تفسير سورة سورة ق
حسنين مخلوف
المحتاج غاية الكرم. مأخوذ من المجد، وهو السعة في الكرم. وأصله من مجدت الإبل وأمجدت إذا وقعت في مرعى كثير واسع.
أحكمنا بناءها، ورفعناها بغير عمد، وزيناها بالكواكب. وما لها من فروج شقوق وفتوق وصدوع. جمع فر، وهو الشق بين الشيئين. والمراد : سلامتها من كل عيب وخلل.
لكفار مكة. وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم بأن شأنه مع قومه في ذلك شأن الرسل السابقين مع أقوامهم ؛ والعاقبة للصابرين. وأصحاب الرس البئر التي كانوا مقيمين حولها [ آية ٣٨ الفرقان ص ٩٩ ].
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
به : الإثنان المتلقيان ؛ وأن كلا منهما رقيب عتيد. يقال : عتد الشيء – ككرم – عتادة وعتادا، حضر ؛ فهو عتد وعتيد. ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال : أعتده صاحبه وعتده : إذا عده وهيأه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يومين. ولو شاء الله لخلق الكل في أقل من لمح البصر ؛ ولكنه تعالى من فضله علمنا بذلك التأني في الأمور. وما مسنا من لغوب تعب وإعياء. مصدر لغب – من باب دخل – أي أعيا. وهو رد على اليهود في قولهم : إن الله استراح يوم السبت.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ذلك يوم الخروج من القبور.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
43 مقطع من التفسير