تفسير سورة سورة القصص
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
" شيعا " فرقا.
آية رقم ٩
" قرة عين لي ولك " مشتق من القرور وهو الماء البارد ومعنى قولهم أقر الله عينك أبرد الله دمعتك لأن دمعة السرور باردة ودمع الحزن حار.
آية رقم ١١
" قصيه " اتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه - زه -، " فبصرت به عن جنب " أي أبصرته عن مكان جنب وقيل عن جانب لأنها كانت تمشي على الشط.
آية رقم ١٢
" المراضع " جمع مرضع، " يكفلونه " يضمونه إليهم.
آية رقم ١٤
" بلغ أشده " قال مجاهد بلغ ثلاثا وثلاثين سنة " واستوى " قال أربعين سنة.
آية رقم ١٥
" من شيعته " أي من أتباعه. وكزه ضرب صدره بجمع كفه ومثله لكزه ولهزه - زه - ونهزه ونكزه.
آية رقم ١٨
" يستصرخه " يستغيثه.
آية رقم ٢٠
" يأتمرون بك " يتآمرون في قتلك.
آية رقم ٢٢
" تلقاء مدين " تجاه مدين ونحوها وقولهم فعل هذا من تلقاء نفسه أي من عند نفسه، " سواء السبيل " وسط الطريق وقصده.
آية رقم ٢٣
" تذودان " تكفان غنمهما وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل وربما استعمل في غيرهما فيقال سنذودكم في الجهل علينا أي نكفكم ونمنعكم، " الرعاء " جمع راع - زه -
آية رقم ٢٥
" القصص " اسم مصدر قص عليه الخبر قصا قال الجوهري وضع
" موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
" موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
آية رقم ٢٧
" تأجرني " تكون لي أجيرا، " حجج " جمع حجة أي سنة.
آية رقم ٢٩
" جذوة من النار " هي بتثليث الجيم قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها، " تصطلون " تسخنون - زه - والصلا النار العظيمة.
آية رقم ٣٠
" شاطئ الوادي " شطه.
آية رقم ٣٢
" اسلك يدك في جيبك " أدخلها فيه ويقال الجيب هنا القميص، " جناحك " أي يدك ويقال العصا. و " الرهب " الكم بلغة بني حنيفة.
آية رقم ٣٤
" ردءا " أي معينا على عدوه يقال ردأته على عدوه أي أعنته عليه.
آية رقم ٤٢
" من المقبوحين " أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون يقال قبح الله وجهه وقبح بالتخفيف والتشديد.
آية رقم ٤٥
" ثاويا " مقيما.
آية رقم ٥١
" وصلنا لهم القول " أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده يعني القرآن.
آية رقم ٥٧
" أو لم نمكن لهم حرما آمنا " أي نسكنهم فيه ونجعله مكانا لهم، " يجبى إليه " يجمع - زه -
آية رقم ٥٨
" بطرت معيشتها " أي في معيشتها والبطر سوء احتمال الغنى.
آية رقم ٦٣
" حق عليهم القول " وجبت عليهم الحجة فوجب العذاب.
آية رقم ٦٦
" فعميت عليهم الأنباء " أي خفيت عليهم الحجج وقيل التبست.
آية رقم ٦٨
" ما كان لهم الخيرة " الاختيار.
آية رقم ٧١
" سرمدا " أي دائما " فبغى عليهم " أي ترفع وجاوز المقدار
آية رقم ٧٦
، " لتنوء بالعصبة " أي تنهض بها وهو من المقلوب معناه أن العصبة تنوء بمفاتحه أي ينهضون بها يقال ناء بحمله إذا نهض بحمله متثاقلا وقال الفراء ليس هذا بمقلوب إنما معناه ما إن مفاتحه لتنىء العصبة أي تميلهم بثقلها فلما انتفتحت التاء دخلت الباء قالوا هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس واختصاره تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة كقولك قم بنا أي اجعلنا نقوم.
" لا تفرح " أي لا تأشر، " إن الله لا يحب الفرحين " أي الأشرين البطرين وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
" لا تفرح " أي لا تأشر، " إن الله لا يحب الفرحين " أي الأشرين البطرين وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
آية رقم ٨٢
" ويكأن الله " معناه ألم تر أن الله ويقال ويك بمعنى ويلك فحذفت منه اللام كما قال عنترة : ويك عنتر أقدم ***
" أراد ويلك وأن منصوبة بإضمار أعلم أن الله ويقال وي مفصولة من كأن ومعناها التعجب كما تقول وي لم فعلت ذلك وكأن معناها أظن ذلك وأقدره كما تقول كأن الفرج قد أتاك أي أظن ذلك وأقدره.
" أراد ويلك وأن منصوبة بإضمار أعلم أن الله ويقال وي مفصولة من كأن ومعناها التعجب كما تقول وي لم فعلت ذلك وكأن معناها أظن ذلك وأقدره كما تقول كأن الفرج قد أتاك أي أظن ذلك وأقدره.
آية رقم ٨٥
" فرض عليك القرآن " أي أوجب عليك العمل به ويقال أصل الفرض الحز يقال لكل حز فرض فمعناه أن الله عز وجل ألزمهم ذلك فثبت عليهم كما ثبت الحز في العود إذا حز فتبقى علاماته، " إلى معاد " أي مرجع وقيل إلى مكة وقيل معاده الجنة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير