؛ على ما قدم من خير أو شر ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ وذلك لأن الله تعالى يحشر الحيوانات يوم القيامة؛ فيقتص للجماء من القرناء، وبعد ذلك يصيرها تراباً؛ فيتمنى الكافر أن لو كان كذلك (انظر آية ٣٨ من سورة الأنعام).
— 730 —
سورة النازعات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 730 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
36 مقطع من التفسير