الجذر: جيأ

معاني «جاء» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وإذا جاءهم
يعني المنافقين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النساء — الآية ٨٣
أو جاؤوكم
المعنى او يصلون الى قوم جاؤوكم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النساء — الآية ٩٠
عما جاءك
عادِلا عما جاءك
ولا تتبع أهواءهم عما جاءك
أي فترجع عما جاءك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المائدة — الآية ٤٨
جاءهم بأسنا
أتاهم عذابنا
قد جاءكم
أي قد جاءكم القران الذي فيه البيان
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنعام — الآية ١٠٤
فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً
أي ليلا [زه] وكذلك بيّتهم العدوّ.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأعراف — الآية ٤
ومن بعد ما جئتنا
باعادة ذلك العذاب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأعراف — الآية ١٢٩
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ
المقصّرون الذين يعذّرون أي يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم. و «معذّرون» أيضا: معتذرون، أدغمت التاء في الذّال.والاعتذار يكون بحقّ ويكون بباطل. ومعذرون : الذين أعذروا، أي أتوا بعذر صحيح.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة التوبة — الآية ٩٠
جاءتها
يعني الفلك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٢٢
ما جئتم به السحر
المعنى أي شيء جئتم به اسحر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٨١
حتى جاءهم العلم
وهو القران
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٩٣
لقد علمتم ما جئنا لنفسد
لانهم لما دخلوا مصر كعموا افواه ابلهم وحميرهم حتى لا تتناول شيئا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يوسف — الآية ٧٣
فَأَجَاءَهَا
فَأَلْجَأَهَا طَلْقُ الحَمْلِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة مريم — الآية ٢٣
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
جاء بها. والْمَخاضُ: تمخّض الولد في بطن أمّه، أي تحرّكه للخروج.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة مريم — الآية ٢٣
فأجاءها
أي الجاها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة مريم — الآية ٢٣
جئت على قدر
على وَفق الوقت المقدّر لإرسالك
كلمات القرآن سورة طه — الآية ٤٠
أجئتنا بالحق
أي اجاد انت ام لاعب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأنبياء — الآية ٥٥
أم جاءهم
أي أليس قد أرسلت الأنبياء إلى الأمم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المؤمنون — الآية ٦٨
جاؤوا بالإفك
يعني الكذب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النّور — الآية ١١
جاءها
يعني النار وإنما كان نورا فظنه نارا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النّمل — الآية ٨
فلما جاء
يعني رسولها ومعه المال وكانت قد بعثت ثلاث لبنات من ذهب في كل لبنة مائة رطل واختبرته بوصائف
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النّمل — الآية ٣٦
جاءهم
يعني أهل مكة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة القصص — الآية ٤٨
ولئن جاء نصر من ربك
أي دولة للمؤمنين
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة العنكبوت — الآية ١٠
ولئن جئتهم بآية
أي كعصا موسى ويده
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الرّوم — الآية ٥٨
إذ جاءتكم جنود
وهم الأحزاب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأحزاب — الآية ٩
جاءتكم جنود
الأحزاب يوم الخندق سنة خمس
جَاءَ الْخَوْفُ
حَضَرَ القِتَالُ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الأحزاب — الآية ١٩
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
قال قتادة:احتج عليهم بطول العمر وبالرسول . وقد قيل: النّذير: الشّيب . وليس هذا القول بشيء لأن الحجّة تلحق كلّ بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمّي الشّيب النّذير.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة فاطر — الآية ٣٧
جاء بالصدق
محمد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الزمر — الآية ٣٣

صور ورود الكلمة في المصحف

جَاءَ ٥٧ جَاءَهُمْ ٤١ جَاءَكُمْ ٢٥ جَاءَتْهُمُ ١٨ جَاءَكَ ١١ جَاءَتْ ١٠ وَجَاءَ ١٠ جَاءَهُ ٧ جِئْتَ ٦ جَاءَنَا ٦ جَاءُوا ٦ أَجِئْتَنَا ٥ جَاءَتْكُمُ ٥ جَاءُوكَ ٥ جِئْتُكُمْ ٤ جِئْنَا ٤ جِئْنَاكَ ٣ جَاءَنِي ٣ جَاءُوكُمْ ٣ جَاءُوهَا ٣ وَجِئْنَا ٣ وَجَاءَتْ ٣ وَجَاءَهُمُ ٣ وَجَاءُوا ٣ جِئْتُمْ ٢ جِئْتُمُونَا ٢ جِئْتَنَا ٢ جِئْتَهُمْ ٢ جَاءَهَا ٢ فَجَاءُوهُمْ ٢ وَجَاءَتْهُمْ ٢ وَجِيءَ ٢ جِئْتُكَ ١ جِئْنَاكُمْ ١ جِئْنَاهُمْ ١ جَاءَتْكَ ١ جَاءَتْنَا ١ جَاءَتْهُ ١ جَاءَتْهَا ١ فَأَجَاءَهَا ١ فَجَاءَ ١ فَجَاءَتْهُ ١ فَجَاءَهَا ١ لَجَاءَهُمُ ١ وَجِئْتُكَ ١ وَجِئْتُكُمْ ١ وَجَاءَتْهُ ١ وَجَاءَكَ ١ وَجَاءَكُمُ ١ وَجَاءَهُ ١

مِشجَّرُ صحبةِ «جاء»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

مَن أُسنِد إليه «جاء» في القرآن

الأسماءُ الظاهرة التي جاءت فاعلًا لهذا الفعل

  • رَسُولٌۢ ٣٠
  • كِتَٰبٌ
  • مُّوسَىٰ ٥
  • ٱلْبَيِّنَٰتُ ١١
  • مَوْعِظَةٌ ٢
  • ٱلْعِلْمُ ٤
  • أَحَدٌ ٢
  • أَمْرٌ ١١
  • بُرْهَٰنٌ
  • نُورٌ
  • بَشِيرٌ ٢
  • ٱلسَّاعَةُ
  • بَأْسُنَا ٣
  • ٱلْمَوْتُ ٢
  • بَصَآئِرُ
  • ءَايَةٌ ٤
  • أَجَلُهُمْ ٥
  • ذِكْرٌ ٢
  • ٱلسَّحَرَةُ ٣
  • ٱلْحَسَنَةُ
  • ٱلْفَتْحُ
  • ٱلْحَقُّ ٩
  • ٱلْمُعَذِّرُونَ
  • رِيحٌ

وبقيت ألفاظٌ أخرى لم تُعرَض، عددُها ٣٢. ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٦٦. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «جاء» في القرآن

لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

الزخرف — الآية ٧٨

أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ

الدّخان — الآية ١٣

۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ

الدّخان — الآية ١٧

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الجاثية — الآية ١٧

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٧

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

الأحقاف — الآية ٢٢

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ

محمد — الآية ١٨

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ

محمد — الآية ١٨

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

الحجرات — الآية ٦

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ

ق — الآية ٢

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ

ق — الآية ٥

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ

ق — الآية ١٩

وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ

ق — الآية ٢١

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ

ق — الآية ٣٣

فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ

الذاريات — الآية ٢٦

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ

النجم — الآية ٢٣

وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ

القمر — الآية ٤

وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ

القمر — الآية ٤١

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ

الحديد — الآية ١٤

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ

المجادلة — الآية ٨

وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

الحشر — الآية ١٠

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ

الممتحنة — الآية ١

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

الممتحنة — الآية ١٠

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

الممتحنة — الآية ١٢

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ

الصف — الآية ٦

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ

المنافقون — الآية ١

وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

المنافقون — الآية ١١

قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ

الملك — الآية ٩

وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ

الحاقة — الآية ٩

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

نوح — الآية ٤

فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ

النازعات — الآية ٣٤

أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ

عبس — الآية ٢

وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ

عبس — الآية ٨

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ

عبس — الآية ٣٣

وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا

الفجر — الآية ٢٢

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ

الفجر — الآية ٢٣

وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ

البينة — الآية ٤

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ

النصر — الآية ١

المواضع ٢٤١–٢٧٨ من أصل ٢٧٨.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ