تفسير سورة سورة النجم
مجموعة من المؤلفين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
الناشر
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام
الطبعة
الثامنة عشر
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
١ -، ٢ - أقسم بالنجم إذا هوى للغروب: ما عدل محمد عن طريق الحق وما اعتقد باطلا.
آية رقم ٣
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
٣ - وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن عن هوى نفسه
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
٤ - ما القرآن الذي ينطق به إلا وحي من الله يوحيه إليه.
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨ
ﭩ
٥ - علَّمه هذا الوحى ملك شديد القوى.
آية رقم ٦
ﭪﭫﭬ
ﭭ
٦ -، ٧ - ذو حصافة فى عقله ورأيه، فاستقام على صورته، وهو بالجهة العليا من السماء المقابلة للناظر.
آية رقم ٨
ﭲﭳﭴ
ﭵ
٨ -، ٩ - ثم قرب جبريل منه، فزاد فى القرب، فكان دُنُوُّه قدر قوسين، بل أدنى من ذلك.
آية رقم ١٠
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
١٠ - فأوحى جبريل إلى عبد الله ورسوله ما أوحاه، وأنه أمر عظيم الشأن بعيد الأثر.
آية رقم ١١
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
١١ - ما أنكر فؤاد محمد ما رآه بصره.
آية رقم ١٢
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
١٢ - أتكذِّبون رسول الله، فتجادلونه على ما يراه معاينة؟.
آية رقم ١٣
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
١٣ -، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، فى مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى»، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٨
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
١٨ - لقد رأى كثيراً من آيات الله وعجائبه العظمى.
آية رقم ١٩
ﮭﮮﮯ
ﮰ
١٩ -، ٢٠ - أعلمتم ذلك ففكرتم فى شأن اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، التى اتخذتموها آلهة تعبدونها؟.
آية رقم ٢١
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
٢١ - أقسَّمتم الأمر فجعلتم لأنفسكم الذكور، وجعلتم لله الإناث؟.
آية رقم ٢٢
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٢٢ - تلك - إذن - قسمة جائرة، إذ تجعلون لله ما تكرهون.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ما الأصنام إلا مجرد أسماء ليس فيها شئ من معنى الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها من حُجَّة تُصدق دعواكم فيها، ما يتبعون إلا الظن وما تهواه النفوس المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم ما فيه هدايتهم لو اتبعوه.
آية رقم ٢٤
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
٢٤ -، ٢٥ - بل ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه الأصنام أو غير ذلك مما تشتهيه نفسه، فلله - وحده - أمر الآخرة والدنيا جميعاً.
آية رقم ٢٦
٢٦ - وكثير من الملائكة فى السموات مع علو منزلتهم لا تغنى شفاعتهم شيئاً - ما - إلا بعد إذنه تعالى للشفيع ورضاه عن المشفوع له.
آية رقم ٢٧
٢٧ - إن الذين لا يؤمنون بالدار الآخرة ليصفون الملائكة بالأنوثة، فيقولون: الملائكة بنات الله.
آية رقم ٢٨
٢٨ - وما لهم بهذا القول من علم، ما يتبعون فيه إلا ظنهم الباطل، وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً.
آية رقم ٢٩
٢٩ - فانصرف عن هؤلاء الكافرين الذين أعرضوا عن القرآن ولم يكن همهم إلا الحياة الدنيا جاهدين فيما يصلحها.
آية رقم ٣٠
٣٠ - ذلك الذي يتبعونه فى عقائدهم وأعمالهم منتهى ما وصلوا إليه من العلم، إن ربك هو أعلم بمن أصر على الضلال، وهو أعلم بمن شأنه قبول الاهتداء.
آية رقم ٣١
٣١ - ولله - وحده - ما فى السموات وما فى الأرض خلقاً وتدبيراً، ليجزى الضالين المسيئين بعملهم، ويجزى المهتدين المحسنين بالمثوبة الحسنى.
آية رقم ٣٢
٣٢ - الذين يجتنبون ما يكبر عقابه من الذنوب وما يعظم قبحه منها، لكن الصغائر من الذنوب يعفو الله عنها، إن ربك عظيم المغفرة، هو أعلم بأحوالكم، إذ خلقكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهاتكم فى أطواركم المختلفة، فلا تصفوا أنفسكم بالتزكى مدحاً وتفاخراً، هو أعلم بمن اتقى، فزكت نفسه حقيقة بتقواه.
آية رقم ٣٣
ﯢﯣﯤ
ﯥ
٣٣ -، ٣٤، ٣٥ - أتأملت فرأيت الذى أعرض عن اتباع الحق، وأعطى شيئاً قليلاً من المال، وقطع العطاء؟ {أعنده علم الغيب فهو منكشف له عما يدفعه إلى التولى عن الحق والبخل بالمال؟
آية رقم ٣٦
٣٦ -، ٣٧، ٣٨ - بل ألم يخبَر بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى بلغ الغاية فى الوفاء بما عاهد الله عليه: أنه لا تحمل نفس إثم نفس أخرى؟}
آية رقم ٣٩
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
٣٩ - وأنه ليس للإنسان إلا جزاء عمله.
آية رقم ٤٠
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
٤٠ - وأن عمله سوف يعلن، فيُرى يوم القيامة تشريفاً للمحسن وتوبيخاً للمسئ.
آية رقم ٤١
ﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
٤١ - ثم يجزى الإنسان على عمله الجزاء الأوفر.
آية رقم ٤٢
ﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
٤٢ - وأن إلى ربك - لا إلى غيره - المعاد.
آية رقم ٤٣
ﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
٤٣ - وأنه هو - وحده - بسط أسارير الوجوه وقبضها، وخلق أسباب البسط والقبض.
آية رقم ٤٤
ﰝﰞﰟﰠ
ﰡ
٤٤ - وأنه هو - وحده - سلب الحياة ووهبها.
آية رقم ٤٥
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
٤٥ -، ٤٦ - وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى - من الإنسان والحيوان - من نطفة دافقة.
آية رقم ٤٧
ﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
٤٧ - وأن عليه الإحياء بعد الإماتة.
آية رقم ٤٨
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
٤٨ - وأنه - هو - أعطى ما يكفى، وأرضى بما يقتنى ويدخر.
آية رقم ٤٩
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
٤٩ - وأنه - هو - رب هذا الكوكب العظيم المسمى بالشعرى.
آية رقم ٥٠
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
٥٠ -، ٥١ - وأنه أهلك عاداً الأولى قوم هود، وأهلك ثمود قوم صالح، فما أبقى عليهم.
آية رقم ٥٢
٥٢ - وأهلك قوم نوح من قبل هلاك عاد وثمود، إنهم كانوا - هم - أكثر ظلماً وأشد طغياناً من عاد وثمود.
آية رقم ٥٣
ﭿﮀ
ﮁ
٥٣ - والقرى المنقلبة بقوم لوط هو الذى قلبها.
آية رقم ٥٤
ﮂﮃﮄ
ﮅ
٥٤ -، ٥٥ - فأحاط بها من العذاب ما أحاط، فبأى نعمة من نعم ربك ترتاب!
آية رقم ٥٦
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
٥٦ - هذا القرآن نذير من جنس النذر الأولى التى أنذرت بها الأمم السابقة.
آية رقم ٥٧
ﮑﮒ
ﮓ
٥٧ -، ٥٨ - قربت القيامة، ليس لها من دون الله من يكشف عن وقت وقوعها.
آية رقم ٥٩
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
٥٩ -، ٦٠، ٦١ - أتجحدون كل حق؟، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون؟!
آية رقم ٦٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
٦٢ - فاسجدوا لله الذى أنزل القرآن هدى للناس، وأفْرِدوه بالعبادة جل جلاله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
43 مقطع من التفسير