تفسير سورة سورة المطففين

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
وهي ثلاثون وست آيات
آية رقم ١
﴿ويل للمطففين﴾ يعني: الذين يبخسون حقوق النَّاس في الكيل والوزن
آية رقم ٢
﴿الذين إذا اكتالوا﴾ أخذوا بالكيل ﴿على الناس﴾ من النَّاس ﴿يستوفون﴾ يأخذون حقوقهم تامَّة وافيةً
آية رقم ٣
﴿وإذا كالوهم﴾ كالوا لهم ﴿أو وزنوهم﴾ وزنوا لهم ﴿يخسرون﴾ ينقصون
آية رقم ٤
﴿ألا يظن أولئك﴾ ألا يستيقن أولئك الذين يفعلون ذلك ﴿أنهم مبعوثون﴾
آية رقم ٥
﴿ليوم عظيم﴾ يعني: يوم القيامة
آية رقم ٦
﴿يوم يقوم الناس﴾ من قبورهم ﴿لربِّ العالمين﴾ والمعنى أنَّهم لو أيقنوا بالبعث ما فعلوا ذلك
آية رقم ٧
﴿كلا﴾ ردع وزجر أي: ليس الأمر على ما هم عليه فليرتدعوا ﴿إنَّ كتاب الفجار﴾ الذي فيه أعمالهم مرقومٌ مكتوبٌ مثبتٌ عليهم في ﴿سجين﴾ في أسفل سبع أرضين وهو محل إبليس وجنده
آية رقم ٨
﴿وما أدراك ما سجين﴾ أي: ليس ذلك ممَّا كنتَ تعلمه أنت ولا قومُك وقوله:
آية رقم ٩
﴿كتاب مرقوم﴾ فمؤخَّرٌ معناه التَّقديم لأنَّ التَّقدير كما ذكرنا: إنَّ كتاب الفجَّار كتابٌ مرقومٌ في سجِّين وقوله:
آية رقم ١٠
﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾
آية رقم ١١
﴿الذين يكذبون بيوم الدين﴾
﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ أي: غلب عليها حتى غمرها وغشيها ﴿ما كانوا يكسبون﴾ من المعاصي وهو كالصَّدأ يغشى القلب
آية رقم ١٥
﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ يحجبون عن الله تعالى فلا يرونه
آية رقم ١٦
﴿ثم إنهم لصالوا الجحيم﴾ لداخلوا النَّار
آية رقم ١٧
﴿ثمَّ يقال هذا﴾ العذاب ﴿الذي كنتم به تكذبون﴾ في الدُّنيا
آية رقم ١٨
﴿كلا إنَّ كتاب الأبرار لفي عليين﴾ في السَّماء السَّابعة تحت العرش
آية رقم ١٩
﴿وما أدراك﴾ وما الذي أعلمك يا محمد ﴿ما عليون﴾ كيف هي وأيُّ شيءٍ صفتها
آية رقم ٢٠
﴿كتاب مرقوم﴾ يعني: كتاب الأبرار كتابٌ مرقومٌ
آية رقم ٢١
﴿يشهده المقربون﴾ تحضره الملائكة لأنَّ عليين محلُّ الملائكة وقوله:
آية رقم ٢٣
﴿على الأرائك ينظرون﴾ أَيْ: إلى ما أعطاهم الله سبحانه من النَّعيم والكرامة
آية رقم ٢٤
﴿تعرف في وجوههم نَضْرَةَ النعيم﴾ أي: غضارته وبريقه
آية رقم ٢٥
﴿يسقون من رحيق﴾ وهو الخمر الصَّافية ﴿مختوم﴾
آية رقم ٢٦
﴿ختامه مسك﴾ يعني: إذا فني ما في الكأس وانقطع الشَّراب يختم ذلك الشَّراب برائحة المسك ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾ فليرغب الرَّاغبون بالمبادرة إلى طاعة الله عزَّ وجل
آية رقم ٢٧
﴿ومزاجه﴾ ومزاج ذلك الشَّراب ﴿من تسنيم﴾ وهو عينُ ماءٍ تجري في جنَّة عدنٍ وهي أعلى الجنَّات ثمَّ فسَّره فقال:
آية رقم ٢٨
﴿عيناً يشرب بها المقربون﴾ أَيْ: يشربها المُقرَّبون
آية رقم ٢٩
﴿إنَّ الذين أجرموا﴾ أشركوا يعني: أبا جهلٍ وأصحابه ﴿كانوا من الذين آمنوا﴾ من فقراء المؤمنين ﴿يضحكون﴾ استهزاءً بهم
آية رقم ٣٠
﴿وإذا مروا بهم يتغامزون﴾ يغمز بعضهم بعضاً ويشيرون إليهم
آية رقم ٣١
﴿وإذا انقلبوا﴾ رجعوا ﴿إلى أهلهم﴾ أصحابهم وذويهم ﴿انقلبوا فكهين﴾ مُعجبين بما هم فيه يتفكَّهون بذكر المؤمنين
آية رقم ٣٢
﴿وإذا رأوهم﴾ رأوا المؤمنين ﴿قالوا إنَّ هؤلاء لضالون﴾
آية رقم ٣٣
﴿وما أرسلوا﴾ يعني: الكفَّار ﴿عليهم﴾ على المؤمنين ﴿حافظين﴾ لأعمالهم موكلين بأموالهم
آية رقم ٣٤
﴿فاليوم﴾ يعني: يوم القيامة ﴿الذين آمنوا من الكفار يضحكون﴾ كما ضحكوا منهم في الدُّنيا
آية رقم ٣٥
﴿على الأرائك ينظرون﴾ إليهم كيف يُعذَّبون
آية رقم ٣٦
﴿هل ثوِّب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ أي: هل جُوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدُّنيا؟
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

36 مقطع من التفسير