تفسير سورة سورة القمر

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ١٢
فَالْتَقى المْاَءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِر مجازه : الماء الذي خرج من الأرض وما سال من السماء.
آية رقم ١٣
أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ الدسر المسامير والخزر واحدها دسار، يقال هات لي دساراً.
آية رقم ١٥
مُدَّكِرٍ مذتكر فلما أدغم التاء في الذال تحولت الذال دالاً.
آية رقم ٢٠
أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعرٍ أسافل نخلٍ منقلع من أصله، يقال : هي النخل وهو النخل فمجازها ها هنا : لغة من ذكر وفي آية أخرى } أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ } في لغة من أنث.
آية رقم ٢٥
أَأُلْقِىَ الذِّكرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا أجاءه الذكر كما تقول : ألقيت عليه مسئلة وألقيت عليه حسابا.
آية رقم ٢٦
الأشِرُ ذو التجبر والكبرياء وربما كان النشاط.
آية رقم ٣١
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظَرِ صاحب الحظيرة والمحتظر هو الحظار، والهشيم ما يبس من الشجر أجمع.
أَرّسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً حجارة والحاصب أيضاً يكون من الجليد قال الفرزدق :
مستقبلين شمال الشام تضربنا بحاصبِ كَندِيفٍ القُطنِ منثورِ
على عمائمنا يُلقى وأَرْحِلنا على زَواحِف تزجِى مخَّهاريرِ
آية رقم ٣٧
فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهْمُ لا يرى شق العين والريح تطمس الأعلام.
آية رقم ٥٢
فَعلُوهُ فِي الزُّبُرِ جماعة زبور ويقال : زبرت الكتاب وذبرته.
آية رقم ٥٣
مُسْتَطَرٌ أي مفتعل مكتوب، مجازها مجاز مسطور.
آية رقم ٥٤
فيِ جَنَّاتٍ ونَهَرٍ مجازها : أنهار.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

16 مقطع من التفسير