تفسير سورة سورة ق
حسنين مخلوف
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ق من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه. وقيل : اسم من أسمائه تعالى أقسم به. أو اسم من أسماء القرآن. أو اسم للسورة. والقرآن المجيد أي أقسم بالقرآن المجيد إنا أنزلناه إليك لتنذر به الناس. وحذف جواب القسم للدلالة عليه بقوله :" بل جاءهم منذر منهم ". و " المجيد " : الكريم على الله، الكثير الخير. فكل من طلب منه مقصودا وجده فيه، وكل من لاذ به استغنى به ن غيره ؛ وإغناء
المحتاج غاية الكرم. مأخوذ من المجد، وهو السعة في الكرم. وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع.
المحتاج غاية الكرم. مأخوذ من المجد، وهو السعة في الكرم. وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع.
آية رقم ٢
بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم يخوفهم بالقرآن عذاب اليوم الآخر إذا أصروا على كفرهم. وهو إضراب عما يدل عليه جواب القسم ؛ أي فلم يؤمنوا بل قابلوا المنذر والمنذر به بالإنكار والتعجب : فقال الكافرون هذا شيء عجيب أي البعث الذي أنذر به محمد، أمر يتعجب منه.
آية رقم ٣
ثم قرروا التعجب بقولهم : أئذا متنا وكنا ترابا أي أحين نموت ونصير ترابا نرجع كما يقول ! ؟ { ذلك رجع بعيد أي البعث بعد الموت رجع بعيد عن الأفهام أو العادة، أو الإمكان. يقال : رجعته أرجعه رجعا. ورجع هو يرجع رجوعا.
آية رقم ٤
قد علمنا ما تنقص الأرض منهم أي ما تأكل الأرض من أجسادهم بعد الموت ؛ فكيف يستبعدون أن نرجعهم أحياء كما كانوا ؟ وعندنا كتاب حفيظ أي وعندنا ما علمنا بذلك كتاب حافظ لتفاصيل الأشياء كلها، كلياتها وجزيئاتها. ومنها أجزاؤهم وعددهم وأسماؤهم وأعمالهم. وهو تأكيد لعلمه تعالى بها بثبوتها في اللوح المحفوظ عنده سبحانه.
آية رقم ٥
بل كذبوا بالحق لما جاءهم أي بل جاءوا بما هو أفظع من تعجبهم، وهو تكذيبهم بالنبوة الثابتة بالمعجزات الظاهرة ؛ من غير تفكر وتدبر – المستلزم لتكذيب أنباء البعث والتوحيد وغيرهما. فهم في أمر مريج مختلط أو فاسد، أو قلق مضطرب. يزعمون مرة أن النبي لا يكون بشرا، وأخرى أن الأحق بالنبوة أهل الجاه والثراء. ويزعمون مرة أن النبوة سحر، وأخرى أنها كهانة. ويستبعدون البعث، ويتعجبون منه مرة، ويجحدونه أخرى ؛ فأي اضطراب أشنع من هذا ! ؟ يقال : مرج الدين والأمر – من باب طرب – اختلط. ومرجت أمانات الناس : فسدت. ومرج الخاتم في أصبعه : إذا قلق من الهزال.
آية رقم ٦
أفلم ينظروا... شروع في بيان بعض أدلة القدرة التامة على البعث، ردا لاستبعادهم إياه. وهو سبعة أدلة ؛ أي أغفلوا أو أعموا فلم ينظروا – حين أنكروا البعث – على السماء فوقهم كيف
أحكمنا بناءها، ورفعناها بغير عمد، وزيناها بالكواكب. وما لها من فروج شقوق وفتوق وصدوع. جمع فر، وهو الشق بين الشيئين. والمراد : سلامتها من كل عيب وخلل.
أحكمنا بناءها، ورفعناها بغير عمد، وزيناها بالكواكب. وما لها من فروج شقوق وفتوق وصدوع. جمع فر، وهو الشق بين الشيئين. والمراد : سلامتها من كل عيب وخلل.
آية رقم ٧
والأرض مددناها بسطناها في رأى العين. وهذا لا ينافي كرويتها لمكان عظمها ؛ كما أسلفنا مرارا. وألقينا فيها رواسي جبالا ثوابت تمنعها من الميدان والاضطراب ؛ جمع راسية. وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج من كل نوع من النبات حسن يسر الناظرين ؛ من البهجة وهي الحسن. يقال : بهج – كظرف – فهو بهيج ؛ أي حسن.
آية رقم ٨
ﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
لكل عبد منيب راجع إلى ربه بالتدبر في بدائع صنعته، ودلائل قدرته.
آية رقم ٩
ماء مباركا كثير المنافع. وحب الحصيد أي حب النبات الذي من شأنه أن يحصد كالقمح والشعير ؛ والإضافة لأدنى ملابسة، وخص بالذكر لأنه المقصود بالذات.
آية رقم ١٠
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
والنخل باسقات وأنبتنا به النخل طوالا ؛ من البسوق وهو الطول. يقال : بسق فلان على أصحابه – من باب دخل – علاهم وطال عليهم في الفضل. والنخل اسم جنس يذكر ويؤنث ويجمع. وخص بالذكر لمزيد فضله وكثرة منافعه. لها طلع أي للنخل الباسقات طلع وهو الكفرى قبل أن ينبسق. نضيد منضود، أي متراكب بعضه فوق بعض، من نضد المتاع ينضده : إذا وضع بعضه فوق بعض، كنضده. والمراد : كثرة ما فيه من مادة الثمر.
آية رقم ١١
وأحيينا به بلدة ميتا أرضا جدبة لا نماء فيها. وتذكير " ميتا " لكون بمعنى المكان. كذلك الخروج أي مثل تلك الحياة البديعة حياتكم بالبعث من القبور.
آية رقم ١٢
كذبت قبلهم قوم نوح... بيان لكون البعث مما أجمع الرسل على حقيته. وتهديد
لكفار مكة. وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم بأن شأنه مع قومه في ذلك شأن الرسل السابقين مع أقوامهم ؛ والعاقبة للصابرين. وأصحاب الرس البئر التي كانوا مقيمين حولها [ آية ٣٨ الفرقان ص ٩٩ ].
لكفار مكة. وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم بأن شأنه مع قومه في ذلك شأن الرسل السابقين مع أقوامهم ؛ والعاقبة للصابرين. وأصحاب الرس البئر التي كانوا مقيمين حولها [ آية ٣٨ الفرقان ص ٩٩ ].
آية رقم ١٤
وأصحاب الأيكة قوم شعيب عيه السلام [ آية ١٧٦ الشعراء ص ١١٤ ]. وقوم تبع باليمن [ آية ٣٧ الدخان ص ٣٠٩ ]. كل كذب الرسل فحق وعيد أي فوجب ونزل بهم وعيدي، وهو كلمة العذاب.
آية رقم ١٥
أفعيينا بالخلق الأول تقرير لصحة البعث الذي حكيت أحوال المنكرين له من الأمم المهلكة. أي أقصدنا الخلق الأول فعجزنا عنه حتى يتوهم عجزنا عن الإعادة ! أي لم نعى له ولم نعجز عنه ؛ من عيي بالأمر ؛ إذا عجز عنه وانقطعت حيلته فيه، ولم يهتد لوجه مراده [ آية ٣٣ الأحقاف ص ٣٢٤ ]. بل هم في لبس أي هم مقرون بأنا خلقنا الخلق الأول، فكيف ينكرون قدرتنا على إعادته ! بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف لما فيه من مخالفة العادة. يقال : لبس عليه الأمر – من باب ضرب – خلطه. وألبسه : غطاه.
آية رقم ١٦
ما توسوس به نفسه أي ما تحدثه به وتخطره بباله. والوسوسة : الصوت الخفي. ونحن أقرب إليه من حبل الوريد أي ونحن بعلمنا به وبأحواله كلها أقرب إليه من أقرب شيء إليه، وهو عرق الوريد الذي في باطن عنقه. وهو مثل في فرط القرب. والحبل : العرق فالمراد القرب بالعلم لا القرب في المكان لاستحالتة عليه تعالى.
آية رقم ١٧
إذ يتلقى المتلقيان أي يكتب الملكان في صحيفتي حسناته وسيئاته ما يعمله. عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد . فأحدهما عن يمينه لكتابة الحسنات، والآخر عن شماله لكتابة السيئات.
آية رقم ١٨
ما يلفظ من قول إلا لديه ملك رقيب حافظ يكتب قوله عتيد معد مهيأ لذلك حاضر عنده لا يفرقه. والمراد
به : الإثنان المتلقيان ؛ وأن كلا منهما رقيب عتيد. يقال : عتد الشيء – ككرم – عتادة وعتادا، حضر ؛ فهو عتد وعتيد. ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال : أعتده صاحبه وعتده : إذا عده وهيأه.
به : الإثنان المتلقيان ؛ وأن كلا منهما رقيب عتيد. يقال : عتد الشيء – ككرم – عتادة وعتادا، حضر ؛ فهو عتد وعتيد. ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال : أعتده صاحبه وعتده : إذا عده وهيأه.
آية رقم ١٩
وجاءت سكرة الموت شدته وكربه بالحق بحقيقة الأمر من سعادة الميت وشقاوته أو بنفس الموت، وهو الأمر الذي لا بد أن يكون لكل حي. ذلك ما كنت منه تحيد أي الموت هو ما كنت منه أيها الإنسان تهرب وتفر في حياتك فلم ينفعك منه الهرب والفرار. يقال : حاد عن الشيء، يحيد حيدة وحيودا، تنحى عنه وبعد.
آية رقم ٢١
ﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
وجاءت كل نفس برة أو فاجرة معها سائق ملك يسوقها إلى المحشر. وشهيدا ملك يشهد عليها بعملها.
آية رقم ٢٢
ثم يقال للكافر إذا عاين ما لم يكن يصدق به في الدنيا لغفلته : لقد كنت في غفلة من هذا الذي تعاينه. فكشفنا عنك غطاءك فأنزلنا عنك الغفلة التي كانت تحجبك عن أمور المعاد. فبصرك اليوم حديد نافذ قوي تبصر به ما كنت تجحده في الدنيا. يقال : هو حديد النظر وحديد الفهم، إذا كان نافذا.
آية رقم ٢٣
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد أي قال شيطانه المقيض له في الدنيا : هذا – أي الكافر – الذي عندي وفي ملكتي مهيأ لجهنم بإغوائي وإضلالي. أو قال الملك الموكل بكتابة السيئات : هذا الذي في صحيفته من السيئات مكتوب عندي عتيد مهيأ للعرض ؛
آية رقم ٢٤
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
فيقال للملكين من خزنة النار، أو للسائق والشهيد : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد إطرحا في جهنم كل مبالغ في الكفر، شديد في العناد وإباء الانقياد للحق.
آية رقم ٢٧
قال قرينه أي الشيطان ؛ ردا لقوله ربنا أطغاني شيطاني. ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد فأعنته عليه بالإغواء والتزيين من غير قسر له ولا إلجاء.
آية رقم ٢٨
وقد قدمت إليكم بالوعيد على الكافر في دار العمل في كتبي وعلى ألسنة رسلي ؛ فلا تطمعوا في الخلاص مما أنتم فيه بالمعاذير الباطلة.
آية رقم ٢٩
وما أنا بظلام للعبيد إذا آخذهم بما قدموا، وأعاقبهم بما أسلفوا ؛ فعذابهم عدل لا شائبة للظلم فيه.
آية رقم ٣١
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
وأزلفت الجنة للمتقين... أدنيت وقربت للذين اتقوا ربهم بأداء فرائضه واجتناب معاصيه في مكان غير بعيد منهم. يقال : أزلفه، إذا قربه ؛ ومنه الزلفة والزلفى، بمعنى القربة والمنزلة.
آية رقم ٣٢
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ولكل أواب حفيظ لكل رجاع إلى الله حافظ لحدوده ؛ بدل من " المتقين ".
آية رقم ٣٣
بقلب منيب راجع إلى الله تعالى مخلص في طاعته.
آية رقم ٣٦
من قرن قوم و " من " زائدة. هم أشد منهم بطشا قوة. أو أخذا شديدا في كل شيء ؛ كعاد وقوم فرعون. والبطش : السطوة، أو الأخذ بالعنف. فنقبوا في البلاد طوفوا فيها وساورا في نقوبها طلبا للهرب ؛ فلم يسلموا من الهلاك. يقال : نقب في الأرض، ذهب ؛ كأنقب ونقب. وأصل النقب : الخرق والدخول في الشيء ؛ ومنه نقب الجدار. وجمعه نقوب. هل من محيص معدل ومهرب منه. يقال : حاص يحيص حيصا ومحيصا، عدل وحاد.
آية رقم ٣٨
ولقد خلقنا السموات... أي خلقنا السموات في يومين، والأرض في يومين، ومنافعها في
يومين. ولو شاء الله لخلق الكل في أقل من لمح البصر ؛ ولكنه تعالى من فضله علمنا بذلك التأني في الأمور. وما مسنا من لغوب تعب وإعياء. مصدر لغب – من باب دخل – أي أعيا. وهو رد على اليهود في قولهم : إن الله استراح يوم السبت.
يومين. ولو شاء الله لخلق الكل في أقل من لمح البصر ؛ ولكنه تعالى من فضله علمنا بذلك التأني في الأمور. وما مسنا من لغوب تعب وإعياء. مصدر لغب – من باب دخل – أي أعيا. وهو رد على اليهود في قولهم : إن الله استراح يوم السبت.
آية رقم ٣٩
وسبح أي نزه ربك عما لا يليق به. أو صلّ له تعالى قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وهما وقتا الفجر والعصر.
آية رقم ٤٠
ﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
وأبار السجود أي وسبحه أعقاب الصلوات، وهو ما ورد في حديث ( من سبح لله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ؛ فذلك تسعة وتسعون، وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ). وقيل التسبيح " أدبار السجود " : النوافل بعد المكتوبات.
آية رقم ٤٢
يوم يسمعون الصيحة بالحق أي يسمعون النفخة الثانية متلبسا بالحق، وهو البعث والنشور.
ذلك يوم الخروج من القبور.
ذلك يوم الخروج من القبور.
آية رقم ٤٤
يوم تشقق الأرض عنهم... أي يخرجون يوم تنفلق عنهم الأرض سراعا إلى المحشر.
آية رقم ٤٥
وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط عليهم تجبرهم على الإسلام ؛ وهو كقوله تعالى :" لست عليهم بمسيطر " ١. و " جبار " صيغة مبالغة ؛ من جبر الثلاثي. يقال : جبره على الأمر، أي قهره عليه كأجبره. والله أعلم.
١ آية ٢٢ الغاشية..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير