تفسير سورة سورة النبأ
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة النبأ مكية وهي أربعون آية
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)
عَمَّ أصله عن ما وقرىء بها ثم أدغمت النون في الميم فصار عما وقرىء بها ثم حذفت الألف تخفيفاً لكثرة الاستعمال في الاستفهام وعليه الاستعمال الكثير وهذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية ﴿يَتَسَاءلُونَ﴾ يسأل بعضهم بعضاً أو يسألون غيرهم من المؤمنين والضمير لأهل
مكة كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء
عَمَّ أصله عن ما وقرىء بها ثم أدغمت النون في الميم فصار عما وقرىء بها ثم حذفت الألف تخفيفاً لكثرة الاستعمال في الاستفهام وعليه الاستعمال الكثير وهذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية ﴿يَتَسَاءلُونَ﴾ يسأل بعضهم بعضاً أو يسألون غيرهم من المؤمنين والضمير لأهل
مكة كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢)
﴿عَنِ النبإ العظيم﴾ أي البعث وهو بيان للشأن المفخم وتقديره عم يتساءلون عن النبإ العظيم
﴿عَنِ النبإ العظيم﴾ أي البعث وهو بيان للشأن المفخم وتقديره عم يتساءلون عن النبإ العظيم
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣)
﴿الذى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ فمنهم من يقطع بإنكاره ومنهم من يشك وقيل الضمير للمسلمين والكافرين وكانوا جميعا يتساءلون عنه فالمسلم يسأل ليزداد خشية والكافر يسأل استهزاء
﴿الذى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ فمنهم من يقطع بإنكاره ومنهم من يشك وقيل الضمير للمسلمين والكافرين وكانوا جميعا يتساءلون عنه فالمسلم يسأل ليزداد خشية والكافر يسأل استهزاء
آية رقم ٤
ﭝﭞ
ﭟ
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤)
﴿كلا﴾ ردع الاختلاف والتساؤل هزؤاً ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يتساءلون عنه حق
﴿كلا﴾ ردع الاختلاف والتساؤل هزؤاً ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يتساءلون عنه حق
آية رقم ٥
ﭠﭡﭢ
ﭣ
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥)
﴿ثم كلا سيعلمون﴾ كرر الردع للتشديد وثم يشعر بأن الثاني أبلغ من الأول وأشد
﴿ثم كلا سيعلمون﴾ كرر الردع للتشديد وثم يشعر بأن الثاني أبلغ من الأول وأشد
آية رقم ٦
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦)
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض﴾ لما أنكروا البعث قيل لهم ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة فلم تنكرون قدرته على البعث وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات أو قيل لهم لم فعل هذه الأشياء والحكيم لا يفعل عبثاً وإنكار البعث يؤدي إلى أنه عابث في كل ما فعل ﴿مهادا﴾ فراشاً فرشناها لكم حتى سكنتموها
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض﴾ لما أنكروا البعث قيل لهم ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة فلم تنكرون قدرته على البعث وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات أو قيل لهم لم فعل هذه الأشياء والحكيم لا يفعل عبثاً وإنكار البعث يؤدي إلى أنه عابث في كل ما فعل ﴿مهادا﴾ فراشاً فرشناها لكم حتى سكنتموها
آية رقم ٧
ﭩﭪ
ﭫ
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧)
﴿والجبال أوتادا﴾ للأرض لئلا تميد بكم
﴿والجبال أوتادا﴾ للأرض لئلا تميد بكم
آية رقم ٨
ﭬﭭ
ﭮ
وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (٨)
﴿وخلقناكم أزواجا﴾ ذكر وأنثى
﴿وخلقناكم أزواجا﴾ ذكر وأنثى
آية رقم ٩
ﭯﭰﭱ
ﭲ
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩)
﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم والسبب القطع
﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم والسبب القطع
آية رقم ١٠
ﭳﭴﭵ
ﭶ
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (١٠)
﴿وجعلنا الليل لِبَاساً﴾ ستراً يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه
﴿وجعلنا الليل لِبَاساً﴾ ستراً يستركم عن العيون إذا أردتم إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه
آية رقم ١١
ﭷﭸﭹ
ﭺ
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (١١)
﴿وجعلنا النهار معاشا﴾ وقت معاش تنقلبون في حوائجكم ومكاسبكم
﴿وجعلنا النهار معاشا﴾ وقت معاش تنقلبون في حوائجكم ومكاسبكم
آية رقم ١٢
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (١٢)
﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً﴾ سبع سموات ﴿شِدَاداً﴾ جمع شديدة أي محكمة قوية لا يؤثّر فيها مرور الزمان أو غلاظاً غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة عام
﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً﴾ سبع سموات ﴿شِدَاداً﴾ جمع شديدة أي محكمة قوية لا يؤثّر فيها مرور الزمان أو غلاظاً غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة عام
آية رقم ١٣
ﮀﮁﮂ
ﮃ
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (١٣)
﴿وجعلنا سراجا وهاجا﴾ مضيا وقّاداً أي جامعاً للنور والحرارة والمراد الشمس
﴿وجعلنا سراجا وهاجا﴾ مضيا وقّاداً أي جامعاً للنور والحرارة والمراد الشمس
آية رقم ١٤
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (١٤)
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات﴾ أي السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض أو الرياح لانها تنشىء السحاب وتدر أخلافه فيصح أن يجعل مبدأ للإنزال وقد جاء أن الله تعالى يبعث الرياح فتحمل الماء من السماء إلى السحاب ﴿مَاءً ثَجَّاجاً﴾ منصباً بكثرة
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات﴾ أي السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض أو الرياح لانها تنشىء السحاب وتدر أخلافه فيصح أن يجعل مبدأ للإنزال وقد جاء أن الله تعالى يبعث الرياح فتحمل الماء من السماء إلى السحاب ﴿مَاءً ثَجَّاجاً﴾ منصباً بكثرة
آية رقم ١٥
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (١٥)
﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ﴾ بالماء ﴿حَبّاً﴾ كالبر والشعير ﴿وَنَبَاتاً﴾ وكلأ
﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ﴾ بالماء ﴿حَبّاً﴾ كالبر والشعير ﴿وَنَبَاتاً﴾ وكلأ
آية رقم ١٦
ﮏﮐ
ﮑ
وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦)
﴿وجنات﴾ بساتين ﴿أَلْفَافاً﴾ ملتفة الأشجار واحدها لف كجذع وأجذاع ولفيف كشريف وأشراف أولا واحد له كأوزاع أو هي جمع الجمع فهي جمع لف واللف جمع لفاء وهي شجرة مجتمعة ولا وقف من أَلَمْ نَجْعَلِ إلى ألفافا والوقف الضروري على أوتادا معاشا
﴿وجنات﴾ بساتين ﴿أَلْفَافاً﴾ ملتفة الأشجار واحدها لف كجذع وأجذاع ولفيف كشريف وأشراف أولا واحد له كأوزاع أو هي جمع الجمع فهي جمع لف واللف جمع لفاء وهي شجرة مجتمعة ولا وقف من أَلَمْ نَجْعَلِ إلى ألفافا والوقف الضروري على أوتادا معاشا
آية رقم ١٧
ﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (١٧)
﴿إن يوم الفصل﴾ بين المحسن والمسييء والمحق والمبطل ﴿كان ميقاتا﴾
﴿إن يوم الفصل﴾ بين المحسن والمسييء والمحق والمبطل ﴿كان ميقاتا﴾
— 590 —
وقيا محدوداً ومنتهى معلوماً لوقوع الجزاء أو ميعاداً للثواب والعقاب
— 591 —
آية رقم ١٨
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (١٨)
﴿يَوْمَ يُنفَخُ﴾ بدل من يَوْمُ الفصل
أو عطف بيان ﴿فِى الصور﴾ في القرن ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ حال أي جماعات مختلفة أو أمماً كل أمة مع رسولها
﴿يَوْمَ يُنفَخُ﴾ بدل من يَوْمُ الفصل
أو عطف بيان ﴿فِى الصور﴾ في القرن ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ حال أي جماعات مختلفة أو أمماً كل أمة مع رسولها
آية رقم ١٩
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩)
﴿وَفُتِحَتِ السماء﴾ خفيف كوفي أي شقت لنزول الملائكة ﴿فَكَانَتْ أبوابا﴾ فصارت ذات أبواب وطرق وفروج وما لها اليوم من فروج
﴿وَفُتِحَتِ السماء﴾ خفيف كوفي أي شقت لنزول الملائكة ﴿فَكَانَتْ أبوابا﴾ فصارت ذات أبواب وطرق وفروج وما لها اليوم من فروج
آية رقم ٢٠
ﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (٢٠)
﴿وَسُيِّرَتِ الجبال﴾ عن وجه الأرض ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ أي هباء تخيّل الشمس أنه ماء
﴿وَسُيِّرَتِ الجبال﴾ عن وجه الأرض ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ أي هباء تخيّل الشمس أنه ماء
آية رقم ٢١
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١)
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً﴾ طريقاً عليه ممر الخلق فالمؤمن يمر عليها والكافر يدخلها وقيل المرصاد الحد الذي يكون فيه الرصد أي هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب وهي مآبهم أو هي مرصاد لأهل الجنة ترصدهم الملائكة الذين يستقبلونهم عندها لأن مجازهم عليها
﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً﴾ طريقاً عليه ممر الخلق فالمؤمن يمر عليها والكافر يدخلها وقيل المرصاد الحد الذي يكون فيه الرصد أي هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب وهي مآبهم أو هي مرصاد لأهل الجنة ترصدهم الملائكة الذين يستقبلونهم عندها لأن مجازهم عليها
آية رقم ٢٢
ﮮﮯ
ﮰ
لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢)
﴿للطاغين مآبا﴾ للكافرين مرجعا
﴿للطاغين مآبا﴾ للكافرين مرجعا
آية رقم ٢٣
ﮱﯓﯔ
ﯕ
لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣)
﴿لابثين﴾ ماكثين حال مقدرة من الضمير في في للطاغين حمزة لَّبِثِينَ واللبث أقوى إذ اللابث من وجد منه فلبث وإن قل واللبث من شأنه اللبث والمقام في المكان ﴿فيها﴾ في جهنم ﴿أحقابا﴾ في ظرف جمع حقب وهو لدهر ولم يرد به عدد محصور بل الأبد كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية ولا يستعمل الحقب والحقبة والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها وقيل الحقب ثمانون سنة وسئل بعض العلماء عن هذه الآية فأجاب بعد عشرين سنة لابثين فِيهَا أَحْقَاباً
﴿لابثين﴾ ماكثين حال مقدرة من الضمير في في للطاغين حمزة لَّبِثِينَ واللبث أقوى إذ اللابث من وجد منه فلبث وإن قل واللبث من شأنه اللبث والمقام في المكان ﴿فيها﴾ في جهنم ﴿أحقابا﴾ في ظرف جمع حقب وهو لدهر ولم يرد به عدد محصور بل الأبد كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية ولا يستعمل الحقب والحقبة والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها وقيل الحقب ثمانون سنة وسئل بعض العلماء عن هذه الآية فأجاب بعد عشرين سنة لابثين فِيهَا أَحْقَاباً
آية رقم ٢٤
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤)
﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي غير ذائقين حال من ضمير لابثين فإذا انقضت هذه الأحقاب الذي عذ بوافيها بمنع البرد والشرب بدلوابأحقاب أخر فيها عذاب آخر وهي أحقاب بعد أحقاب لا انقطاع لها وقيل هو من حقب عامنا إذا قل مطره وخيره وحقب فلان إذا أخطأ الرزق فهو حقب وجمعه
﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي غير ذائقين حال من ضمير لابثين فإذا انقضت هذه الأحقاب الذي عذ بوافيها بمنع البرد والشرب بدلوابأحقاب أخر فيها عذاب آخر وهي أحقاب بعد أحقاب لا انقطاع لها وقيل هو من حقب عامنا إذا قل مطره وخيره وحقب فلان إذا أخطأ الرزق فهو حقب وجمعه
— 591 —
أحقاب فينتصب حالاً عنهم أي لابثين فيها حقبين جهدين ولا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً تفسير له وقوله
— 592 —
آية رقم ٢٥
ﯝﯞﯟ
ﯠ
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (٢٥)
﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء منقطع أي لاَ يَذُوقُونَ في جهنم أو في الأحقاب بَرْداً روْحاً ينفس عنهم حر النار أو نوماً ومنه منع البرد البرد وَلاَ شَرَاباً يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها حميماً ماء حاراً حرق ما يأتي عليه وغساقا ماء يسله من صديدهم وبالتشديد كوفي غير أبي بكر
﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء منقطع أي لاَ يَذُوقُونَ في جهنم أو في الأحقاب بَرْداً روْحاً ينفس عنهم حر النار أو نوماً ومنه منع البرد البرد وَلاَ شَرَاباً يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها حميماً ماء حاراً حرق ما يأتي عليه وغساقا ماء يسله من صديدهم وبالتشديد كوفي غير أبي بكر
آية رقم ٢٦
ﯡﯢ
ﯣ
جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦)
﴿جَزَاءً﴾ جوزوا جزاء ﴿وفاقا﴾ موافقاً لأعمالهم مصدر بمعنى الصفة أو ذا وفاق ثم استأنف معللا فقال
﴿جَزَاءً﴾ جوزوا جزاء ﴿وفاقا﴾ موافقاً لأعمالهم مصدر بمعنى الصفة أو ذا وفاق ثم استأنف معللا فقال
آية رقم ٢٧
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧)
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ لا يخافون محاسبة الله إياهم أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجوا حسابا
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ لا يخافون محاسبة الله إياهم أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجوا حسابا
آية رقم ٢٨
ﯪﯫﯬ
ﯭ
وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (٢٨)
﴿وكذبوا بآياتنا كِذَّاباً﴾ تكذيباً وفعّال في باب فعّل كله فاش
﴿وكذبوا بآياتنا كِذَّاباً﴾ تكذيباً وفعّال في باب فعّل كله فاش
آية رقم ٢٩
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (٢٩)
﴿وَكُلَّ شىْءٍ﴾ نصب بمضمر يفسره ﴿أحصيناه كتابا﴾ مكتوباً في اللوح حال أو مصدر في موضع إحصاء أو أحصيناً في معنى كتبنا لأن الاحصاء يكون بالكتابة غالباً وهذه الآية اعتراض لأن قوله
﴿وَكُلَّ شىْءٍ﴾ نصب بمضمر يفسره ﴿أحصيناه كتابا﴾ مكتوباً في اللوح حال أو مصدر في موضع إحصاء أو أحصيناً في معنى كتبنا لأن الاحصاء يكون بالكتابة غالباً وهذه الآية اعتراض لأن قوله
آية رقم ٣٠
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)
﴿فَذُوقُواْ﴾ مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات أي فذوقوا جزاءكم والا لنفات شاهد على شدة
﴿فلن نزيدكم إلا عذابا إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا﴾
والغضب ﴿فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ في الحديث هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار
﴿فَذُوقُواْ﴾ مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات أي فذوقوا جزاءكم والا لنفات شاهد على شدة
﴿فلن نزيدكم إلا عذابا إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا﴾
والغضب ﴿فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ في الحديث هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار
آية رقم ٣١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١)
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ مفعل من الفوز يصلح مصدراً أي نجاة من كل مكروه وظفراً بكل محبوب ويصلح للمكان وهو الجنة ثم أبدل مه بدل البعض من الكل فقال
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ مفعل من الفوز يصلح مصدراً أي نجاة من كل مكروه وظفراً بكل محبوب ويصلح للمكان وهو الجنة ثم أبدل مه بدل البعض من الكل فقال
آية رقم ٣٢
ﭕﭖ
ﭗ
حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (٣٢)
﴿حَدَائِقَ﴾ بساتين فيها أنواع الشجر المثمر جمع
﴿حَدَائِقَ﴾ بساتين فيها أنواع الشجر المثمر جمع
— 592 —
حديقة وأعنابا كروماً عطف على حَدَائِقَ
— 593 —
آية رقم ٣٣
ﭘﭙ
ﭚ
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (٣٣)
﴿وَكَوَاعِبَ﴾ نواهد ﴿أَتْرَاباً﴾ لدات مستويات في السن
﴿وَكَوَاعِبَ﴾ نواهد ﴿أَتْرَاباً﴾ لدات مستويات في السن
آية رقم ٣٤
ﭛﭜ
ﭝ
وَكَأْسًا دِهَاقًا (٣٤)
﴿وكأسا دهاقا﴾ مملوأة
﴿وكأسا دهاقا﴾ مملوأة
آية رقم ٣٥
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (٣٥)
﴿لا يسمعون فيها﴾ في الجن حال من ضمير خبر إن ﴿لغواً﴾ باطلاً ﴿ولا كِذَّاباً﴾ الكسائي خفيف بمعنى مكاذبة أي لا يكذب بعضهم بعضا أو لا يكاذبه
﴿لا يسمعون فيها﴾ في الجن حال من ضمير خبر إن ﴿لغواً﴾ باطلاً ﴿ولا كِذَّاباً﴾ الكسائي خفيف بمعنى مكاذبة أي لا يكذب بعضهم بعضا أو لا يكاذبه
آية رقم ٣٦
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (٣٦)
﴿جزاءً﴾ مصدر أي جزاهم جزاء ﴿مّن رَّبِّكَ عطاء﴾ مصدر أبو بدل مم جزاء ﴿حساباً﴾ صفة يعني كافياً أو على حسب أعمالهم
﴿جزاءً﴾ مصدر أي جزاهم جزاء ﴿مّن رَّبِّكَ عطاء﴾ مصدر أبو بدل مم جزاء ﴿حساباً﴾ صفة يعني كافياً أو على حسب أعمالهم
آية رقم ٣٧
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧)
﴿رّبِّ السّماواتِ والأرضِ وما بينهما الرّحمنِ﴾ بجرهما ابن عامر وعاصم بدلاً من ربك ومن رفعهما فرب خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره الرحمن أو الرحمن صفته ولا يملكون خبرا وهما خبران والضمير في لا يملكون لأهل السموات والأرض وفي منه خطاباً لله تعالى أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفا
﴿رّبِّ السّماواتِ والأرضِ وما بينهما الرّحمنِ﴾ بجرهما ابن عامر وعاصم بدلاً من ربك ومن رفعهما فرب خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره الرحمن أو الرحمن صفته ولا يملكون خبرا وهما خبران والضمير في لا يملكون لأهل السموات والأرض وفي منه خطاباً لله تعالى أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفا
آية رقم ٣٨
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (٣٨)
﴿يوم يقوم﴾ إن جعلته ظرفا للايملكون لا تقف على خطاباً وإن جعلته ظرفاً للايتكلمون تقف ﴿الرُّوحُ﴾ جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله تعالى بعد العرش خلقاً أعظم منه ﴿والملائكة صَفَّاً﴾ حال أي مصطفين ﴿لاّ يتكلّمون﴾ أي الخلائق ثم خوفا ﴿إلا من أذن له الرحمن﴾ في الكلام أو الشفاعة ﴿وقال صواباً﴾ حقاً بأن قال المشفوع له لا إله إلا الله في الدنيا أو لا يؤذن إلا لمن يتكلم بالصواب في أمر الشفاعة
﴿يوم يقوم﴾ إن جعلته ظرفا للايملكون لا تقف على خطاباً وإن جعلته ظرفاً للايتكلمون تقف ﴿الرُّوحُ﴾ جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله تعالى بعد العرش خلقاً أعظم منه ﴿والملائكة صَفَّاً﴾ حال أي مصطفين ﴿لاّ يتكلّمون﴾ أي الخلائق ثم خوفا ﴿إلا من أذن له الرحمن﴾ في الكلام أو الشفاعة ﴿وقال صواباً﴾ حقاً بأن قال المشفوع له لا إله إلا الله في الدنيا أو لا يؤذن إلا لمن يتكلم بالصواب في أمر الشفاعة
آية رقم ٣٩
ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (٣٩)
﴿ذلك اليوم الحقُّ﴾ الثابت وقوعه ﴿فمن شاءَ اتخذ إلى ربه مآبا﴾ مرجعا بالعمل الصالح
﴿ذلك اليوم الحقُّ﴾ الثابت وقوعه ﴿فمن شاءَ اتخذ إلى ربه مآبا﴾ مرجعا بالعمل الصالح
آية رقم ٤٠
إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (٤٠)
﴿إنا أنذرناكم﴾ أيهما الكفار ﴿عذاباً قريباً﴾ في الآخرة لأن ما هو آتٍ
﴿إنا أنذرناكم﴾ أيهما الكفار ﴿عذاباً قريباً﴾ في الآخرة لأن ما هو آتٍ
— 593 —
قريب ﴿يَوْمَ ينظُرُ المرءُ﴾ الكافر قوله إنا أنذرنا كم عذاباً قريباً ﴿ما قدّمت يداه﴾ من الشر لقوله وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وتخصيص الأيدي لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام ﴿وَيقولُ الكَافِرُ﴾ وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم أو المرء عالم وخص منه الكافر وما قدمت يداه ما عمل من خير وشرا وهو المرمن لذكر الكافر بعده وما قدم من خير
وما استفهامية منصوبة بقدمت أي ينظر أي شيء قدمت يداه أو موصولة منصوبة بينظر يقال نظرته يعني نظرت إليه والراجع من الصلة محذوف أي ما قدمته ﴿يا ليتني كنت تراباً﴾ في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف أو ليتنى كنت تراباً في هذا اليوم فلم أبعث وقيل يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده تراباً فيود الكافر حاله وقيل الكافر إبليس يتمنى أن يكون كآدم مخلوقاً من التراب ليثاب ثواب أولاده المؤمنين والله أعلم
وما استفهامية منصوبة بقدمت أي ينظر أي شيء قدمت يداه أو موصولة منصوبة بينظر يقال نظرته يعني نظرت إليه والراجع من الصلة محذوف أي ما قدمته ﴿يا ليتني كنت تراباً﴾ في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف أو ليتنى كنت تراباً في هذا اليوم فلم أبعث وقيل يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده تراباً فيود الكافر حاله وقيل الكافر إبليس يتمنى أن يكون كآدم مخلوقاً من التراب ليثاب ثواب أولاده المؤمنين والله أعلم
— 594 —
سورة النازعات ست وأربعون آية مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 595 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير