تفسير سورة سورة القمر
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عزَّ وجلَّ :
وَانشَقَّ الْقَمَرُ ذُكرَ : أنّهُ انشقَّ، وأَنَّ عبدَ الله بن مسعودٍ رأى حراء من بَيْن فِلقتيه فلقتي القمر.
قوله عزَّ وجلَّ :
وَانشَقَّ الْقَمَرُ ذُكرَ : أنّهُ انشقَّ، وأَنَّ عبدَ الله بن مسعودٍ رأى حراء من بَيْن فِلقتيه فلقتي القمر.
آية رقم ٢
وقوله : وَإِن يَرَوْاْ آيَةً . يعني القمرَ يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ .
أي : سيبطل ويذهَبُ.
وقَالَ بَعْضهم : سِحْر يُشبهُ بعضُه بعضاً.
أي : سيبطل ويذهَبُ.
وقَالَ بَعْضهم : سِحْر يُشبهُ بعضُه بعضاً.
آية رقم ٣
وقوله : وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ .
سيقر قرار تكذيبهم، وقرارُ قولِ المصدّقينَ حتَّى يَعْرِفوا حقيقَتهُ بالعقاب والثواب.
سيقر قرار تكذيبهم، وقرارُ قولِ المصدّقينَ حتَّى يَعْرِفوا حقيقَتهُ بالعقاب والثواب.
آية رقم ٤
وقوله : مُزْدَجَرٌ مُنتهي.
آية رقم ٥
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
وقوله : حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ .
مرفوعٌ على الردّ على ( ما فيه مُزْدجَر )، و ( ما ) في موضع رفع، ولو رفعته على الاستئناف كأنّكَ تُفَسِّرُ به ( ما ) لكانَ صواباً، ولو نُصبَ على القطع لأنّهُ نكرَة، وما معرفة كانَ صواباً.
ومثله في رَفْعه : هذا ما لديَّ عتيدٌ ولو كان ( عتيدٌ ) منصوباً كان صواباً.
وقوله : فَما تُغْنِ النُّذُرُ .
إن شئت جعلتَ ( ما ) جحداً تُريدُ : ليْسَت تُغني عَنْهم النذُرُ، وإن شئتَ جعلتها في موضع أي كأنكَ قلتَ. فأي شيء تُغني النذرُ. [ ١٨٧/ا ]
مرفوعٌ على الردّ على ( ما فيه مُزْدجَر )، و ( ما ) في موضع رفع، ولو رفعته على الاستئناف كأنّكَ تُفَسِّرُ به ( ما ) لكانَ صواباً، ولو نُصبَ على القطع لأنّهُ نكرَة، وما معرفة كانَ صواباً.
ومثله في رَفْعه : هذا ما لديَّ عتيدٌ ولو كان ( عتيدٌ ) منصوباً كان صواباً.
وقوله : فَما تُغْنِ النُّذُرُ .
إن شئت جعلتَ ( ما ) جحداً تُريدُ : ليْسَت تُغني عَنْهم النذُرُ، وإن شئتَ جعلتها في موضع أي كأنكَ قلتَ. فأي شيء تُغني النذرُ. [ ١٨٧/ا ]
آية رقم ٧
وقوله : خَاشِعاً أَبْصَارُهُمْ .
إذا تقدَّمَ الفِعلُ قبل اسمٍ مؤنثٍ، وهوَ لَهُ أو قبل جمع مؤنثٍ مثل : الأبصارِ، والأعمار وما أشبهُها جَازَ تأنيثُ الفِعْل وتذكيرهُ وجَمْعُهُ، وقد أتى بذلك في هذا الحرف، فقرأهُ ابن عباس( خاشعاً ).
[ حدثني محمد بن الجهم قال ] حدثنا الفراء قالَ : وحدثني هشيمٌ وأبو معاوية عن وائل ابن داودَ عن مُسلم بن يسارٍ عن ابن عباسٍ أنَّه قرأها ( خاشعاً ).
[ حدثني محمد قال ] حدثنا الفراء قالَ : وحدثني هُشيمٌ عن عوفٍ الأعرابي عن الحسن وأبي رجاء العُطارديّ أن أحدَهُما قال :( خاشعاً ) والآخر ( خُشَّعاً ).
قال الفراء : وهي في قراءة عبد اللهِ ( خاشِعةً أبصارُهُم ). وقراءةُ الناس بَعْدُ ( خُشعاً أبصارُهم ).
وقد قال الشاعرُ :
وقال الآخرُ.
قال الفراء : الجدُلُ : جَمْعُ الجَديلِ، وهوَ الزمامُ، فلو قالَ : مُعترضاتٍ، أو مُعترضةً لكان صواباً، مُرْخاةً ومرخياتٍ.
إذا تقدَّمَ الفِعلُ قبل اسمٍ مؤنثٍ، وهوَ لَهُ أو قبل جمع مؤنثٍ مثل : الأبصارِ، والأعمار وما أشبهُها جَازَ تأنيثُ الفِعْل وتذكيرهُ وجَمْعُهُ، وقد أتى بذلك في هذا الحرف، فقرأهُ ابن عباس( خاشعاً ).
[ حدثني محمد بن الجهم قال ] حدثنا الفراء قالَ : وحدثني هشيمٌ وأبو معاوية عن وائل ابن داودَ عن مُسلم بن يسارٍ عن ابن عباسٍ أنَّه قرأها ( خاشعاً ).
[ حدثني محمد قال ] حدثنا الفراء قالَ : وحدثني هُشيمٌ عن عوفٍ الأعرابي عن الحسن وأبي رجاء العُطارديّ أن أحدَهُما قال :( خاشعاً ) والآخر ( خُشَّعاً ).
قال الفراء : وهي في قراءة عبد اللهِ ( خاشِعةً أبصارُهُم ). وقراءةُ الناس بَعْدُ ( خُشعاً أبصارُهم ).
وقد قال الشاعرُ :
| وشبَابٍ حَسنٍ أوجُهُهُمْ | من إياد بن نزار بن مَعَدِّ |
| يرمي الفِجاجَ بها الركبانُ مُعترضاً | أعناقَ بُزَّلِها مرخي لها الجدُلُ |
آية رقم ٨
وقوله : مُّهْطِعِينَ . ناظِرينَ قِبلَ الداع.
آية رقم ٩
وقوله : وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ .
زُجِرَ بالشتم، وازْدُجِر افْتعل من زَجَرْتُ، وإذا كانَ الحرف أَولُهُ زاي صارتْ تاء الافتِعال فيه دالاً ؛ مِنْ ذلِكَ : زُجِرَ، وازْدُجِرَ، ومُزْدَجَرٌ، ومن ذَلِكَ : المز دلف ويزدادَ هي من الفِعل يَفتعِلُ فَقِس عليه ما وردَ.
زُجِرَ بالشتم، وازْدُجِر افْتعل من زَجَرْتُ، وإذا كانَ الحرف أَولُهُ زاي صارتْ تاء الافتِعال فيه دالاً ؛ مِنْ ذلِكَ : زُجِرَ، وازْدُجِرَ، ومُزْدَجَرٌ، ومن ذَلِكَ : المز دلف ويزدادَ هي من الفِعل يَفتعِلُ فَقِس عليه ما وردَ.
آية رقم ١٢
وقوله : فَالْتَقَى الماء على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ .
أرادَ الماءين : ماء الأرض، وماء السماء، ولا يَجُوزُ التقاء إلاّ لاسمين، فما زاد، وإِنّما جَازَ في الماء، لأن الماء يكُونُ جمعاً ووَاحداً.
وقوله : على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ . قُدر في أمّ الكتاب.
ويقال : قد قُدِرَ أَن الماءين كانَ مقدَارُهُما واحداً. ويقال : قد قُدرَ لِما أرادَ اللهُ من تعذيبهم.
أرادَ الماءين : ماء الأرض، وماء السماء، ولا يَجُوزُ التقاء إلاّ لاسمين، فما زاد، وإِنّما جَازَ في الماء، لأن الماء يكُونُ جمعاً ووَاحداً.
وقوله : على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ . قُدر في أمّ الكتاب.
ويقال : قد قُدِرَ أَن الماءين كانَ مقدَارُهُما واحداً. ويقال : قد قُدرَ لِما أرادَ اللهُ من تعذيبهم.
آية رقم ١٣
ﮅﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
وقوله : وَحَمَلْناهُ .
حَملْنا نُوحا على ذاتِ ألواحٍ يعني : السفينة، وَدُسُرٍ مَسامِيرُ السفينة، وشُرُطُها التي تُشَد بها.
حَملْنا نُوحا على ذاتِ ألواحٍ يعني : السفينة، وَدُسُرٍ مَسامِيرُ السفينة، وشُرُطُها التي تُشَد بها.
آية رقم ١٤
ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
وقوله : جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ .
أي : جُحِدَ.
يقولُ : فَعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لِما صُنَع بنوحٍ وأصحابه، فقال : لِمَنْ يُريدُ القَومَ، وفيه مَعْنى ما. ألا تَرى أنَّك تقولُ : غُرّقوا لنوحٍ ولِما صُنعَ بنُوح، والمعنى واحد.
أي : جُحِدَ.
يقولُ : فَعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لِما صُنَع بنوحٍ وأصحابه، فقال : لِمَنْ يُريدُ القَومَ، وفيه مَعْنى ما. ألا تَرى أنَّك تقولُ : غُرّقوا لنوحٍ ولِما صُنعَ بنُوح، والمعنى واحد.
آية رقم ١٥
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
وقوله : وَلَقَدْ تَّرَكْناها آيَةً .
يقولُ : أبقيناها من بعد نُوح آيَةً.
وقوله : فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ .
المعنى : مُذتَكرٍ، وإذا قلتَ : مُفْتعلٌ فيما أوّلهُ ذالٌ صارت الذالُ وتاءُ الافتعال دالاً مُشدَّدة وبعض بني أسدٍ يقولونَ : مُذّكرٌ، فُيُغَلبُونَ الذَّال فتصيرُ ذالاً مشددةً.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال ] : حدثنا الفراء قال : وحدثني الكسائي [ وكان والله ما علمته إلاّ صدوقا ] عن إسرائيلَ والقَرْزميّ عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال : قلنا لعبد الله : فهلم من مُذَّكرٍ، أو مُدَّكرٍ، فقال : أقرأني رسول الله [ ١٨٧/ب ] صلى الله عليه وسلم :( مُدَّكِرٌ ) بالدال.
يقولُ : أبقيناها من بعد نُوح آيَةً.
وقوله : فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ .
المعنى : مُذتَكرٍ، وإذا قلتَ : مُفْتعلٌ فيما أوّلهُ ذالٌ صارت الذالُ وتاءُ الافتعال دالاً مُشدَّدة وبعض بني أسدٍ يقولونَ : مُذّكرٌ، فُيُغَلبُونَ الذَّال فتصيرُ ذالاً مشددةً.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال ] : حدثنا الفراء قال : وحدثني الكسائي [ وكان والله ما علمته إلاّ صدوقا ] عن إسرائيلَ والقَرْزميّ عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال : قلنا لعبد الله : فهلم من مُذَّكرٍ، أو مُدَّكرٍ، فقال : أقرأني رسول الله [ ١٨٧/ب ] صلى الله عليه وسلم :( مُدَّكِرٌ ) بالدال.
آية رقم ١٦
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
وقوله : فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ .
النذرُ ها هُنا مصدَرٌ معناهُ : فكيْفَ كانَ إِنذاري، ومثلُهُ عذراً أو نذراً يُخفّفانِ ويثقلان كما قال إلى شيء نُّكُرٍ فثُقّلَ في «اقتربَتْ » وخفف في سورة النساء القصرَى فقيل «نُكْراً ».
النذرُ ها هُنا مصدَرٌ معناهُ : فكيْفَ كانَ إِنذاري، ومثلُهُ عذراً أو نذراً يُخفّفانِ ويثقلان كما قال إلى شيء نُّكُرٍ فثُقّلَ في «اقتربَتْ » وخفف في سورة النساء القصرَى فقيل «نُكْراً ».
آية رقم ١٧
وقوله : وَلَقَدْ يَسَّرْنا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ .
يقولُ : هوّناه ولولا ذلِكَ ما أطاقَ العبادُ أن يتكلمُوا بكلام الله. ويقال : ولقد يسرنا القرآن للذكر : للحِفْظ، فليس من كتاب يُحفَظُ ظاهراً غيرُه.
يقولُ : هوّناه ولولا ذلِكَ ما أطاقَ العبادُ أن يتكلمُوا بكلام الله. ويقال : ولقد يسرنا القرآن للذكر : للحِفْظ، فليس من كتاب يُحفَظُ ظاهراً غيرُه.
آية رقم ١٩
وقوله : فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ . استمر عليهم بنُحُوسَتِه.
آية رقم ٢٠
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
وقوله : كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ أسَافلُها. مُنقَعِرٌ المصُرَّعُ منَ النخل.
آية رقم ٢٤
وقوله : إِنا إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ . أرادَ بالسُّعُر : العَناء لِلعَذاب.
آية رقم ٢٥
وقوله : كَذَّابٌ أَشِرٌ قرأ مُجاهدٌ وحدَهُ : الأَشُر.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال :] حدثنا الفراء قال : وحدثني سفيان بن عيينَة عن رجلٍ عن مجاهدٍ أنه قرأ ( سَيَعْلَمُونَ ) بالياء كذا قال سفيانُ مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ وهو بمنزلة قولك في الكلام : رجل حَذِر، وحَذُرٌ، وفطِنٌ، وفطُنٌ. وعجِل، وعَجُلٌ.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني محمد بن الفضل عن عطاء بن السائب عن أب عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب أنه قرأ : سيعلمون غدا بالياء.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال :] حدثنا الفراء قال : وحدثني سفيان بن عيينَة عن رجلٍ عن مجاهدٍ أنه قرأ ( سَيَعْلَمُونَ ) بالياء كذا قال سفيانُ مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ وهو بمنزلة قولك في الكلام : رجل حَذِر، وحَذُرٌ، وفطِنٌ، وفطُنٌ. وعجِل، وعَجُلٌ.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني محمد بن الفضل عن عطاء بن السائب عن أب عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب أنه قرأ : سيعلمون غدا بالياء.
آية رقم ٢٨
وقوله : وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الماء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ .
للناقة يوم، ولهم يوم، فقال : بينهم وبين الناقة.
وقوله : كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ . يحتضره أهله ومن يستحقه.
للناقة يوم، ولهم يوم، فقال : بينهم وبين الناقة.
وقوله : كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ . يحتضره أهله ومن يستحقه.
آية رقم ٣١
وقوله : فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ .
الذي يحتظرُ على هشيمه، وقرأ الحسن وحده : كهشيم المحتظَر، فتح الظاء فأضاف الهشيم إلى المحتظَر، و هو كما قال : إِنَّ هذا لهو حقُّ اليقين ، والحق هو اليقين، وكما قال : ولَدَارُ الآخِرةِ خَيْرٌ فأضاف الدار إلى الآخرة، وهي الآخرة، والهشيم : الشجر إذا يبس.
الذي يحتظرُ على هشيمه، وقرأ الحسن وحده : كهشيم المحتظَر، فتح الظاء فأضاف الهشيم إلى المحتظَر، و هو كما قال : إِنَّ هذا لهو حقُّ اليقين ، والحق هو اليقين، وكما قال : ولَدَارُ الآخِرةِ خَيْرٌ فأضاف الدار إلى الآخرة، وهي الآخرة، والهشيم : الشجر إذا يبس.
آية رقم ٣٤
وقوله : نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ .
سحر ههنا يجري ؛ لأنه نكرة، كقولك : نجيناهم بليلٍ، فإذا ألقت منه العرب الباء لم يجروه، فقالوا : فعلت هذا سحر يا هذا، وكأنهم في تركهم إجراءه أنّ كلامهم كان فيه بالألف واللام، فجرى على ذلك، فلما حذفت الألف واللام، وفيه نيتهما لم يصرف. كلام العرب أن يقولوا : ما زال عندنا مذ السحر، لا يكادون يقولون غيره.
سحر ههنا يجري ؛ لأنه نكرة، كقولك : نجيناهم بليلٍ، فإذا ألقت منه العرب الباء لم يجروه، فقالوا : فعلت هذا سحر يا هذا، وكأنهم في تركهم إجراءه أنّ كلامهم كان فيه بالألف واللام، فجرى على ذلك، فلما حذفت الألف واللام، وفيه نيتهما لم يصرف. كلام العرب أن يقولوا : ما زال عندنا مذ السحر، لا يكادون يقولون غيره.
آية رقم ٣٦
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
وقوله : فَتَمارَوْاْ بِالنُّذُرِ . كذّبوا بما قال لهم.
آية رقم ٣٨
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
وقوله : وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ :
العرب تجرى : غدوة، وبكرة، وَلا تجريمها، وأكثر الكلام في غدوة ترك الإجراء وأكثره في بكرة أن تُجرَى.
قال : سمعت بعضهم يقول : أتيته بكرةَ باكرا، فمن لم يجرها جعلها معرفة ؛ لأنها اسم تكون أبداً في وَقت واحد بمنزلة أمسِ وغدٍ، وأكثر ما تجرى العرب غدوة إذا قرنت بعشية، فيقولون : إني لآتيك غُدوةً وَعشيةً، وَبعضهم غدوةً وعشيةَ، ومنهم من لا يجرى عشية [ ١٨٨/ا ] لكثرة ما صحبت غدوةَ.
وقوله : عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ .
يقول : عذابٌ حق.
العرب تجرى : غدوة، وبكرة، وَلا تجريمها، وأكثر الكلام في غدوة ترك الإجراء وأكثره في بكرة أن تُجرَى.
قال : سمعت بعضهم يقول : أتيته بكرةَ باكرا، فمن لم يجرها جعلها معرفة ؛ لأنها اسم تكون أبداً في وَقت واحد بمنزلة أمسِ وغدٍ، وأكثر ما تجرى العرب غدوة إذا قرنت بعشية، فيقولون : إني لآتيك غُدوةً وَعشيةً، وَبعضهم غدوةً وعشيةَ، ومنهم من لا يجرى عشية [ ١٨٨/ا ] لكثرة ما صحبت غدوةَ.
وقوله : عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ .
يقول : عذابٌ حق.
آية رقم ٤٣
وقوله : أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ .
يقول : أكفاركم يأهل مكة خير من هؤلاء الذين أصابهم العذاب أم لكم براءة في الزبر ؟ يقول : أم عندكم براءة من العذاب.
يقول : أكفاركم يأهل مكة خير من هؤلاء الذين أصابهم العذاب أم لكم براءة في الزبر ؟ يقول : أم عندكم براءة من العذاب.
آية رقم ٤٤
ﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ثم قال : أم يقولون : أي أيقولون : نحن جميع كثير منتصر.
آية رقم ٤٥
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
فقال الله : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ وهذا يوم بدر.
وقال : الدبر فوحّد، ولم يقل : الأدبار، وكلّ جائز، صواب أن تقول : ضربْنا منهم الرءوس والأعين، وضربنا منهم الرأس واليد، وهو كما تقول : إنه لكثير الدينار والدرهم، تريد الدنانير والدراهم.
وقال : الدبر فوحّد، ولم يقل : الأدبار، وكلّ جائز، صواب أن تقول : ضربْنا منهم الرءوس والأعين، وضربنا منهم الرأس واليد، وهو كما تقول : إنه لكثير الدينار والدرهم، تريد الدنانير والدراهم.
آية رقم ٤٦
ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
وقوله : وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ يقول : أشد عليهم من عذاب يوم بدر، وَأمرُّ من المرارة.
آية رقم ٤٨
وقوله : يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النارِ على وُجُوهِهِمْ .
وفي قراءة عبد الله «يوم يسحبون إلى النار على وجوههم ».
وقوله : ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ . سقر : اسم من أسماء جهنم لا يجرى، وكل اسم كان لمؤنث فيه الهاء أو ليس فيه الهاء فهو يجرى إلا أسماء مخصوصة خفت فأجريت، وترك بعضهم إجراءها، وهي : هند، ودعد، وجُمل، ورئم، تُجرى ولا تُجرى. فمن لم يُجرها قال : كل مؤنث فحظه ألا يجرى، لأن فيه معنى الهاء، وإن لم تظهر ألا ترى أنك إذا حقّرتها وصغرتها قلت : هنيدة، ودعيدة، ومن أجراها قال : خفت لسكون الأوسط منها، وأسقطت الهاء، فلم تظهر فخفّفت فجرت.
وفي قراءة عبد الله «يوم يسحبون إلى النار على وجوههم ».
وقوله : ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ . سقر : اسم من أسماء جهنم لا يجرى، وكل اسم كان لمؤنث فيه الهاء أو ليس فيه الهاء فهو يجرى إلا أسماء مخصوصة خفت فأجريت، وترك بعضهم إجراءها، وهي : هند، ودعد، وجُمل، ورئم، تُجرى ولا تُجرى. فمن لم يُجرها قال : كل مؤنث فحظه ألا يجرى، لأن فيه معنى الهاء، وإن لم تظهر ألا ترى أنك إذا حقّرتها وصغرتها قلت : هنيدة، ودعيدة، ومن أجراها قال : خفت لسكون الأوسط منها، وأسقطت الهاء، فلم تظهر فخفّفت فجرت.
آية رقم ٥٠
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وقوله : وَما أَمْرُنا إِلاَّ وَاحِدَةٌ أي : مرة واحدة هذا للساعة كلمح خطفة.
آية رقم ٥٣
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
وقوله : وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ . يريد : كل صغير من الذنوب أو كبير فهو مكتوب.
آية رقم ٥٤
ﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
وقوله : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَناتٍ وَنَهَرٍ معناه : أنهار، وهو في مذهبه كقوله : سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُولُّونَ الدُّبُرَ . وزعم الكسائي أنه سمع العرب يقولون : أتينا فلانا فكنا في لحمةٍ ونبيذة فوحد ومعناه الكثير.
ويقال : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَناتٍ وَنَهَرٍ في ضياء وسعة، وسمعت بعض العرب ينشد :
ومعنى نهر : صاحب نهار وقد روى «وما أمْرُنا إلاَّ وَحدةً » بالنصب وكأنه أضمر فعلا ينصب به الواحدة، كما تقول للرجل : ما أنت إلا ثيابَك مرة، وَدابتك مرة، وَرأسك مرة، أي : تتعاهد ذاك.
وَقال الكسائي : سمعت العرب تقول : إنما العامري عِمَّتَه، أي : ليس يعاهد من لباسه إلا العمة، قال الفراء : وَلا أشتهي نصبها في القراءة.
ويقال : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَناتٍ وَنَهَرٍ في ضياء وسعة، وسمعت بعض العرب ينشد :
| إِن تك ليليا فإني نَهِرُ | متى أرى الصبح فلا أنتظرُ |
وَقال الكسائي : سمعت العرب تقول : إنما العامري عِمَّتَه، أي : ليس يعاهد من لباسه إلا العمة، قال الفراء : وَلا أشتهي نصبها في القراءة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
31 مقطع من التفسير