مِن

4119 موضعًا · الجذر: منن

معاني «من» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
أي يزكّون ويتصدّقون .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٣
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
قبل: لما مضى من الزّمان نقيض «بعد» .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ
الناس والإنس: البشر، واشتقاقه من النّوس وهو الحركة، أو من الإنس، أو من النّسيان، أقوال.والقول والكلام يطلقان لغة على اللّساني والنّفساني بالاشتراك. أو حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر، مذاهب.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٨
مِنَ الصَّواعِقِ
هي جمع صاعقة، وهي صوت. والصاعقة أيضا: كل عذاب مهلك، والصاعقة أيضا: الموت بلغة عمان . وقال الخليل :هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد، يكون معها أحيانا قطعة نار تحرق ما أتت عليه .وقال أبو زيد : هي نار تسقط من السماء في رعد شديد. وبين التفسيرين فروق بيّنتها في موضع.وقال الزّمخشريّ: الشقة المنقضّة مع قصفة الريح الرعد .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٩
مِنَ الثَّمَراتِ
الثّمرة: ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٢
مِنْ مِثْلِهِ
المماثلة تقع بأدنى مشابهة، وقد ذكر سيبويه أن:مررت برجل مثلك، يحتمل وجوها ثلاثة .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٣
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً
أي كلما أطعموا فاكهة منها.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٥
تجري من تحتها الأنهار
اى من تحت شجرها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٥
هذا الذي رزقنا من قبل
اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٥
يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
الميثاق: العهد موثّق من الوثيقة والنّقض: فكّ تركيب الشيء وردّه إلى ما كان عليه أوّلا، فنقض البناء:هدمه، ونقض المبرم: حلّه. والعهد: الموثوق، وعهد إليه في كذا: وصّاه به ووثقه عليه، والعهد في أبيات العرب له ستة محامل: الوصيّة، والضّمان، والأمر، والالتقاء، والرؤية، والنّزل. وأما الميثاق فالعهد المؤكد باليمين، والميثاق:الوثيقة، كالميعاد بمعنى الوعد والميلاد بمعنى الولادة.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٧
من يفسد فيها
قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٣٠
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
أي فدية، ومثله وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها الأخذ: ضدّ التّرك، والأخذ أيضا: القبض والإمساك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤٨
الْمَنَّ
شَيْئًا يُشْبِهُ الصَّمْغَ كَالْعَسَلِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٥٧
الْمَنَّ
شيء حلو كان يسقط على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه.ويقال: المنّ: التّرنجبين.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٥٧
المن
شىء يقع على الشجر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٥٧
المنّ
مادة صمغية حلوة كالعسل
الذين اعتدوا منكم في السبت
اخذو فيه الحيتان وقد حرم عليهم ذلك والخاسئ المبعد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٦٥
فَرِيقٌ مِنْهُمْ
طائفة منهم.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٧٥
بلى من كسب سيئة
اى شركا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٨١
قفّينا من بعده بالرّسل
أتبعنا على أثره الرّسل على منهاجه يحكمون بشريعته
ومن الذين أشركوا
اى احرص من المشركين وهم المجوس
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٩٦
لمن اشتراه
اى اختار السحر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٢
ما ننسخ من آية
ما نُزِلَ و نرفعْ من حُكمِ آيةٍ أو التّعبّد بها
نأت بخير منها
اى اسهل
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٦
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
النّسخ على ثلاثة معان:أحدهن: نقل الشيء من موضع إلى موضع، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .والثاني: نسخ الآية بأن يبطل حكمها ويكون لفظها متروكا، كقوله: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ نسخت بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ .والثالث: أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين، يعني في زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم.ويقال: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نبدّل، [ومنه قوله عز وجل] : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ له في اللغة معنيان مشهوران: الإزالة والنّقل. وقيل: هو مقول عليهما بالاشتراك فيكون حقيقة فيهما أو حقيقة في أحدهما «7» مجازا في الآخر، ثلاثة مذاهب. وحقيقته العرفية مبينة في أصول الفقه، ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه: نسخ الرّسم والحكم، ونسخ أحدهما دون الآخر.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٠٦
من عند أنفسهم
اى من قبل النفس لا انه عندهم حق
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٩
إلا من كان هودا
هذا قول اليهود
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١١
من أسلم وجهه
اى اخلص دينه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٢
الذين من قبلهم
اليهود
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٨
ومن كفر
المعنى فسارزقه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٢٦

صور ورود الكلمة في المصحف

مِنْ ٢٧٦٣ وَمِنَ ٣٤٢ مِنْهُمْ ١٥٣ مِمَّا ١١١ مِنْكُمْ ١٠٧ لَمَنِ ٩٤ فَمَنْ ٩٠ مِنْهُ ٨٨ مِنْهَا ٨٦ مِمَّنْ ٦٢ مِنَّا ٣٥ وَمِنْهُمْ ٢٦ أَفَمَنِ ١٧ أَمَّنْ ١١ فَمِنْهُمْ ١١ وَمِمَّا ١١ بِمَنْ ١٠ مِنْهُمَا ١٠ مِنِّي ١٠ وَمِمَّنْ ١٠ كَمَنْ ٩ وَمِنْهَا ٨ مِنْهُنَّ ٧ مِنْكَ ٦ وَمِنْكُمْ ٦ وَلِمَنْ ٥ مِنْكُنَّ ٤ الْمَنَّ ٣ أَوَمَنْ ٢ فَمِنْكُمْ ٢ مَنَنَّا ٢ وَمِنَّا ٢ يَمُنُّ ٢ بِالْمَنِّ ١ تَمْنُنْ ١ تَمُنُّهَا ١ تَمُنُّوا ١ فَامْنُنْ ١ فَمِنْهُ ١ فَمِنْهَا ١ لَمِنْكُمْ ١ مِمَّ ١ نَمُنَّ ١ وَبِمَنْ ١ وَمِنْكَ ١ وَمِنْهُ ١ يَمُنُّونَ ١

مِشجَّرُ صحبةِ «من»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما أُضيف إلى «من»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • جَزَآءُ ٣
  • أَوَّلَ ٢
  • أَكْثَرَ
  • ذُرِّيَّةَ
  • سُنَّةَ
  • أَجْرَ
  • كُلُّ ٢
  • ذِكْرُ ٢
  • خَيْرَ
  • سَبِيلَ
  • مُنذِرُ

هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «من» في القرآن

خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ

الطارق — الآية ٦

يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ

الطارق — الآية ٧

فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ

الطارق — الآية ١٠

سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ

الأعلى — الآية ١٠

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ

الأعلى — الآية ١٤

تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ

الغاشية — الآية ٥

لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ

الغاشية — الآية ٦

لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ

الغاشية — الآية ٧

إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ

الغاشية — الآية ٢٣

ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ

البلد — الآية ١٧

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

الشمس — الآية ٩

وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا

الشمس — الآية ١٠

فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ

الليل — الآية ٥

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ

الليل — الآية ٨

وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ

الليل — الآية ١٩

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ

الضحى — الآية ٤

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ

العلق — الآية ٢

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

القدر — الآية ٣

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ

القدر — الآية ٤

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ

البينة — الآية ١

رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً

البينة — الآية ٢

وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ

البينة — الآية ٤

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ

البينة — الآية ٦

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

البينة — الآية ٨

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ

البينة — الآية ٨

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ

الزلزلة — الآية ٧

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ

الزلزلة — الآية ٨

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ

القارعة — الآية ٦

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ

القارعة — الآية ٨

تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ

الفيل — الآية ٤

الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ

قريش — الآية ٤

الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ

قريش — الآية ٤

فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ

المسد — الآية ٥

مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

الفلق — الآية ٢

وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ

الفلق — الآية ٣

وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ

الفلق — الآية ٤

وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

الفلق — الآية ٥

مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

النّاس — الآية ٤

مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

النّاس — الآية ٦

المواضع ٤٠٨١–٤١١٩ من أصل ٤١١٩.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

كلمات من الجذر نفسه

مَنّ

4119 موضعًا · الجذر: منن

معاني «من» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
أي يزكّون ويتصدّقون .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٣
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
قبل: لما مضى من الزّمان نقيض «بعد» .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ
الناس والإنس: البشر، واشتقاقه من النّوس وهو الحركة، أو من الإنس، أو من النّسيان، أقوال.والقول والكلام يطلقان لغة على اللّساني والنّفساني بالاشتراك. أو حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر، مذاهب.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٨
مِنَ الصَّواعِقِ
هي جمع صاعقة، وهي صوت. والصاعقة أيضا: كل عذاب مهلك، والصاعقة أيضا: الموت بلغة عمان . وقال الخليل :هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد، يكون معها أحيانا قطعة نار تحرق ما أتت عليه .وقال أبو زيد : هي نار تسقط من السماء في رعد شديد. وبين التفسيرين فروق بيّنتها في موضع.وقال الزّمخشريّ: الشقة المنقضّة مع قصفة الريح الرعد .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٩
مِنَ الثَّمَراتِ
الثّمرة: ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٢
مِنْ مِثْلِهِ
المماثلة تقع بأدنى مشابهة، وقد ذكر سيبويه أن:مررت برجل مثلك، يحتمل وجوها ثلاثة .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٣
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً
أي كلما أطعموا فاكهة منها.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٥
تجري من تحتها الأنهار
اى من تحت شجرها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٥
هذا الذي رزقنا من قبل
اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٥
يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ
الميثاق: العهد موثّق من الوثيقة والنّقض: فكّ تركيب الشيء وردّه إلى ما كان عليه أوّلا، فنقض البناء:هدمه، ونقض المبرم: حلّه. والعهد: الموثوق، وعهد إليه في كذا: وصّاه به ووثقه عليه، والعهد في أبيات العرب له ستة محامل: الوصيّة، والضّمان، والأمر، والالتقاء، والرؤية، والنّزل. وأما الميثاق فالعهد المؤكد باليمين، والميثاق:الوثيقة، كالميعاد بمعنى الوعد والميلاد بمعنى الولادة.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٧
من يفسد فيها
قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٣٠
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
أي فدية، ومثله وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها الأخذ: ضدّ التّرك، والأخذ أيضا: القبض والإمساك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤٨
الْمَنَّ
شَيْئًا يُشْبِهُ الصَّمْغَ كَالْعَسَلِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٥٧
الْمَنَّ
شيء حلو كان يسقط على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه.ويقال: المنّ: التّرنجبين.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٥٧
المن
شىء يقع على الشجر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٥٧
المنّ
مادة صمغية حلوة كالعسل
الذين اعتدوا منكم في السبت
اخذو فيه الحيتان وقد حرم عليهم ذلك والخاسئ المبعد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٦٥
فَرِيقٌ مِنْهُمْ
طائفة منهم.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٧٥
بلى من كسب سيئة
اى شركا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٨١
قفّينا من بعده بالرّسل
أتبعنا على أثره الرّسل على منهاجه يحكمون بشريعته
ومن الذين أشركوا
اى احرص من المشركين وهم المجوس
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٩٦
لمن اشتراه
اى اختار السحر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٢
ما ننسخ من آية
ما نُزِلَ و نرفعْ من حُكمِ آيةٍ أو التّعبّد بها
نأت بخير منها
اى اسهل
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٦
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
النّسخ على ثلاثة معان:أحدهن: نقل الشيء من موضع إلى موضع، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .والثاني: نسخ الآية بأن يبطل حكمها ويكون لفظها متروكا، كقوله: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ نسخت بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ .والثالث: أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين، يعني في زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم.ويقال: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نبدّل، [ومنه قوله عز وجل] : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ له في اللغة معنيان مشهوران: الإزالة والنّقل. وقيل: هو مقول عليهما بالاشتراك فيكون حقيقة فيهما أو حقيقة في أحدهما «7» مجازا في الآخر، ثلاثة مذاهب. وحقيقته العرفية مبينة في أصول الفقه، ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه: نسخ الرّسم والحكم، ونسخ أحدهما دون الآخر.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٠٦
من عند أنفسهم
اى من قبل النفس لا انه عندهم حق
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٩
إلا من كان هودا
هذا قول اليهود
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١١
من أسلم وجهه
اى اخلص دينه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٢
الذين من قبلهم
اليهود
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٨
ومن كفر
المعنى فسارزقه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٢٦

صور ورود الكلمة في المصحف

مِنْ ٢٧٦٣ وَمِنَ ٣٤٢ مِنْهُمْ ١٥٣ مِمَّا ١١١ مِنْكُمْ ١٠٧ لَمَنِ ٩٤ فَمَنْ ٩٠ مِنْهُ ٨٨ مِنْهَا ٨٦ مِمَّنْ ٦٢ مِنَّا ٣٥ وَمِنْهُمْ ٢٦ أَفَمَنِ ١٧ أَمَّنْ ١١ فَمِنْهُمْ ١١ وَمِمَّا ١١ بِمَنْ ١٠ مِنْهُمَا ١٠ مِنِّي ١٠ وَمِمَّنْ ١٠ كَمَنْ ٩ وَمِنْهَا ٨ مِنْهُنَّ ٧ مِنْكَ ٦ وَمِنْكُمْ ٦ وَلِمَنْ ٥ مِنْكُنَّ ٤ الْمَنَّ ٣ أَوَمَنْ ٢ فَمِنْكُمْ ٢ مَنَنَّا ٢ وَمِنَّا ٢ يَمُنُّ ٢ بِالْمَنِّ ١ تَمْنُنْ ١ تَمُنُّهَا ١ تَمُنُّوا ١ فَامْنُنْ ١ فَمِنْهُ ١ فَمِنْهَا ١ لَمِنْكُمْ ١ مِمَّ ١ نَمُنَّ ١ وَبِمَنْ ١ وَمِنْكَ ١ وَمِنْهُ ١ يَمُنُّونَ ١

مِشجَّرُ صحبةِ «من»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما أُضيف إلى «من»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • جَزَآءُ ٣
  • أَوَّلَ ٢
  • أَكْثَرَ
  • ذُرِّيَّةَ
  • سُنَّةَ
  • أَجْرَ
  • كُلُّ ٢
  • ذِكْرُ ٢
  • خَيْرَ
  • سَبِيلَ
  • مُنذِرُ

هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «من» في القرآن

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

آل عمران — الآية ٧

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ

آل عمران — الآية ٨

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ

آل عمران — الآية ١٠

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

آل عمران — الآية ١١

قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ

آل عمران — الآية ١٣

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ

آل عمران — الآية ١٤

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ

آل عمران — الآية ١٤

۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ١٥

۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ١٥

۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ١٥

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

آل عمران — الآية ١٩

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

آل عمران — الآية ١٩

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ۖ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ٢٠

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

آل عمران — الآية ٢١

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ

آل عمران — الآية ٢٢

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ

آل عمران — الآية ٢٣

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ

آل عمران — الآية ٢٣

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آل عمران — الآية ٢٦

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آل عمران — الآية ٢٦

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آل عمران — الآية ٢٦

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آل عمران — الآية ٢٦

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

آل عمران — الآية ٢٦

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

آل عمران — الآية ٢٧

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

آل عمران — الآية ٢٧

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

آل عمران — الآية ٢٧

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

آل عمران — الآية ٢٨

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

آل عمران — الآية ٢٨

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

آل عمران — الآية ٢٨

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

آل عمران — الآية ٢٨

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ٣٠

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

آل عمران — الآية ٣٠

ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

آل عمران — الآية ٣٤

إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

آل عمران — الآية ٣٥

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

آل عمران — الآية ٣٦

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

آل عمران — الآية ٣٧

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

آل عمران — الآية ٣٧

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ

آل عمران — الآية ٣٨

فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ

آل عمران — الآية ٣٩

فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ

آل عمران — الآية ٣٩

ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ

آل عمران — الآية ٤٤

إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

آل عمران — الآية ٤٥

إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

آل عمران — الآية ٤٥

وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ

آل عمران — الآية ٤٦

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

آل عمران — الآية ٤٩

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

آل عمران — الآية ٤٩

وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

آل عمران — الآية ٥٠

وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

آل عمران — الآية ٥٠

۞ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

آل عمران — الآية ٥٢

۞ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

آل عمران — الآية ٥٢

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

آل عمران — الآية ٥٥

فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ

آل عمران — الآية ٥٦

ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ

آل عمران — الآية ٥٨

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

آل عمران — الآية ٥٩

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

آل عمران — الآية ٦٠

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ

آل عمران — الآية ٦٠

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ

آل عمران — الآية ٦١

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ

آل عمران — الآية ٦١

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ

آل عمران — الآية ٦١

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

آل عمران — الآية ٦٢

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

آل عمران — الآية ٦٤

المواضع ٣٦١–٤٢٠ من أصل ٤١١٩.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

كلمات من الجذر نفسه