غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ ۖ وَنَحۡنُ أَق ۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَب ۡلِ ٱ لۡوَرِي د ِ
١٦
إِذۡ يَتَلَقَّى ٱ لۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱ لۡيَمِينِ وَعَنِ ٱ ل شِّمَالِ قَعِي د ٞ
١٧
مَّ ا يَلۡفِظُ مِن ق َوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِي د ٞ
١٨
وَجَآ ءَتۡ سَكۡرَةُ ٱ لۡمَوۡتِ بِٱ لۡحَقِّۖ ذَٰ لِكَ مَا كُنت َ مِنۡهُ تَحِي د ُ
١٩
وَنُفِخَ فِي ٱ ل صُّورِۚ ذَٰ لِكَ يَوۡمُ ٱ لۡوَعِي د ِ
٢٠
وَجَآ ءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مّ َعَهَا سَآ ئِقٞ و َشَهِي د ٞ
٢١
لَّقَد ۡ كُنت َ فِي غَفۡلَةٖ مّ ِنۡ هَٰ ذَا فَكَشَفۡنَا عَنك َ غِطَآ ءَكَ فَبَصَرُكَ ٱ لۡيَوۡمَ حَدِي د ٞ
٢٢
وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰ ذَا مَا لَدَيَّ عَتِي د ٌ
٢٣
أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّ مَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِي د ٖ
٢٤
مَّ نَّ اعٖ لّ ِلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مّ ُرِي ب ٍ
٢٥
ٱ لَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱ لۡعَذَابِ ٱ ل شَّدِي د ِ
٢٦
۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَط ۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰ كِن ك َانَ فِي ضَلَٰ لِۭ ب َعِي د ٖ
٢٧
قَالَ لَا تَخۡتَصِمُوا ْ لَدَيَّ وَقَد ۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم ب ِٱ لۡوَعِي د ِ
٢٨
مَا يُبَدَّلُ ٱ لۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰ مٖ لّ ِلۡعَبِي د ِ
٢٩
يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّ مَ هَلِ ٱ مۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مّ َزِي د ٖ
٣٠
وَأُزۡلِفَتِ ٱ لۡجَنَّ ةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِي د ٍ
٣١
هَٰ ذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِي ظٖ
٣٢
مَّ نۡ خَشِيَ ٱ ل رَّحۡمَٰ نَ بِٱ لۡغَيۡبِ وَجَآ ءَ بِقَلۡبٖ مّ ُنِي ب ٍ
٣٣
ٱ د ۡخُلُوهَا بِسَلَٰ مٖۖ ذ َٰ لِكَ يَوۡمُ ٱ لۡخُلُو د ِ
٣٤
لَهُم مّ َا يَشَآ ءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِي د ٞ
٣٥
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَب ۡلَهُم مّ ِن ق َرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم ب َط ۡشٗا ف َنَقَّبُوا ْ فِي ٱ لۡبِلَٰ دِ هَلۡ مِن مّ َحِي صٍ
٣٦
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن ك َانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱ ل سَّمۡعَ وَهُوَ شَهِي د ٞ
٣٧
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ و َمَا مَسَّنَا مِن لّ ُغُو ب ٖ
٣٨
فَٱ صۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَب ۡلَ طُلُوعِ ٱ ل شَّمۡسِ وَقَب ۡلَ ٱ لۡغُرُو ب ِ
٣٩
وَمِنَ ٱ لَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَد ۡبَٰ رَ ٱ ل سُّجُو د ِ
٤٠
وَٱ سۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱ لۡمُنَادِ مِن مّ َكَانٖ ق َرِي ب ٖ
٤١
يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱ ل صَّيۡحَةَ بِٱ لۡحَقِّۚ ذَٰ لِكَ يَوۡمُ ٱ لۡخُرُو ج ِ
٤٢
إِنَّ ا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱ لۡمَصِي رُ
٤٣
يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱ لۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذ َٰ لِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِي رٞ
٤٤
نَّ حۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنت َ عَلَيۡهِم ب ِجَبَّارٖۖ ف َذَكِّرۡ بِٱ لۡقُرۡءَانِ مَن ي َخَافُ وَعِي د ِ
٤٥