تفسير سورة سورة المطففين
تعيلب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
( ٨٣ ) سورة المطففين مكية
وآياتها ست وثلاثون
كلماتها : ١٦٦ ؛ حروفها : ٧٣٠
وآياتها ست وثلاثون
كلماتها : ١٦٦ ؛ حروفها : ٧٣٠
ﰡ
آية رقم ١
ﯖﯗ
ﯘ
بسم الله الرحمان الرحيم
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
آية رقم ٢
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
اكتالوا أخذوا بضاعة بالمكيال.
يستوفون يتسلمون بضاعتهم وافية.
بسم الله الرحمان الرحيم
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
يستوفون يتسلمون بضاعتهم وافية.
بسم الله الرحمان الرحيم
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
آية رقم ٣
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
كالوهم كالوا لهم.
وزنوهم وزنوا لهم.
يخسرون ينقصون ويبخسون.
بسم الله الرحمان الرحيم
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
وزنوهم وزنوا لهم.
يخسرون ينقصون ويبخسون.
بسم الله الرحمان الرحيم
ويل للمطففين ( ١ ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( ٢ ) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ( ٣ ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( ٤ ) ليوم عظيم ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين ( ٦ ) .
يخبر القرآن الكريم في هذه الآيات الكريمة عن خسارة وعذاب الذين يغشون في الكيل والميزان، ولا يعاملون الناس بما يحبون أن يعاملهم غيرهم به، فإذا أخذوا لأنفسهم زادوا، وإذا وزنوا لغيرهم نقصوا، ولو علموا أن العدل قامت به السماوات والأرض لما اجترءوا على الظلم، فإن الله تبارك اسمه يقول : والسماء رفعها ووضع الميزان. أن لا تطغوا في الميزان. وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ١ ؛ لقد جعل المولى الحكيم العليم رعاية الحق والتعامل بالقسط مطلبا تقوم عليه الرسالات : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط... ٢ ؛ ولقد جاء تطفيف الكيل والميزان مقرونا بإنكار الحقوق على أصحابها وجحدها، حسية كانت أو معنوية، وقرن ذلك بالفتنة في الأرض والفساد ؛ يقول ربنا عز شأنه : أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ٣ ويقول جل ثناؤه :.. فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.. ٤ ؛ فيا حسرة على الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ؛ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ( ٤ ) ليوم عظيم. ( ٥ ) يوم يقوم الناس لرب العالمين( ٦ ) ألم يعلم هؤلاء المبعدون في البغي والغي أنهم إن قدروا على استضعاف الخلق فإن الرقيب الحسيب لهم بالمرصاد ؟ يعجل عقوبة الباغين في الدنيا مع ما أعد لهم يوم يأتي كل مجرم يحمل أوزاره .. ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت.. ٥ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم.. ٦ ؛ والاستفهام في ألا يظن قد يراد به التعجيب من استهانة هؤلاء الغافلين بيوم الحسرة ومصير الفجرة، وما أعد الله يوم الدين، من نكال بالمجرمين، وغصة وعذاب أليم، يوم يقف الناس ليحكم بينهم رب الخلق أجمعين ؛ روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال :( يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) رواه البخاري ومسلم ؛ [ وصح من رواية الحاكم والطبراني وغيرهما عن ابن عباس مرفوعا ]٧ ؛ وأورده القرطبي هكذا : قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر ) ؛ قال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا [ مطفف ] ؛ لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه ؛-وفي هذا الإنكار والتعجيب وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين، بيان بليغ لعظم الذنب، وتفاقم الإثم في التطفيف، وفيما كان في مثل حاله من الحيف، وترك القيام بالقسط، والعمل على التسوية والعدل، في كل أخذ وعطاء، بل في كل قول وعمل... وقال أبو هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبشير الغفاري :( كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس فيه مقدار ثلاثمائة سنة لرب العالمين لا يأتيهم فيه خبر ولا يؤمر فيه بأمر ) ؟ قال بشير : المستعان الله ؛ قلت : قد ذكرناه مرفوعا من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم :( إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا )... فأما قيام الناس بعضهم لبعض فاختلف فيه الناس ؛ فمنهم من أجازه، ومنهم من منعه ؛ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى جعفر ابن أبي طالب واعتنقه، وقام طلحة لكعب بن مالك يوم تيب عليه ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين طلع عليه سعد بن معاذ :( قوموا إلى سيدكم ) ؛ وقال أيضا : من سره أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ وذلك يرجع إلى حال الرجل ونيته، فإن انتظر ذلك واعتقد لنفسه فهو ممنوع، وإن كان على طريق البشاشة والوصلة فإنه جائز، وخاصة عند الأسباب، كالقدوم من السفر ونحوه-٨.
آية رقم ٧
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
آية رقم ٩
ﭦﭧ
ﭨ
مرقوم مكتوب كالنقش والرقم في الثوب، لا ينسى ولا يمحى ؛ أو : لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحدا.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
آية رقم ١١
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
يوم الدين يوم الجزاء.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
آية رقم ١٢
معتد باغ متجاوز الحد.
أثيم مبالغ في اجتراح الذنب وارتكاب الإثم.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
أثيم مبالغ في اجتراح الذنب وارتكاب الإثم.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
آية رقم ١٣
أساطير الأولين واحدها : أسطورة، الباطل والوهم الذي كتبه الأقدمون وزخرفوه.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( ٧ ) وما أدراك ما سجين ( ٨ ) كتاب مرقوم ( ٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ١٠ ) الذين يكذبون بيوم الدين ( ١١ ) وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( ١٢ ) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٣ ) .
ليس أمر التطفيف هينا، ولا الإفلات من الوقوف بين يدي القهار ممكنا ! لا ! بل إن صحائف أعمال الفجار تنتظرهم في قاع جهنم، وهم صائرون إلى هذه الهاوية السفلى، وهذا الدرك السحيق، مصير محتوم، وكتاب معلم منقوش مدون مرقوم، وعذابهم لتكذيبهم بيوم الحساب، وزيغهم عن الخير والعدل والصواب ؛ وكل ممتر ومنكر للحق فهو مجرم متعد في أفعاله، مبطل مذنب في أقواله، إذا سمع القرآن قال : حكايات جمعها محمد من أباطيل الأقدمين- ألا لعنة الله على المفترين-.
آية رقم ١٤
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
آية رقم ١٥
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
لمحجوبون لممنوعون
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
لمحجوبون لممنوعون
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
آية رقم ١٦
ﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
لصالوا الجحيم لمصطلون بلهبها ونارها وعذابها، وواصل حريق النار إلى جلودهم بل وأفئدتهم.
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
آية رقم ١٧
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( ١٤ ) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ( ١٥ ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( ١٦ ) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ( ١٧ )
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
ليس القرآن ولا البعث مما يكذب به، أو يشك ويرتاب فيه، لكن الكفرة والفسقة غطى على قلوبهم حب الفساد، والعكوف على الجحود والشر والعناد، فالله يحرمهم من رؤيته ورحمته، ويسكنهم في ناره، ثم تقول لهم الملائكة هذا الذي منه تصرخون لم تكونوا به تصدقون ... أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ١ بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون ٢ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ٣ ؛ [ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ردع وزجر، أي ليس هو أساطير الأولين، وقال الحسن : معناها حقا ران على قلوبهم ؛ وقيل في الترمذي : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو [ الران ] الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ؛ قال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وكذا قال المفسرون : هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب... قال مجاهد : هي مثل الآية التي في سورة البقرة : بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ٤ ؛ قال الزجاج : في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة، ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة، ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون وقال جل ثناؤه : وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناضرة ٥، فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه، وأعلم أن الكفار محجوبون عنه ؛ وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه ؛ وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط، دل على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا... ]٦.
آية رقم ١٨
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ١٩
ﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٠
ﮭﮮ
ﮯ
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢١
ﮰﮱ
ﯓ
يشهده يحضره.
المقربون الذين أدناهم الله تعالى من رحمته وقربهم.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
المقربون الذين أدناهم الله تعالى من رحمته وقربهم.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٣
ﯙﯚﯛ
ﯜ
الأرائك الأسرة في الحجال – الستر-
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٤
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
نضرة النعيم بهجة النعيم وأثره.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٥
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
رحيق شراب خالص مما يكدر، ولا يغتال العقل ولا البدن.
مختوم. ختامه مسك مختومة أوانيه وأكوابه بالمسك.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
مختوم. ختامه مسك مختومة أوانيه وأكوابه بالمسك.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٦
مختوم. ختامه مسك مختومة أوانيه وأكوابه بالمسك.
فليتنافس المتنافسون فليتسابق الراغبون في المبادرة إلى طاعة الله سبحانه.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
فليتنافس المتنافسون فليتسابق الراغبون في المبادرة إلى طاعة الله سبحانه.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٧
ﯰﯱﯲ
ﯳ
ومزاجه من تسنيم ما يمزج به هذا الرحيق هو ماء عين تسمى تسنيم .
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٨
ﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( ١٨ ) وما أدراك ما عليون ( ١٩ ) كتاب مرقوم ( ٢٠ ) يشهده المقربون ( ٢١ ) إن الأبرار لفي نعيم ( ٢٢ ) على الأرائك ينظرون ( ٢٣ ) تعرف في وجوههم نضرة النعيم ( ٢٤ ) يسقون من رحيق مختوم ( ٢٥ ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ( ٢٦ ) ومزاجه من تسنيم ( ٢٧ ) عينا يشرب بها المقربون ( ٢٨ ) .
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
تكريم من الله تعالى لمن عملوا الخير، واعتصموا بالدين، أن صحائف أعمالهم ترفع إلى أعالي الدرجات- وما أعظمها- وتصان، ويمنح أصحابها من الله الأمان، ويطالعها أهل الملأ الأعلى ؛ وأهل الخير المطيعون لربنا الكبير المتعال يكرمون وينعمون في الجنة، ويجلسون هناك على الأسرة، يتمتعون برؤية المولى ذي الجلال، وينظرون إلى ما أوتوا وجوههم تظهر عليها البهجة والسعادة، ويشربون مشارب لذيذة الطعم، طيبة الريح، تستحق أن يتسابق إليها الطالبون، تخلط وتمزج بأصناف أطيب وأجود وأعذب، من شراب أعده البر الرحيم الوهاب الكريم ليسقى منه أحبابه ؛ عليون قال الفراء : هو اسم موضوع على صفة الجمع. ولا واحد له من لفظه ؛ وقال الزجاج : إعراب هذا الاسم كإعراب الجمع كما تقول : هذه قنسرون، ورأيت قنسرين ؛ عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه، ليس بخاتم يختم ؛ [ عينا يشرب بها المقربون أي يشرب منها أهل جنة عدن. وهم أفاضل أهل الجنة- صرفا، وهو لغير مزاج ؛ عينا نصب على المدح ؛ وقال الزجاج : نصب على الحال من تسنيم ، و تسنيم معرفة، ليس يعرف له اشتقاق، وإن جعلته مصدرا مشتقا من السنام فـ عينا نصب ؛ لأنه مفعول به ؛ كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما.. ١ وهذا قول الفراء إنه منصوب بـ تسنيم ... ]٢.
آية رقم ٢٩
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٠
ﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
يتغامزون يشيرون بأعينهم سخرية.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣١
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
انقلبوا انصرفوا ورجعوا.
فاكهين متلذين مسرورين ساخرين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
فاكهين متلذين مسرورين ساخرين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٢
ﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٣
ﰕﰖﰗﰘ
ﰙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٥
ﭘﭙﭚ
ﭛ
الأرائك الأسرة في الحجال – في الستر-
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
آية رقم ٣٦
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
هل تأتي بمعنى قد.
ثوب جوزي وأثيب ؛ فالثواب ما يرجع على العبد في مقابلة عمله، ويستعمل في الخير والشر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
ثوب جوزي وأثيب ؛ فالثواب ما يرجع على العبد في مقابلة عمله، ويستعمل في الخير والشر.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩: إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( ٢٩ ) وإذا مروا بهم يتغامزون ( ٣٠ ) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين ( ٣١ ) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( ٣٢ ) وما أرسلوا عليهم حافظين ( ٣٣ ) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ( ٣٤ ) على الأرائك ينظرون ( ٣٥ ) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( ٣٦ )
الأشرار والفجار، والكفار الطغاة، والفسقة العصاة يزدرون المؤمنين ويسترذلونهم ويستخفون بهم ويسخرون منهم، ويعيبونهم بالقول وبالإشارة، فهم في مجالسهم يلمزون، وفي بيوتهم يتضاحكون، وحين يمر عليهم أهل الإيمان يتخذونهم هزوا، ويرمون المتقين بالرذالة والضلالة ؛ وما أرسلوا عليهم حافظين( ٣٣ ) ما سلطهم الله عليهم رقباء، وما لهم عليهم من وصاية ولا هم عليهم وكلاء ؛ فالله سبحانه يجازيهم يوم القيامة من جنس أعمالهم، فالسعداء الأتقياء يتكئون على أرائكهم في دار النعيم، يعاينون عذاب المستكبرين، ويطالعون الخزي والذلة التي حاقت بالمتجبرين ؛ وقريب من هذا قول الله الحكيم العليم : إنه كان فريق من عبادي يقولون. ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ١ ؛ كما بين القرآن المبين كيف يزداد سرور المؤمنين، حين يرون أن البر الرحيم أنجاهم من مصير المفتونين، وكيف ينادي السعيد رفقاءه في الجنة ليشهدوا مآل الضالين : قال هل أنتم مطلعون. فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله إن كدت لتردين. ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ٢.
أليس في هذا الجزاء العادل على السخرية من الصالحين ؟ بلى ! إن في ذلك لتثبيتا للمؤمنين على حقهم، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وصبرا واحتمالا لما يلقون من استخفاف الفاسقين بهم، فإن الخزي والسوء يومئذ على أعدائهم، وإن العز والنعيم للذين يستمسكون بإسلامهم، من يضحك أخيرا يضحك طويلا، والعاقبة للمتقين.
١ - سورة المؤمنون. الآيات: ١٠٩-١١١..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
٢ - سورة الصافات. الآيات: ٥٤-٥٧..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
31 مقطع من التفسير