تفسير سورة سورة النازعات
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي أربعون وست آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﮢﮣ
ﮤ
﴿والنازعات﴾ أي: الملائكة التي تنزع أرواح الكفَّار ﴿غرقاً﴾ إغراقاً كما يُغرق النَّازع في القوس يعني: المبالغة في النَّزع
آية رقم ٢
ﮥﮦ
ﮧ
﴿والناشطات نشطاً﴾ يعني: الملائكة تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال من يد البعير أَيْ: يُفتح
آية رقم ٣
ﮨﮩ
ﮪ
﴿والسابحات سبحاً﴾ أي: النُّجوم تسبح في الفلك
آية رقم ٤
ﮫﮬ
ﮭ
﴿فالسابقات سبقاً﴾ أرواح المؤمنين تسبق إلى الملائكة شوقاً إلى لقاء الله عزَّ وجل وقيل: النُّجوم يسبق بعضها بعضاً في السَّير
آية رقم ٥
ﮮﮯ
ﮰ
﴿فالمدبرات أمراً﴾ يعني: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام يُدبِّر أمر الدُّنيا هؤلاء الأربعة من الملائكة وجواب هذه الأقسام مضمرٌ على تقدير: لَتُبعَثُنَّ
آية رقم ٦
ﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿يوم ترجف الراجفة﴾ تضطرب الأرض وتتحرَّك حركةً شديدةً
آية رقم ٧
ﯖﯗ
ﯘ
﴿تتبعها الرادفة﴾ يعني: نفخة البعث تأتي بعد الزَّلزلة
آية رقم ٨
ﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿قلوب يومئذٍ واجفة﴾ قلقةٌ زائلةٌ عن أماكنها
آية رقم ٩
ﯝﯞ
ﯟ
﴿أبصارها خاشعة﴾ ذليلةٌ
آية رقم ١٠
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿يقولون﴾ يعني: منكري البعث: ﴿أإنا لمردودون في الحافرة﴾ أَيْ: إلى أوَّل الأمر من الحياة بعد الموت وهو قوله:
آية رقم ١١
ﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
﴿أإذا كنا عظاماً نخرة﴾ أَيْ: باليةً
آية رقم ١٢
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
﴿قالوا تلك إذاً كرَّة خاسرة﴾ رجعةٌ يُخسر فيها فأعلم الله تعالى سهولة البعث عليه فقال:
آية رقم ١٣
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ أي: صيحةٌ ونفخةٌ
آية رقم ١٤
ﯶﯷﯸ
ﯹ
﴿فإذا هم بالساهرة﴾ يعني: وجه الأرض بعد ما كانوا في باطنها
آية رقم ١٥
ﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
﴿هل أتاك﴾ يا محمَّد ﴿حديث موسى﴾
آية رقم ١٦
ﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى﴾ طوى اسم ذلك الوادي
آية رقم ١٧
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾ جاوز الحدَّ في الكفر
آية رقم ١٨
ﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ أترغب في أن تتطهَّر من كفرك بالإيمان
آية رقم ١٩
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿وأهديك إلى ربك فتخشى﴾
آية رقم ٢٠
ﭣﭤﭥ
ﭦ
﴿فأراه الآية الكبرى﴾ اليد البيضاء
آية رقم ٢١
ﭧﭨ
ﭩ
﴿فكذَّب﴾ فرعون موسى ﴿وعصى﴾ أمره
آية رقم ٢٢
ﭪﭫﭬ
ﭭ
﴿ثم أدبر﴾ أعرض عنه ﴿يسعى﴾ في الأرض يعمل فيها بالفساد
آية رقم ٢٣
ﭮﭯ
ﭰ
﴿فحشر﴾ فجمع السَّحرة وقومه ﴿فنادى﴾
آية رقم ٢٤
ﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿فقال أنا ربكم الأعلى﴾ ليس ربٌّ فوقي
آية رقم ٢٥
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ أَيْ: نكَّل الله به في الآخرة بالعذاب في النَّار وفي الدُّنيا بالغرق
آية رقم ٢٦
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿إنَّ في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾
آية رقم ٢٧
﴿أأنتم﴾ أيُّها المنكرون للبعث ﴿أشدُّ خلقاً أم السماء بناها﴾
آية رقم ٢٨
ﮋﮌﮍ
ﮎ
﴿رفع سمكها﴾ سقفها ﴿فسوَّاها﴾ بلا شقوقٍ ولا فطورٍ
آية رقم ٢٩
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿وأغطش﴾ أَظلم ﴿ليلها وأخرج ضحاها﴾ أظهر نورها بالشَّمس
آية رقم ٣٠
ﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ بسطها وكانت مخلوقةً غير مدحوَّةٍ
آية رقم ٣١
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿أخرج منها ماءها ومرعاها﴾ ما ترعاه النَّعم من الشَّجر والعشب
آية رقم ٣٢
ﮞﮟ
ﮠ
﴿والجبال أرساها﴾ ﴿متاعاً﴾ منفعةً ﴿لكم ولأنعامكم﴾
آية رقم ٣٣
ﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾
آية رقم ٣٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾ يعني: صيحة القيامة
آية رقم ٣٥
ﮪﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
﴿يوم يتذكر الإنسان ما سعى﴾
آية رقم ٣٦
ﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿وبرزت الجحيم لمن يرى﴾
آية رقم ٣٧
ﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿فأما من طغى﴾
آية رقم ٣٨
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وآثر الحياة الدنيا﴾
آية رقم ٣٩
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
﴿فإن الجحيم هي المأوى﴾
آية رقم ٤٠
﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى﴾
آية رقم ٤١
ﯭﯮﯯﯰ
ﯱ
﴿فإن الجنة هي المأوى﴾
آية رقم ٤٢
ﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
﴿يسألونك عن الساعة﴾ يعني: القيامة ﴿أيَّان مرساها﴾ متى وقوعها وثبوتها؟ قال الله تعالى
آية رقم ٤٣
ﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
﴿فيم أنت﴾ يا محمد ﴿من ذكراها﴾ أي: ليس عندك علمها
آية رقم ٤٤
ﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿إلى ربك منتهاها﴾ منتهى علمها
آية رقم ٤٥
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
﴿إنما أنت منذر مَنْ يخشاها﴾ إنَّما ينفع إنذارك من يخشاها
آية رقم ٤٦
﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا﴾ في قبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أو ضحاها﴾ أَيْ: نهارها استقصروا مدَّة لبثهم في القبور لما عاينوا من الهول
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
46 مقطع من التفسير