تفسير سورة سورة فاطر
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
مَثْنَى وثُلاَثَ وَرْبَاعَ مجازه : اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينون فيه قال صخر بن عمرو :
| ولقد قتلْتُكمُ ثُناءَ ومَوحَدا | وتركتُ مُرّةَ مثل أمْسِ المُدْبِرِ |
آية رقم ٨
أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فإنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يشَاءُ مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال : فإن اللّه يضل من يشاء .
آية رقم ٩
أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتثُيِرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ فتثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز فسقناه مجاز فنسوقه والعرب قد تضع " فعلنا " في موضع " نفعل " قال الشاعر :
في موضع " يطيروا " و " يدفنوا ".
النُّشُورُ مصدر الناشر قال الأعشى :
| إِن يَسمعوا رِيبة طاروا بها فَرَحاً | منِي وما يَسمعوا من صالحٍ دَفَنَوا |
النُّشُورُ مصدر الناشر قال الأعشى :
| حتّى يقول الناسُ ممَّا رأوا | يا عجبا لِلمِّيت الناشرِ |
آية رقم ١٠
يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ يكسبون ويجترحون.
آية رقم ١٢
هَذَا عَذْب فراتٌ سَائغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة.
فِيهِ مَوَاخِرَ تقديرها فواعل مِن " مخرت السفنُ الماءَ " والمعنى : شقَّت.
فِيهِ مَوَاخِرَ تقديرها فواعل مِن " مخرت السفنُ الماءَ " والمعنى : شقَّت.
آية رقم ١٣
كُلٌّ يَجْرِي لأَجِلٍَ مُسَمَّى مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميين.
مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ وهو الفوفة التي فيها النواة.
مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ وهو الفوفة التي فيها النواة.
آية رقم ١٨
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى مجازه : ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أثمته هي.
آية رقم ٢١
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ الحرور بالنهار مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول : الحرور بالليل والسموم بالنهار ؛
سَبائباً كسَرَقِ الحرير ***
| وَنسَجتْ لَوَامِعُ الحَرورِ | بِرَقْرَقَانِ آلهاً المَسْجُورِ |
آية رقم ٢٦
ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا أي فعاقبت.
فَكَيْفَ كَانَ نِكيرِ أي تغيري وعقوبتي.
فَكَيْفَ كَانَ نِكيرِ أي تغيري وعقوبتي.
آية رقم ٢٧
وَغَرَابِيبُ سُودٌ مقدم ومؤخر لأنه يقال : أسود غربيب.
آية رقم ٢٨
وَمنَ النَّاسَ وَالدَّوَابِّ وَالأنْعَامِ مُخْتَلِف أَلْوَانُهُ مجازه : من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان في آية أخرى قال وَمَا مِنْ دَابَّةِ في الأرْضِ إلاّ عَلَى اللِه رِزْقَها ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل.
آية رقم ٢٩
وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ مجازه : ويقيمون الصلاة ومعناه : وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها.
تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ أي لن تكسد وتهلك ويقال : نعوذ بالله من بوار الأيم ويقال : بار الطعام وبارت السوق.
تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ أي لن تكسد وتهلك ويقال : نعوذ بالله من بوار الأيم ويقال : بار الطعام وبارت السوق.
آية رقم ٣١
مُصَدِّقاًَ لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ أي لما كان قبله وما مضى.
آية رقم ٣٤
أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن وهو الحزن مثل البَخل والبُخل والنَّزل والنُّزل
آية رقم ٣٦
لاَ يُقْضَي عَلَيْهِم فَيَمُوتُوا } منصوب لأن معناه :" ليموتوا " وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم، وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى " أن " وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب " حتى " و " كي " و " لن " و " اللام المكسورة " فقال : العامل فيهن " أن "
آية رقم ٣٧
أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذكَّرُ فِيهِ مْن تَذَكَّرَ مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو " أو " ومجاز " ما " هاهنا مجاز المصدر : أو لم نعمركم عمراً يتذكر فيه ؛ مَنْ تَذَكَّر أي يتوب ويراجع.
آية رقم ٤١
إنَّ اللّهَ يَمْسِكُ السَّمَواتِ والأرْضَ أَنْ تَزُولاَ مجازه مجاز قوله أنَّ السَّمَوَاتِ والأرْضَ كَانَتَا رتَقْاً فَفَتَقْنَاهُمَا ثم جاء ولَئِنْ زاَلتَاَ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحِدٍ مِنْ بَعْدِهِ مجازه : لا يُمِسكهما أحد و " إن " في موضع آخر معناه معنى " ما " ؛ وَإنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الِجْبَالُ معناه :" ما كان مكرهم لتزول منه الجبال ".
آية رقم ٤٣
وَلاَ يَحيقُ الْمَكْرُ السِّيِّءُ إلَّا بِأَهْلِهِ مجازه : لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلا بأهله.
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ مجازه : إلَا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك : هل ينظرون إلا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللِه أي في خلقه الأولين والآخرين : تَبْدِيلاً .
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ مجازه : إلَا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك : هل ينظرون إلا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللِه أي في خلقه الأولين والآخرين : تَبْدِيلاً .
آية رقم ٤٤
وَمَا كانَ اللهُ لِيعُجَزُه مِنْ شَيْءٍ أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفي عليه.
آية رقم ٤٥
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُسَمىً مجاز " يؤاخذ " يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و " من " من حروف الزوائد على ظهرها أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
20 مقطع من التفسير