تفسير سورة سورة القمر
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
( ذكر الأحاديث الواردة في ذلك )
( رواية أنَس بن مالك ) : روى الإمام أحمد عن أنَس بن مالك قال :« سأل أهل مكة النبي ﷺ آية فانشق القمر بمكة مرتين، فقال :﴿ اقتربت الساعة وانشق القمر ﴾ »
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وفي الحديث الصحيح :« استعن بالله ولا تعجز، فإن أصابك أمر فقل : قدر الله وما شاء فعل، ولا تقل لو أني فعلت لكان كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان » وروى الإمام أحمد، عن الوليد بن عبادة قال :« دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت، فقلت : يا أبتاه أوصني واجتهد لي، فقال : أجلسوني، فلما أجلسوه. قال : يا بني إنك لن تطعم الإيمان ولن تبلغا حق حقيقة العلم بالله، حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، قلت : يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ما خير القدر وشره؟ قال : تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن لخطئك، يا بني إني سمعت رسول الله ﷺ يقول :» إن أول ما خلق الله القلم ثم قال له : اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة «، يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار »
| إذا ما أراد الله أمراً فإنما | يقول له كن قوله فيكون |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
16 مقطع من التفسير