تفسير سورة سورة المدثر
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
١٢٧٠- لما أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم : يا أيها المدثر قم فأنذر كان هذا رسالة، لأنه تكليف يتعلق بغير الموحى إليه، فتقدمت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسالته بمدة، ولذلك قال العلماء : كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، لأن كل رسول مكلف تكليفا خاصا به، وهو تبليغ ما أوحى إليه. ( الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام : ١٠٤-١٠٥ )
آية رقم ٦
ﯚﯛﯜ
ﯝ
١٢٧١- أي : لا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه لشرف منصبه عليه السلام عن ذلك لما فيه من المسكنة. ( الذخيرة : ٦/٢٧٣ )
١٢٧٢- ما معنى الجعل في الموضعين ؟ وهل هو واحد أو مختلف ؟ وما معنى الصحبة هاهنا ؟ وكيف تكون العدة فتنة ؟ وما المستثنى والمستثنى منه في الموضعين ؟
والجواب : قال أبو علي الفارسي : جعل لها خمسة معان :
المعنى الأول : صبر، نحو قوله تعالى : وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ١.
وضابطه انتقال الحقيقة إلى صفة زائدة على ذاتها، كجعل الطين خزفا.
والمعنى الثاني : سمي، كقوله تعالى : وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا ٢ أي : سموهم، إذ لا قدرة لهم على التصرف في ذوات الملائكة، فلم يبق إلا التسمية.
والثالث : جعل بمعنى خلق، وهو يتعدى على مفعول واحد بخلاف الأولين، كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ٣ أي : خلقهما.
وما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ٤ أي : لم يشرع.
والرابع : بمعنى دخل في الفعل، نحو :" جعل زيد يقوم " أي : شرع في القيام.
والخامس : بمعنى ألقى، تقول :" جعلت متاعك بعضه على بعض "، أي : ألقيت بعضه على بعض. فالمناسب للآية أن يكون " جعل " من باب فعل، أي : ما خلقنا أصحاب النار إلا ملائكة وفائدة هذا الإخبار الرد على المشركين، لما سمعوا أن عليها تسعة عشر استهزؤوا بذلك وقالوا هذا العدد لا يغلبنا، فأخبر الله تعالى أنه خلقهم ملائكة لا يقدر البشر على رؤيتهم، فضلا عن مقابلتهم. وكذلك جعل الثاني بمعنى فعل ويكون المعنى :" وما ذكرنا عدتهم إلا فتنة "، فالجعلان واحد. وأما الصحبة هاهنا فهي الملازمة لا المصادقة، ولذلك قيل للمعذبين أنهم أصحاب النار، لأجل الملازمة.
وأما العدة تكون فتنة، فمعناه : اختبار أهل يستهزئ بها الكفار أم لا ؟
والمستثنى منه في الموضعين مختلف. ففي الأول : من الصفات ؛ أي : لم يخلقهم في صفة الجان لا الإنس، في صفة أخرى هي صفة الملائكة. فكل صفة منفية إلا صفة الملائكة.
وأما المستثنى منه في الثاني : فهو مفعول من أجله لا من الصفات والأحوال والمعنى : ما ذكرنا العدة لمعنى لا من المعاني ولا لسبب من الأسباب إلا لسبب الفتنة والاختبار. فالمستثنى والمستثنى منه في الموضعين مختلف. ( الاستغناء : ٢٤٥-٢٤٦ )
والجواب : قال أبو علي الفارسي : جعل لها خمسة معان :
المعنى الأول : صبر، نحو قوله تعالى : وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ١.
وضابطه انتقال الحقيقة إلى صفة زائدة على ذاتها، كجعل الطين خزفا.
والمعنى الثاني : سمي، كقوله تعالى : وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا ٢ أي : سموهم، إذ لا قدرة لهم على التصرف في ذوات الملائكة، فلم يبق إلا التسمية.
والثالث : جعل بمعنى خلق، وهو يتعدى على مفعول واحد بخلاف الأولين، كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ٣ أي : خلقهما.
وما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ٤ أي : لم يشرع.
والرابع : بمعنى دخل في الفعل، نحو :" جعل زيد يقوم " أي : شرع في القيام.
والخامس : بمعنى ألقى، تقول :" جعلت متاعك بعضه على بعض "، أي : ألقيت بعضه على بعض. فالمناسب للآية أن يكون " جعل " من باب فعل، أي : ما خلقنا أصحاب النار إلا ملائكة وفائدة هذا الإخبار الرد على المشركين، لما سمعوا أن عليها تسعة عشر استهزؤوا بذلك وقالوا هذا العدد لا يغلبنا، فأخبر الله تعالى أنه خلقهم ملائكة لا يقدر البشر على رؤيتهم، فضلا عن مقابلتهم. وكذلك جعل الثاني بمعنى فعل ويكون المعنى :" وما ذكرنا عدتهم إلا فتنة "، فالجعلان واحد. وأما الصحبة هاهنا فهي الملازمة لا المصادقة، ولذلك قيل للمعذبين أنهم أصحاب النار، لأجل الملازمة.
وأما العدة تكون فتنة، فمعناه : اختبار أهل يستهزئ بها الكفار أم لا ؟
والمستثنى منه في الموضعين مختلف. ففي الأول : من الصفات ؛ أي : لم يخلقهم في صفة الجان لا الإنس، في صفة أخرى هي صفة الملائكة. فكل صفة منفية إلا صفة الملائكة.
وأما المستثنى منه في الثاني : فهو مفعول من أجله لا من الصفات والأحوال والمعنى : ما ذكرنا العدة لمعنى لا من المعاني ولا لسبب من الأسباب إلا لسبب الفتنة والاختبار. فالمستثنى والمستثنى منه في الموضعين مختلف. ( الاستغناء : ٢٤٥-٢٤٦ )
١ - سورة النبأ : ١٠-١١..
٢ - سورة الزخرف : ١٨..
٣ - سورة الأنعام : ١..
٤ - سورة المائدة : ١٠٣..
٢ - سورة الزخرف : ١٨..
٣ - سورة الأنعام : ١..
٤ - سورة المائدة : ١٠٣..
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
١٢٧٣- المراد الماهية بقيد الوحدة، وإلا لكانت هي الكبر كلها وذلك محال، ولكن الكلام في سياق الثبوت. ( العقد المنظوم : ١/٤١٨ )
آية رقم ٣٨
ﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
١٢٧٤- في هذه الآية من المسائل : هل المراد بكل نفس العموم أم لا ؟ وما معنى رهينة ؟ وما معنى الهاء في " رهينة " ؟ وهل الاستثناء متصل أم منقطع ؟.
والجواب : قال الضحاك وغيره :" المعنى في الآية : كل نفس حقت عليها كلمة العذاب ولا يرتهن بعمله أحد من أهل الجنة إن شاء الله تعالى " ١ فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا، ويكون العام مخصوصا. ( الاستغناء : ٤٠١-٤٠٢ )
ومعنى الرهن هاهنا، أن النفس تكون كالرهن في الدين، والوفاء بحقوق الله تعالى هو الدين، والواقع هو التفريط في حقوق الله تعالى، لا سيما والله تعالى يقول في حق جميع الخلق : وما قدروا الله حق قدره ٢.
وإذا فرط العبد في حقوق الله تعالى أخذت نفسه للعذاب، كما يؤخذ الرهن للبيع ويحال بين صاحبه وبين الانتفاع بنفسه. وهذا إليه الإشارة بقوله تعالى : أولئك الذين خسروا أنفسهم ٣ وعلى هذا تكون تسمية هذا المعنى رهنا مجازا من باب الاستعارة والتشبيه، ويتجه أيضا على هذا قول المفسرين : إن المراد من حقت عليه كلمة العذاب، فإنه هو الذي حيل بينه وبين الانتفاع بنفسه، وأما من دخل الجنة فقد مكن من الانتفاع بنفسه.
قال المفسرون : والهاء في " رهينة " للمبالغة ولأجل تأنيث لفظ النفس، والأصل أن نقول : كل نفس بما كسبت رهين، نظرا للفظ، " كل "، فإنه مفرد.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- :" أصحاب اليمين في هذه الآية أطفال المسلمين٤.
وقال ابن عباس : الملائكة٥.
وقال الضحاك٦ : هم الذين سبقت لهم منا الحسنى٧.
وقال ابن كيسان٨ : هم المسلمون المخلصون وأن هؤلاء كلهم ليسوا بمرتهنين، ويتعين الانقطاع في الاستثناء حينئذ. والله أعلم٩.
والجواب : قال الضحاك وغيره :" المعنى في الآية : كل نفس حقت عليها كلمة العذاب ولا يرتهن بعمله أحد من أهل الجنة إن شاء الله تعالى " ١ فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا، ويكون العام مخصوصا. ( الاستغناء : ٤٠١-٤٠٢ )
ومعنى الرهن هاهنا، أن النفس تكون كالرهن في الدين، والوفاء بحقوق الله تعالى هو الدين، والواقع هو التفريط في حقوق الله تعالى، لا سيما والله تعالى يقول في حق جميع الخلق : وما قدروا الله حق قدره ٢.
وإذا فرط العبد في حقوق الله تعالى أخذت نفسه للعذاب، كما يؤخذ الرهن للبيع ويحال بين صاحبه وبين الانتفاع بنفسه. وهذا إليه الإشارة بقوله تعالى : أولئك الذين خسروا أنفسهم ٣ وعلى هذا تكون تسمية هذا المعنى رهنا مجازا من باب الاستعارة والتشبيه، ويتجه أيضا على هذا قول المفسرين : إن المراد من حقت عليه كلمة العذاب، فإنه هو الذي حيل بينه وبين الانتفاع بنفسه، وأما من دخل الجنة فقد مكن من الانتفاع بنفسه.
قال المفسرون : والهاء في " رهينة " للمبالغة ولأجل تأنيث لفظ النفس، والأصل أن نقول : كل نفس بما كسبت رهين، نظرا للفظ، " كل "، فإنه مفرد.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- :" أصحاب اليمين في هذه الآية أطفال المسلمين٤.
وقال ابن عباس : الملائكة٥.
وقال الضحاك٦ : هم الذين سبقت لهم منا الحسنى٧.
وقال ابن كيسان٨ : هم المسلمون المخلصون وأن هؤلاء كلهم ليسوا بمرتهنين، ويتعين الانقطاع في الاستثناء حينئذ. والله أعلم٩.
١ - ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٢ - سورة الأنعام : ٩١..
٣ - سورة هود : ٢١..
٤ -ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨- والدر المنثور : ٦/٤٥٩..
٥ - جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٦ هو الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم، تابعي، مفسر. (ت : ١٠٠هج) ن : ميزان الاعتدال : ١/٤٧١- الأعلام : ٣/٢١٥- تهذيب التهذيب : ٤/٤٥٣..
٧ لم أعثر على هذا النص في كتب التفسير بالمأثور التي استطعت الإطلاع عليها..
٨ - هو محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان، لغوي، أخذ عن المبرد وعن ثعلب (ت: ٢٩٩هج) ن : الأعلام : ٥/٣٠٨...
٩ - الدر المنثور : ٦/٤٥٩ بتصرف..
٢ - سورة الأنعام : ٩١..
٣ - سورة هود : ٢١..
٤ -ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨- والدر المنثور : ٦/٤٥٩..
٥ - جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٦ هو الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم، تابعي، مفسر. (ت : ١٠٠هج) ن : ميزان الاعتدال : ١/٤٧١- الأعلام : ٣/٢١٥- تهذيب التهذيب : ٤/٤٥٣..
٧ لم أعثر على هذا النص في كتب التفسير بالمأثور التي استطعت الإطلاع عليها..
٨ - هو محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان، لغوي، أخذ عن المبرد وعن ثعلب (ت: ٢٩٩هج) ن : الأعلام : ٥/٣٠٨...
٩ - الدر المنثور : ٦/٤٥٩ بتصرف..
آية رقم ٣٩
ﰅﰆﰇ
ﰈ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:١٢٧٤- في هذه الآية من المسائل : هل المراد بكل نفس العموم أم لا ؟ وما معنى رهينة ؟ وما معنى الهاء في " رهينة " ؟ وهل الاستثناء متصل أم منقطع ؟.
والجواب : قال الضحاك وغيره :" المعنى في الآية : كل نفس حقت عليها كلمة العذاب ولا يرتهن بعمله أحد من أهل الجنة إن شاء الله تعالى " ١ فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا، ويكون العام مخصوصا. ( الاستغناء : ٤٠١-٤٠٢ )
ومعنى الرهن هاهنا، أن النفس تكون كالرهن في الدين، والوفاء بحقوق الله تعالى هو الدين، والواقع هو التفريط في حقوق الله تعالى، لا سيما والله تعالى يقول في حق جميع الخلق : وما قدروا الله حق قدره ٢.
وإذا فرط العبد في حقوق الله تعالى أخذت نفسه للعذاب، كما يؤخذ الرهن للبيع ويحال بين صاحبه وبين الانتفاع بنفسه. وهذا إليه الإشارة بقوله تعالى : أولئك الذين خسروا أنفسهم ٣ وعلى هذا تكون تسمية هذا المعنى رهنا مجازا من باب الاستعارة والتشبيه، ويتجه أيضا على هذا قول المفسرين : إن المراد من حقت عليه كلمة العذاب، فإنه هو الذي حيل بينه وبين الانتفاع بنفسه، وأما من دخل الجنة فقد مكن من الانتفاع بنفسه.
قال المفسرون : والهاء في " رهينة " للمبالغة ولأجل تأنيث لفظ النفس، والأصل أن نقول : كل نفس بما كسبت رهين، نظرا للفظ، " كل "، فإنه مفرد.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- :" أصحاب اليمين في هذه الآية أطفال المسلمين٤.
وقال ابن عباس : الملائكة٥.
وقال الضحاك٦ : هم الذين سبقت لهم منا الحسنى٧.
وقال ابن كيسان٨ : هم المسلمون المخلصون وأن هؤلاء كلهم ليسوا بمرتهنين، ويتعين الانقطاع في الاستثناء حينئذ. والله أعلم٩.
والجواب : قال الضحاك وغيره :" المعنى في الآية : كل نفس حقت عليها كلمة العذاب ولا يرتهن بعمله أحد من أهل الجنة إن شاء الله تعالى " ١ فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا، ويكون العام مخصوصا. ( الاستغناء : ٤٠١-٤٠٢ )
ومعنى الرهن هاهنا، أن النفس تكون كالرهن في الدين، والوفاء بحقوق الله تعالى هو الدين، والواقع هو التفريط في حقوق الله تعالى، لا سيما والله تعالى يقول في حق جميع الخلق : وما قدروا الله حق قدره ٢.
وإذا فرط العبد في حقوق الله تعالى أخذت نفسه للعذاب، كما يؤخذ الرهن للبيع ويحال بين صاحبه وبين الانتفاع بنفسه. وهذا إليه الإشارة بقوله تعالى : أولئك الذين خسروا أنفسهم ٣ وعلى هذا تكون تسمية هذا المعنى رهنا مجازا من باب الاستعارة والتشبيه، ويتجه أيضا على هذا قول المفسرين : إن المراد من حقت عليه كلمة العذاب، فإنه هو الذي حيل بينه وبين الانتفاع بنفسه، وأما من دخل الجنة فقد مكن من الانتفاع بنفسه.
قال المفسرون : والهاء في " رهينة " للمبالغة ولأجل تأنيث لفظ النفس، والأصل أن نقول : كل نفس بما كسبت رهين، نظرا للفظ، " كل "، فإنه مفرد.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- :" أصحاب اليمين في هذه الآية أطفال المسلمين٤.
وقال ابن عباس : الملائكة٥.
وقال الضحاك٦ : هم الذين سبقت لهم منا الحسنى٧.
وقال ابن كيسان٨ : هم المسلمون المخلصون وأن هؤلاء كلهم ليسوا بمرتهنين، ويتعين الانقطاع في الاستثناء حينئذ. والله أعلم٩.
١ - ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٢ - سورة الأنعام : ٩١..
٣ - سورة هود : ٢١..
٤ -ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨- والدر المنثور : ٦/٤٥٩..
٥ - جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٦ هو الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم، تابعي، مفسر. (ت : ١٠٠هج) ن : ميزان الاعتدال : ١/٤٧١- الأعلام : ٣/٢١٥- تهذيب التهذيب : ٤/٤٥٣..
٧ لم أعثر على هذا النص في كتب التفسير بالمأثور التي استطعت الإطلاع عليها..
٨ - هو محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان، لغوي، أخذ عن المبرد وعن ثعلب (ت: ٢٩٩هج) ن : الأعلام : ٥/٣٠٨...
٩ - الدر المنثور : ٦/٤٥٩ بتصرف..
٢ - سورة الأنعام : ٩١..
٣ - سورة هود : ٢١..
٤ -ن : جامع البيان : ١٢/٣١٨- والدر المنثور : ٦/٤٥٩..
٥ - جامع البيان : ١٢/٣١٨..
٦ هو الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، أبو القاسم، تابعي، مفسر. (ت : ١٠٠هج) ن : ميزان الاعتدال : ١/٤٧١- الأعلام : ٣/٢١٥- تهذيب التهذيب : ٤/٤٥٣..
٧ لم أعثر على هذا النص في كتب التفسير بالمأثور التي استطعت الإطلاع عليها..
٨ - هو محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن كيسان، لغوي، أخذ عن المبرد وعن ثعلب (ت: ٢٩٩هج) ن : الأعلام : ٥/٣٠٨...
٩ - الدر المنثور : ٦/٤٥٩ بتصرف..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير