تفسير سورة سورة المدثر
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي خمسون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
﴿يا أيها المدثر﴾ أي: المتدثر في ثوبه
آية رقم ٢
ﮭﮮ
ﮯ
﴿قم فأنذر﴾ النَّاس
آية رقم ٣
ﮰﮱ
ﯓ
﴿وربك فكبر﴾ فصفه بالتَّعظيم
آية رقم ٤
ﯔﯕ
ﯖ
﴿وثيابك فطهر﴾ لا تلبسها على معصيةٍ ولا على غدر فإنَّ الغادر والفاجر يُسمَّى دنس الثِّياب
آية رقم ٥
ﯗﯘ
ﯙ
﴿والرجز فاهجر﴾ أي: الأوثان فاهجر عبادتها وكذلك كلَّ ما يؤدي إلى العذاب
آية رقم ٦
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿ولا تمنن تستكثر﴾ لا تعظ شيئاً لتأخذَ أكثر منه وهذا خاصة للنبي ﷺ لأنَّه مأمورٌ بأجلِّ الأخلاق وأشرفِ الآداب
آية رقم ٧
ﯞﯟ
ﯠ
﴿ولربك فاصبر﴾ اصبر لله على أوامره ونواهيه وما يمتحنك به حتى يَكون هو الذي يُثيبك عليها
آية رقم ٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فإذا نقر في الناقور﴾ نُفخ في الصُّور الآية وقوله:
آية رقم ٩
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿فذلك يومئذ يوم عسير﴾
آية رقم ١٠
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿على الكافرين غير يسير﴾
آية رقم ١١
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ أَيْ: لا تهتمَّ لشأنه فإني أكفيك أمره أَي: الوليد بن المغيرة يقول: خلقته وحيداً لا ولد له ولا مال
آية رقم ١٢
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿وجعلت له مالاً ممدوداً﴾ دائماً لا ينقطع عنه من الزَّرع والضَّرع والتّجارة
آية رقم ١٣
ﯺﯻ
ﯼ
﴿وبنين شهوداً﴾ حضوراً معه بمكَّة وكانوا عشرةً
آية رقم ١٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿ومهدت له تمهيداً﴾ بسطت له في العيش والمال بسطاً
آية رقم ١٥
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿ثم يطمع أن أزيد﴾ يرجو أن أزيده مالاً وولداً
آية رقم ١٦
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿كلا﴾ قطعٌ لرجائه ﴿إنَّه كان لآياتنا عنيداً﴾ للقرآنِ معانداُ غير مطيعٍ
آية رقم ١٧
ﰍﰎ
ﰏ
﴿سأرهقه صعوداً﴾ سأغشيه مشقَّةً من العذاب
آية رقم ١٨
ﰐﰑﰒ
ﰓ
﴿إنَّه فكر وقدَّر﴾ وذلك أنَّ قريشاً سألته ما تقول في محمَّد؟ فتفكَّر في نفسه وقدَّر القول في محمد عليه السلام والقرآن ماذا يمكنه أن يقول فيهما
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿فقتل﴾ لُعن وعُذِّب ﴿كيف قدَّر﴾ ؟ استفهامٌ على طريق التعجب
آية رقم ٢٠
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿ثم قتل كيف قدر﴾
آية رقم ٢١
ﭚﭛ
ﭜ
﴿ثم نظر﴾ ﴿ثم عبس وبسر﴾ كلح وجهه
آية رقم ٢٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿ثم عبس وبسر﴾
آية رقم ٢٣
ﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿ثمَّ أدبر واستكبر﴾ عن الإِيمان
آية رقم ٢٤
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿فقال إن هذا﴾ ما هذا الذي يقرؤه محمد ﴿إلاَّ سحرٌ يؤثر﴾ يُروى عن السَّحرة
آية رقم ٢٥
ﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿إن هذا إلاَّ قول البشر﴾ كما قالوا: ﴿إنَّما يُعلِّمه بشرٌ﴾ قال الله تعالى
آية رقم ٢٦
ﭲﭳ
ﭴ
﴿سأصليه سقر﴾ سأُدخله جهنَّم ثمَّ أعلم عظم شأن سقر من العذاب فقال:
آية رقم ٢٧
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿وما أدراك ما سقر﴾ ما أعلمك أيُّ شيءٍ سقر!
آية رقم ٢٨
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿لا تبقي ولا تذر﴾
آية رقم ٢٩
ﭿﮀ
ﮁ
﴿لواحة للبشر﴾ محرّقةٌ للجلد حتى تُسوِّده
آية رقم ٣٠
ﮂﮃﮄ
ﮅ
﴿عليها تسعة عشر﴾ من الخزنة الواحد منهم يدفع بالدُّفعة الواحدة في جهنَّم أكثر من ربيعة ومضر فلمَّا نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر فاكفوني اثنين فأنزل الله:
﴿وما جعلنا أصحاب النار إلاَّ ملائكة﴾ لا رجالاً فمن ذا يغلب الملائكة؟ ﴿وما جعلنا عدتهم﴾ عددهم في القلَّة ﴿إلاَّ فتنة للذين كفروا﴾ لأنَّهم قالوا: ما أعون محمَّدٍ إلاَّ تسعة عشر ﴿ليستيقن الذين أوتوا الكتاب﴾ ليعلموا أنَّ ما أتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم موافقٌ لما في كتبهم ﴿ويزداد الذين آمنوا﴾ لأنَّهم يُصدِّقون بما أتى به الرَّسول عليه السَّلام وبعدد خزنة النَّار ﴿ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون﴾ أَيْ: لا يشكُّون في أنَّ عددهم على ما أخبر به محمد عليه السَّلام ﴿وليقول الذين في قلوبهم مرض﴾ شكٌّ ﴿والكافرون: ماذا أراد الله بهذا مثلاً﴾ أيُّ شيءٍ أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ ﴿كذلك﴾ كما أضلَّهم الله بتكذيبهم ﴿يضلُّ الله مَنْ يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو﴾ هذا جوابٌ لقولهم: ما أعوانه إلاَّ تسعة عشر ﴿وما هي﴾ أي: النَّار ﴿إلاَّ ذكرى للبشر﴾ أَيْ: إنَّها تُذكِّرهم في الدُّنيا النّار في الآخرة
آية رقم ٣٢
ﯥﯦ
ﯧ
﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما ذكروا من التَّكذيب له ﴿والقمرِ﴾ قسمٌ
آية رقم ٣٣
ﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿والليل إذ أدبر﴾ جاء بعد النَّهار
آية رقم ٣٤
ﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿والصبح إذا أسفر﴾ أضاء
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
﴿إنها لإِحدى الكبر﴾ إنَّ سقر لإِِحدى الأمور العظام
آية رقم ٣٦
ﯴﯵ
ﯶ
﴿نذيراً﴾ إنذاراً ﴿للبشر﴾
آية رقم ٣٧
﴿لمن شاء منكم أن يتقدَّم﴾ فيما أُمِرَ به ﴿أو يتأخر﴾ عنه فقد أُنذرتم
آية رقم ٣٨
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿كل نفس بما كسبت رهينةٌ﴾ مأخوذةٌ بعملها
آية رقم ٣٩
ﰅﰆﰇ
ﰈ
﴿إلاَّ أصحاب اليمين﴾ يعني: أهل الجنَّة فهم لا يزتهنون بذنوبهم ولكن الله يغفر لهم وقيل: أصحاب اليمين ها هنا أطفال المسلمين وقوله:
آية رقم ٤٠
ﰉﰊﰋ
ﰌ
﴿في جنات يتساءلون﴾
آية رقم ٤١
ﰍﰎ
ﰏ
﴿عن المجرمين﴾
آية رقم ٤٢
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
﴿ما سلككم في سقر﴾ أَيْ: ما أدخلكم جهنَّم؟
آية رقم ٤٣
ﰕﰖﰗﰘﰙ
ﰚ
﴿قالوا لم نك من المصلين﴾
آية رقم ٤٤
ﰛﰜﰝﰞ
ﰟ
﴿ولم نك نطعم المسكين﴾
آية رقم ٤٥
ﰠﰡﰢﰣ
ﰤ
﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾ ندخل الباطل مع مَنْ دخله
آية رقم ٤٦
ﰥﰦﰧﰨ
ﰩ
﴿وكنا نكذب بيوم الدين﴾ بيوم الجزاء
آية رقم ٤٧
ﰪﰫﰬ
ﰭ
﴿حتى أتانا اليقين﴾ الموت
آية رقم ٤٨
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾
آية رقم ٤٩
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ ما لهم يُعرضون عن تذكيرك إيَّاهم
آية رقم ٥٠
ﭜﭝﭞ
ﭟ
﴿كأنهم حمر مستنفرة﴾
آية رقم ٥١
ﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿فرَّت من قسورة﴾ أي: الأسد وقيل: الرُّماة الصَّيَّادون
آية رقم ٥٢
﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صحفا منشرة﴾ وذلك أنهم قالوا: إن سرَّك أن نتَّبعك فأت كلَّ واحدٍ منا بكتابٍ من ربِّ العالمين نؤمر فيه بابتاعك كما قالوا: ﴿لن نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ﴾ الآية
آية رقم ٥٣
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿كلا﴾ ردٌّ لما قالوا ﴿بل لا يخافون الآخرة﴾ حيث يقترحون أن يُؤتوا صحفاً منشرة
آية رقم ٥٤
ﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿كلا إنه تذكرة﴾ إنَّ القرآن تذكيرٌ للخلق وليس بسحرٍ
آية رقم ٥٥
ﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿فمن شاء ذكره﴾
آية رقم ٥٦
﴿وما يذكرون إلاَّ أن يشاء الله هو أهل التقوى﴾ أهلٌ أن يُتَّقى عقابه ﴿وأهل المغفرة﴾ أهلٌ أنْ يعمل بما يُؤدِّي إلى مغفرته
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير