تفسير سورة سورة الحاقة

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ٥
فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ بطغيانهم وكفرهم.
سَخَّرَهَا عَلَيِهْم أدامها عليهم ليس فيها فتور. حُسُوماً متتابعة.
أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ أصولها، مجازها لغة ممن أنث النخل.
آية رقم ٨
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيةَ من بقية ومجازها مجاز الطاغية مصدر. وقلما ما جاء المصدر في تقدير فاعل إلا أربعة أحرف وكذلك جاءت مصادر في مفعول أيضاً في حروف منها : اقبل ميسوره، ودع معسوره، ومعقوله.
آية رقم ١٠
أَخْذَةً رَابِيَةً نامية زائدة شديدة من الربا.
آية رقم ١٣
فَإذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ لما جاءت المصادر صفة جرى على مجرى الاسم الذي لم يذكر فاعله ولو جاء بغير صفة لقلت : ضرب ضرباً.
أَرْجَائِهَا الأرجاء الجوانب والحروف يقال : رمي بفلان الرجوان، فهذا من الجوانب أي لا يستطيع أن يستمسك.
آية رقم ٢١
فيِ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ مجاز مرضية فخرج مخرج لفظ صفتها، والعرب تفعل ذلك إذا كان من السبب في شيء يقال : نام ليله وإنما ينام هو فيه.
آية رقم ٣٦
مِنْ غِسْلِينٍ كل جرح غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجراح والوبر.
آية رقم ٤٦
الوَتِينَ نياط القلب قال الشماخ :
إذا بلَّغتِني وحَمَلِت رَحْلي عَرابَة فاشّرَقى بدَم الوَتينِ
آية رقم ٤٧
مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ خرج صفته على صفة الجميع لأن أحداً يقع على الواحد وعلى الاثنين والجمع من الذكر والأنثى.
آية رقم ٤٨
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِيَن الهاء من " أنه " كناية القرآن وتذكرة مصدر وصفه حَسَرْةٌ عَلَىْ الْكَافِرِينَ .
آية رقم ٥٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٨: وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِيَن الهاء من " أنه " كناية القرآن وتذكرة مصدر وصفه حَسَرْةٌ عَلَىْ الْكَافِرِينَ .
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

13 مقطع من التفسير