معاني «ما» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
أي يزكّون ويتصدّقون .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٣
بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
أصل الإنزال التّصيير إلى جهة السّفل، وكذلك التّنزيل.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
قبل: لما مضى من الزّمان نقيض «بعد» .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٤
وَما يَشْعُرُونَ
أي ما يعلمون ذلك ويفطنون له .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٩
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
الرّبح: الزّيادة على رأس المال والتجارة، قال الزمخشريّ : هي صناعة التاجر، وهو الذي يبيع ويشتري للرّبح. وناقة تاجرة:كأنها من حسنها وسمنها تبيع نفسها انتهى.وقضية كلامه أن التّجارة والبيع والشّراء للربح. ورد بأنها للشراء للاسترباح بدليل لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ «7» والعطف يدل على المغايرة وبأنه لو حلف لايتّجر فاشترى للربح حنث، ومعنى قولهم: ناقة تاجرة، أنها تحمل المشتري على شرائها، لا أنها تبيع نفسها.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٦
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ
لمّا: كلمة تدل على وجود شيء لوجود غيره.وأضاءت وضاءت لغتان بمعنى.ويجوز في «ما» أن تكون موصولة، وأن تكون نكرة موصوفة، وأن تكون صلة.وحول الشيء: ما دار من جوانبه. وتأليفه للدوران والإطافة.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٧
وما
زائدة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٦
فَما فَوْقَها
قيل: في الكبر، وقيل: في الصغر. وقال ابن قتيبة : فوق من الأضداد يطلق على الأكثر والأقل.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٦
وما خلفها
وما عملو بعدها
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٦٦
لما بين يديها
من الذنوب
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٦٦
بما فتح الله عليكم
اى قضى وكان ناس من اليهود يحدثون المؤمنين بما عذبوا به وقيل بما علمكم الله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٧٦
بِئْسَما
كلمة موضوعة لإنشاء الذّمّ.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٩٣
وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ
أي مبعده . والزّحزحة: الإبعاد.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٩٦
وما هو
يعنى التعمير
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٩٦
وما أنزل على الملكين
فيها قولان احدهما انها معطوفه على
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٢
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ
النّسخ على ثلاثة معان:أحدهن: نقل الشيء من موضع إلى موضع، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .والثاني: نسخ الآية بأن يبطل حكمها ويكون لفظها متروكا، كقوله: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ نسخت بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ .والثالث: أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين، يعني في زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم.ويقال: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نبدّل، [ومنه قوله عز وجل] : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ له في اللغة معنيان مشهوران: الإزالة والنّقل. وقيل: هو مقول عليهما بالاشتراك فيكون حقيقة فيهما أو حقيقة في أحدهما «7» مجازا في الآخر، ثلاثة مذاهب. وحقيقته العرفية مبينة في أصول الفقه، ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه: نسخ الرّسم والحكم، ونسخ أحدهما دون الآخر.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٠٦
ما ننسخ من آية
ما نُزِلَ و نرفعْ من حُكمِ آيةٍ أو التّعبّد بها
كما سئل موسى
وهو قولهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٠٨
ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين
ظاهرة الخير ومعناه الامر وتقديره خذوا فى جهادهم ليخافو
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٤
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ
أي جماعة قد مضت.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٣٤
بمثل ما آمنتم به
المثل صله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٣٧
كما أرسلنا
الكاف متعلقه بقوله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٥١
ما لا تعلمون
اى حرمتم عليكم ما لم يحرم كالسائبه والبحيره
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٦٩
يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً
أي يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٧١
بما لا يسمع
وهي البهائم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧١
ما أهلّ به لغير الله
ما ذُكر عند ذبحه اسم غيره تعالى من الأصنام و غيرها
وما أهل به
اى رفع فيه الصوت بتسميت غير الله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٣
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
أي أيّ شيء صبّرهم عليها ودعاهم إليها. ويقال: ما أصبرهم على النار: ما أجرأهم عليها. وأصبرهم وصبّرهم بمعنى والحاصل أن في «ما» قولين:أحدهما: أنها استفهامية، وهو قول ابن عباس والسّدّيّ . قال الكسائي:والمبرّد : والمعنى على التوبيخ لهم والتعجب لنا، قال الفرّاء: التقدير: أي شيء حبسهم عليها؟ وقيل: على عمل يؤدي إليها.والثاني: أنها تعجّبيّة، وهو قول الحسن وقتادة ومجاهد ، والمعنى: ما أشار إليه ثانيا. وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النار . وقال الزّجّاج: ما أتقاهم على النار .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٧٥
فما أصبرهم
اى ما اجراهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٥
فما استيسر
فعليكم ما تيسّر و تسهّل

صور ورود الكلمة في المصحف

مَا ١٠١٠ وَمَا ٦٤٦ بِمَا ٢٩٦ إِنَّمَا ١١٣ مِمَّا ١١١ فَمَا ٨٦ كَمَا ٥٩ عَمَّا ٤٧ لِمَا ٤١ فَإِنَّمَا ٣٠ فِيمَا ٢٤ أَنَّمَا ١٨ لِمَ ١٥ وَمِمَّا ١١ فَبِمَا ٦ وَبِمَا ٦ فَلِمَ ٤ أَيْنَمَا ٣ بِئْسَمَا ٣ بَعْدَمَا ٣ فَكَأَنَّمَا ٣ كَأَنَّمَا ٣ وَإِمَّا ٣ وَإِنَّمَا ٣ أَمَّا ٢ فَإِمَّا ٢ فَمَالِ ٢ فِيمَ ٢ مَالِ ٢ أَفَمَا ١ أَيَّمَا ١ إِمَّا ١ بِمَ ١ رُبَمَا ١ عَمَّ ١ فَبِمَ ١ كُلَّمَا ١ مِمَّ ١ نِعِمَّا ١ وَلِمَا ١

مِشجَّرُ صحبةِ «ما»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما وُصف بـ«ما»

الأسماءُ التي جاء هذا اللفظ صفةً لها

  • ٱلْفَوَٰحِشَ ٢
  • وَٱلْأَرْضِ

هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

ما أُضيف إلى «ما»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • طَيِّبَٰتِ ٦
  • بَعْدِ ٢٧
  • بِمِثْلِ ١٤
  • فَنِصْفُ ٤
  • مَثَلُ
  • بِبَعْضِ ٤
  • ثُلُثَا
  • كَبَآئِرَ
  • أَوْسَطِ
  • أَنۢبَٰٓؤُا۟ ٣
  • عِدَّةَ
  • حُدُودَ
  • أَحْسَنَ ٦
  • قَبْلُ
  • كُلِّ
  • سُوٓءِ
  • بِتَأْوِيلِ ٢
  • بَيِّنَةُ
  • أَجْرَ
  • بِغَيْرِ
  • مِعْشَارَ
  • سَيِّـَٔاتُ ٥
  • شَرِّ

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٥. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «ما» في القرآن

وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

الجاثية — الآية ٥

مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

الجاثية — الآية ١٠

مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

الجاثية — الآية ١٠

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

الجاثية — الآية ١٣

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

الجاثية — الآية ١٣

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

الجاثية — الآية ١٤

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الجاثية — الآية ١٧

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الجاثية — الآية ١٧

وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الجاثية — الآية ١٧

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ

الجاثية — الآية ٢١

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

الجاثية — الآية ٢٢

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

الجاثية — الآية ٢٤

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

الجاثية — الآية ٢٤

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

الجاثية — الآية ٢٤

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الجاثية — الآية ٢٥

وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

الجاثية — الآية ٢٨

هَٰذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

الجاثية — الآية ٢٩

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

الجاثية — الآية ٣٢

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

الجاثية — الآية ٣٢

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

الجاثية — الآية ٣٢

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الجاثية — الآية ٣٣

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الجاثية — الآية ٣٣

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ

الجاثية — الآية ٣٤

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ

الجاثية — الآية ٣٤

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ

الأحقاف — الآية ٣

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ

الأحقاف — الآية ٣

مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ

الأحقاف — الآية ٣

قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الأحقاف — الآية ٤

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

الأحقاف — الآية ٨

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٩

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٩

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٩

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٩

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الأحقاف — الآية ٩

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ

الأحقاف — الآية ١١

أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

الأحقاف — الآية ١٤

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

الأحقاف — الآية ١٦

وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

الأحقاف — الآية ١٧

وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

الأحقاف — الآية ١٩

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ

الأحقاف — الآية ٢٠

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ

الأحقاف — الآية ٢٠

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

الأحقاف — الآية ٢٢

قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

الأحقاف — الآية ٢٣

قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

الأحقاف — الآية ٢٣

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

الأحقاف — الآية ٢٤

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الأحقاف — الآية ٢٦

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الأحقاف — الآية ٢٦

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

الأحقاف — الآية ٢٦

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

الأحقاف — الآية ٢٧

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ

الأحقاف — الآية ٢٨

قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

الأحقاف — الآية ٣٠

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ

الأحقاف — الآية ٣٤

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ

الأحقاف — الآية ٣٥

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ

الأحقاف — الآية ٣٥

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

محمد — الآية ٢

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٩

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ

محمد — الآية ١٢

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ

محمد — الآية ٢٥

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ

محمد — الآية ٢٦

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٢٨

المواضع ٢١٦١–٢٢٢٠ من أصل ٢٥٦٥.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ