تفسير سورة سورة القلم
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : ن وَالْقَلَمِ .
تخفي النون الآخرة، وتظهرها، وإظهارها أعجب إليّ ؛ لأنها هجاء، والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل، ومن أخفاها بنى على الاتصال. وقد قرأت القراء بالوجهين ؛ كان الأعمش وحمزة يبينانها، وبعضهم يترك التبيان.
قوله عز وجل : ن وَالْقَلَمِ .
تخفي النون الآخرة، وتظهرها، وإظهارها أعجب إليّ ؛ لأنها هجاء، والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل، ومن أخفاها بنى على الاتصال. وقد قرأت القراء بالوجهين ؛ كان الأعمش وحمزة يبينانها، وبعضهم يترك التبيان.
آية رقم ٣
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
وقوله : وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ .
مقطوع، والعرب تقول : ضعُفت مُنتي عن السفر، ويقال للضّعيف : المنينُ، وهذا من ذلك، والله أعلم.
مقطوع، والعرب تقول : ضعُفت مُنتي عن السفر، ويقال للضّعيف : المنينُ، وهذا من ذلك، والله أعلم.
آية رقم ٤
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وقوله : وَإِنَّكَ لَعلى خُلُقٍ عَظِيمٍ أي : دين عظيم.
آية رقم ٥
ﮠﮡ
ﮢ
وقوله : فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ .
المفتون ها هنا بمعنى : الجنون : هو في مذهب الفتون، كما قالوا : ليس له معقول رأي، وإن شئت جعلته بأيكم : في أيكم أي : في أي الفريقين المجنون، فهو حينئذ اسم ليس بمصدر.
المفتون ها هنا بمعنى : الجنون : هو في مذهب الفتون، كما قالوا : ليس له معقول رأي، وإن شئت جعلته بأيكم : في أيكم أي : في أي الفريقين المجنون، فهو حينئذ اسم ليس بمصدر.
آية رقم ٩
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
وقوله : وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ .
يقال : ودوا لو تلينُ في دينك، فيلينون في دينهم، وقال بعضهم : لو تكفر فيكفرون، أي : فيتبعونك على الكفر.
يقال : ودوا لو تلينُ في دينك، فيلينون في دينهم، وقال بعضهم : لو تكفر فيكفرون، أي : فيتبعونك على الكفر.
آية رقم ١٠
ﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
وقوله : وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ . المهين، ها هنا : الفاجر. والهماز : الذي يهمز الناس.
آية رقم ١١
ﯢﯣﯤ
ﯥ
وقوله : مَّشَّاء بِنَمِيمٍ نميم ونميمة من كلام العرب.
آية رقم ١٣
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
وقوله : عُتُلٍّ .
في هذا الموضع هو الشديد الخصومة بالباطل، والزنيم : الملصق بالقوم، وليس منهم وهو : الدعي.
في هذا الموضع هو الشديد الخصومة بالباطل، والزنيم : الملصق بالقوم، وليس منهم وهو : الدعي.
آية رقم ١٤
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
وقوله : أَن كَانَ ذَا مالٍ وَبَنِينَ .
قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدني بالاستفهام «أأن كان »، وبعضهم. «أن كان » بألف واحدة بغير استفهام، وهي في قراءة عبد الله : ولا تُطِعْ كلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ أن كان : لا تطعه أَنْ كان لأِنْ كان ذا مالٍ.
ومن قرأ : أ أن كان ذا مال وبنين، فإِنه وبّخه : ألأَِنْ كان ذا مالٍ وبنين تطيعه ؟ وإن شئت قلت : ألأَِن كان ذا مالٍ وبنين، إذا تليت عليه آياتنا قال : أساطير الأولين. وكلٌّ حسن.
قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدني بالاستفهام «أأن كان »، وبعضهم. «أن كان » بألف واحدة بغير استفهام، وهي في قراءة عبد الله : ولا تُطِعْ كلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ أن كان : لا تطعه أَنْ كان لأِنْ كان ذا مالٍ.
ومن قرأ : أ أن كان ذا مال وبنين، فإِنه وبّخه : ألأَِنْ كان ذا مالٍ وبنين تطيعه ؟ وإن شئت قلت : ألأَِن كان ذا مالٍ وبنين، إذا تليت عليه آياتنا قال : أساطير الأولين. وكلٌّ حسن.
آية رقم ١٥
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:وقوله : أَن كَانَ ذَا مالٍ وَبَنِينَ .
قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدني بالاستفهام «أأن كان »، وبعضهم. «أن كان » بألف واحدة بغير استفهام، وهي في قراءة عبد الله : ولا تُطِعْ كلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ أن كان : لا تطعه أَنْ كان لأِنْ كان ذا مالٍ.
ومن قرأ : أ أن كان ذا مال وبنين، فإِنه وبّخه : ألأَِنْ كان ذا مالٍ وبنين تطيعه ؟ وإن شئت قلت : ألأَِن كان ذا مالٍ وبنين، إذا تليت عليه آياتنا قال : أساطير الأولين. وكلٌّ حسن.
قرأها الحسن البصري وأبو جعفر المدني بالاستفهام «أأن كان »، وبعضهم. «أن كان » بألف واحدة بغير استفهام، وهي في قراءة عبد الله : ولا تُطِعْ كلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ أن كان : لا تطعه أَنْ كان لأِنْ كان ذا مالٍ.
ومن قرأ : أ أن كان ذا مال وبنين، فإِنه وبّخه : ألأَِنْ كان ذا مالٍ وبنين تطيعه ؟ وإن شئت قلت : ألأَِن كان ذا مالٍ وبنين، إذا تليت عليه آياتنا قال : أساطير الأولين. وكلٌّ حسن.
آية رقم ١٦
ﯾﯿﰀ
ﰁ
وقوله : سَنَسِمُهُ على الْخُرْطُومِ .
أي : سنسمه سِمَة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، فهو وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة، فإِنه في مذهب الوجه ؛ لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض.
والعرب تقول : أما والله لأسمنّك وسما لا يفارقك. تريد : الأنفَ، وأنشدني بعضهم :
فقال : الميسم ولم يذكر الأنف، لأنه موضع السمة، والبحر : البعير إذا أصابه البَحَر، هو داء يأخذ البعير فيوسم لذلك.
أي : سنسمه سِمَة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، فهو وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة، فإِنه في مذهب الوجه ؛ لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض.
والعرب تقول : أما والله لأسمنّك وسما لا يفارقك. تريد : الأنفَ، وأنشدني بعضهم :
| لأعْلِطَنَّكَ وسْما لا يفارقه | كما يُحَزّ بِحُمىَّ المِيسمِ البَحرُ |
آية رقم ١٧
وقوله : بَلَوْناهُمْ .
بلونا أهل مكة كما بلونا أصحاب الجنة، وهم قوم من أهل اليمن كان لرجل منهم زرع، ونخل، وكرم، وكان يترك للمساكين من زرعه ما أخطأه المنجل، ومن النخل ما سقط على البسط، ومن الكرم ما أخطأه القطاف. كان ذلك يرتفع إلى شيء كثير، ويعيش فيه اليتامى والأرامل والمساكين فمات الرجل، وله بنون ثلاثة ؛ فقالوا : كان أبونا يفعل ذلك، والمال كثير، والعيال قليل، فأما إِذ كثر العيال، وقلّ المال فإنا ندع ذلك، ثم تآمروا أن يصرموا في سَدَف : في ظلمة باقية من الليل لئلا يبقى للمساكين شيء، فسلط الله على مالهم نارا فأحرقته، فغَدوا على مالهم ليصرموه، فلم يروا شيئا إلا سوادا ؛ فقالوا :«إنا لضالُّون »، ما هذا بمالنا، ثم قال بعضهم : بل هو مالنا حرمناه بما صنعنا بالأرامل والمساكين، وكانوا قد أقسموا ليصرمنها أول الصباح، ولم يستثنوا : لم يقولوا : إن شاء الله، فقال أخ لهم أوسطهم، أعدلهم قولا : أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحون ؟ فالتسبيح ها هنا في معنى الاستثناء، وهو كَقوله : واذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
بلونا أهل مكة كما بلونا أصحاب الجنة، وهم قوم من أهل اليمن كان لرجل منهم زرع، ونخل، وكرم، وكان يترك للمساكين من زرعه ما أخطأه المنجل، ومن النخل ما سقط على البسط، ومن الكرم ما أخطأه القطاف. كان ذلك يرتفع إلى شيء كثير، ويعيش فيه اليتامى والأرامل والمساكين فمات الرجل، وله بنون ثلاثة ؛ فقالوا : كان أبونا يفعل ذلك، والمال كثير، والعيال قليل، فأما إِذ كثر العيال، وقلّ المال فإنا ندع ذلك، ثم تآمروا أن يصرموا في سَدَف : في ظلمة باقية من الليل لئلا يبقى للمساكين شيء، فسلط الله على مالهم نارا فأحرقته، فغَدوا على مالهم ليصرموه، فلم يروا شيئا إلا سوادا ؛ فقالوا :«إنا لضالُّون »، ما هذا بمالنا، ثم قال بعضهم : بل هو مالنا حرمناه بما صنعنا بالأرامل والمساكين، وكانوا قد أقسموا ليصرمنها أول الصباح، ولم يستثنوا : لم يقولوا : إن شاء الله، فقال أخ لهم أوسطهم، أعدلهم قولا : أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحون ؟ فالتسبيح ها هنا في معنى الاستثناء، وهو كَقوله : واذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
آية رقم ١٨
ﭜﭝ
ﭞ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:وقوله : بَلَوْناهُمْ .
بلونا أهل مكة كما بلونا أصحاب الجنة، وهم قوم من أهل اليمن كان لرجل منهم زرع، ونخل، وكرم، وكان يترك للمساكين من زرعه ما أخطأه المنجل، ومن النخل ما سقط على البسط، ومن الكرم ما أخطأه القطاف. كان ذلك يرتفع إلى شيء كثير، ويعيش فيه اليتامى والأرامل والمساكين فمات الرجل، وله بنون ثلاثة ؛ فقالوا : كان أبونا يفعل ذلك، والمال كثير، والعيال قليل، فأما إِذ كثر العيال، وقلّ المال فإنا ندع ذلك، ثم تآمروا أن يصرموا في سَدَف : في ظلمة باقية من الليل لئلا يبقى للمساكين شيء، فسلط الله على مالهم نارا فأحرقته، فغَدوا على مالهم ليصرموه، فلم يروا شيئا إلا سوادا ؛ فقالوا :«إنا لضالُّون »، ما هذا بمالنا، ثم قال بعضهم : بل هو مالنا حرمناه بما صنعنا بالأرامل والمساكين، وكانوا قد أقسموا ليصرمنها أول الصباح، ولم يستثنوا : لم يقولوا : إن شاء الله، فقال أخ لهم أوسطهم، أعدلهم قولا : أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحون ؟ فالتسبيح ها هنا في معنى الاستثناء، وهو كَقوله : واذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
بلونا أهل مكة كما بلونا أصحاب الجنة، وهم قوم من أهل اليمن كان لرجل منهم زرع، ونخل، وكرم، وكان يترك للمساكين من زرعه ما أخطأه المنجل، ومن النخل ما سقط على البسط، ومن الكرم ما أخطأه القطاف. كان ذلك يرتفع إلى شيء كثير، ويعيش فيه اليتامى والأرامل والمساكين فمات الرجل، وله بنون ثلاثة ؛ فقالوا : كان أبونا يفعل ذلك، والمال كثير، والعيال قليل، فأما إِذ كثر العيال، وقلّ المال فإنا ندع ذلك، ثم تآمروا أن يصرموا في سَدَف : في ظلمة باقية من الليل لئلا يبقى للمساكين شيء، فسلط الله على مالهم نارا فأحرقته، فغَدوا على مالهم ليصرموه، فلم يروا شيئا إلا سوادا ؛ فقالوا :«إنا لضالُّون »، ما هذا بمالنا، ثم قال بعضهم : بل هو مالنا حرمناه بما صنعنا بالأرامل والمساكين، وكانوا قد أقسموا ليصرمنها أول الصباح، ولم يستثنوا : لم يقولوا : إن شاء الله، فقال أخ لهم أوسطهم، أعدلهم قولا : أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحون ؟ فالتسبيح ها هنا في معنى الاستثناء، وهو كَقوله : واذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
آية رقم ١٩
وقوله : فَطَافَ عَلَيْها طَائفٌ مِّن رَّبِّكَ .
لا يكون الطائف إِلاَّ ليلا، ولا يكون نهاراً، وقد تكلم به العرب، فيقولون : أطفت به نهاراً وليس موضعه بالنهار، ولكنه بمنزلة قولك : لو ترك القطا ليلا لنام ؛ لأنَّ القطا لا يسري ليلا، قال أنشدني أبو الجراح العقيلي :
والرَّخِل : ولد الضأن إذا كان أنثى.
لا يكون الطائف إِلاَّ ليلا، ولا يكون نهاراً، وقد تكلم به العرب، فيقولون : أطفت به نهاراً وليس موضعه بالنهار، ولكنه بمنزلة قولك : لو ترك القطا ليلا لنام ؛ لأنَّ القطا لا يسري ليلا، قال أنشدني أبو الجراح العقيلي :
| أطفت بها نهاراً غير ليلٍ | وألهى ربَّها طلبُ الرّخال |
آية رقم ٢٠
ﭧﭨ
ﭩ
وقوله : فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ . كالليل المسود.
آية رقم ٢٣
ﭵﭶﭷ
ﭸ
وقوله : فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَن لاَّ يَدْخُلَنَّها الْيَوْمَ .
وفي قراءة عبد الله :«لا يدخلنها »، بغير أن، لأنّ التخافت قول، والقول حكاية، فإذا لم يظهر القول جازت «أن » وسقوطها، كما قال الله : يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن ولم يقل : أنّ للذّكر، ولو كان كان صوابا.
وفي قراءة عبد الله :«لا يدخلنها »، بغير أن، لأنّ التخافت قول، والقول حكاية، فإذا لم يظهر القول جازت «أن » وسقوطها، كما قال الله : يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن ولم يقل : أنّ للذّكر، ولو كان كان صوابا.
آية رقم ٢٤
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وقوله : فَانطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَن لاَّ يَدْخُلَنَّها الْيَوْمَ .
وفي قراءة عبد الله :«لا يدخلنها »، بغير أن، لأنّ التخافت قول، والقول حكاية، فإذا لم يظهر القول جازت «أن » وسقوطها، كما قال الله : يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن ولم يقل : أنّ للذّكر، ولو كان كان صوابا.
وفي قراءة عبد الله :«لا يدخلنها »، بغير أن، لأنّ التخافت قول، والقول حكاية، فإذا لم يظهر القول جازت «أن » وسقوطها، كما قال الله : يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن ولم يقل : أنّ للذّكر، ولو كان كان صوابا.
آية رقم ٢٥
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
وقوله : وَغَدَوْا على حَرْدٍ قَادِرِينَ .
على جدٍّ وقدرة في أنفسهم [ ٢٠٣/ب ] والحرد أيضاً : القصد، كما يقول الرجل للرجل : قد أقبلت قِبلك، وقصدت قصدك، وحَرَدْتُ حَردك، وأَنشدني بعضهم :
يريد : يقصد قصدها.
على جدٍّ وقدرة في أنفسهم [ ٢٠٣/ب ] والحرد أيضاً : القصد، كما يقول الرجل للرجل : قد أقبلت قِبلك، وقصدت قصدك، وحَرَدْتُ حَردك، وأَنشدني بعضهم :
| وجاء سيلٌ كان من أمر الله | يحرِد حَرْدَ الجنة المغلة |
آية رقم ٣٠
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وقوله : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ .
يقول بعضهم لبعض : أنت الذي دللتنا، وأشرت علينا بما فعلنا. ويقول الآخر : بل أنت فعلت ذلك، فذلك تلاومهم.
يقول بعضهم لبعض : أنت الذي دللتنا، وأشرت علينا بما فعلنا. ويقول الآخر : بل أنت فعلت ذلك، فذلك تلاومهم.
آية رقم ٣٩
وقوله : أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بَالِغَةٌ .
القراء على رفع «بالغة » إلاّ الحسن، فإنه نصبها على مذهب المصدر، كقولك : حقاً، والبالغُ في مذهب الحق يقال : جيِّد بالغ، كأنه قال : جيّد حقا قد بلغ حقيقة الجودة، وهو مذهب جيد وقرأه العوام، أن تكون البالغة من نعت الأيمان أحب إليّ، كقولك ينتهي بكم إلى يوم القيامة أيمان علينا بأنَّ لكم ما تحكمون، فلما كانت اللام في جواب إِنّ كسرتها، ويقال : أئن لكم ما تحكمون بالاستفهام، وهو على ذلك المعنى بمنزلة قوله : أئذا كُنا تراباً أئنا لَمَرْدُودُونَ في الْحافِرَة .
القراء على رفع «بالغة » إلاّ الحسن، فإنه نصبها على مذهب المصدر، كقولك : حقاً، والبالغُ في مذهب الحق يقال : جيِّد بالغ، كأنه قال : جيّد حقا قد بلغ حقيقة الجودة، وهو مذهب جيد وقرأه العوام، أن تكون البالغة من نعت الأيمان أحب إليّ، كقولك ينتهي بكم إلى يوم القيامة أيمان علينا بأنَّ لكم ما تحكمون، فلما كانت اللام في جواب إِنّ كسرتها، ويقال : أئن لكم ما تحكمون بالاستفهام، وهو على ذلك المعنى بمنزلة قوله : أئذا كُنا تراباً أئنا لَمَرْدُودُونَ في الْحافِرَة .
آية رقم ٤٠
ﰊﰋﰌﰍ
ﰎ
وقوله : سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ .
يريد : كفيل، ويقال له : الحميل ؛ والقبيل، والصبير، والزعيم في كلام العرب : الضامن والمتكلم عنهم، والقائم بأمرهم.
يريد : كفيل، ويقال له : الحميل ؛ والقبيل، والصبير، والزعيم في كلام العرب : الضامن والمتكلم عنهم، والقائم بأمرهم.
آية رقم ٤١
وقوله : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَائهِمْ .
وفي قراءة عبد الله :«أم لهم شرك فليأتوا بشركهم ». والشّرك، والشركاء في معنى واحد، تقول : في هذا الأمر شِرْك، وفيه شركاء.
وفي قراءة عبد الله :«أم لهم شرك فليأتوا بشركهم ». والشّرك، والشركاء في معنى واحد، تقول : في هذا الأمر شِرْك، وفيه شركاء.
آية رقم ٤٢
وقوله : يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ .
القراء مجتمعون على رفع الياء [ حدثنا محمد ] قال : حدثنا الفراء قال : حدثني سفيان عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس أنه قرأ «يوم تكشف عن ساق »، يريد : القيامة والساعة لشدتها قال : وأنشدني بعض العرب لجد أبي طرفة.
القراء مجتمعون على رفع الياء [ حدثنا محمد ] قال : حدثنا الفراء قال : حدثني سفيان عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس أنه قرأ «يوم تكشف عن ساق »، يريد : القيامة والساعة لشدتها قال : وأنشدني بعض العرب لجد أبي طرفة.
| كشفَتْ لهم عن ساقها | وبدا من الشرِّ البراحُ |
آية رقم ٤٤
وقوله : فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ .
معنى فذرني ومن يكذب أي : كِلْهم إِليّ، وأنت تقول للرجل : لو تركتك ورأيك ما أفلحت، أي : لو وكلتك إلى رأيك لم تفلح، وكذلك قوله : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وحِيداً ، و( من ) في موضع نصب، فإذا قلت : قد تُرِكتَ ورأيَك، وخُليت ورأيك نصبت الرأي ؛ لأن المعنى : لو ترِكتَ إلى رأيك، فتنصب الثاني لحسن هذا المعنى فيه، ولأنّ الاسم قبله متصل بفعل.
فإذا قالت العرب : لو تركت أنت ورأيُكَ، رفعوا بقوة : أنت، إذ ظهرت غير متصلة بالفعل. وكذلك يقولون : لو ترك عبد الله والأسدُ لأكله، فإِن كنّوا عن عبد الله، فقالوا : لو ترك والأسدَ أكله، نصبوا ؛ لأن الإسم لم يظهر، فإن قالوا : لو ترك هو والأسد، آثروا الرفع في الأسد، ويجوز في هذا ما يجوز في هذا إلا أن كلام [ ٢٠٤/ا ] العرب على ما أنبأتك به إلا قولَهم : قد ترك بعضُ القوم وبعض، يؤثرون في هذا الإتباعَ ؛ لأن بعضَ وبعضٌ لما اتفقتا في المعنى والتسمية أختير فيهما الإتباع والنصب في الثانية غير ممتنع.
معنى فذرني ومن يكذب أي : كِلْهم إِليّ، وأنت تقول للرجل : لو تركتك ورأيك ما أفلحت، أي : لو وكلتك إلى رأيك لم تفلح، وكذلك قوله : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وحِيداً ، و( من ) في موضع نصب، فإذا قلت : قد تُرِكتَ ورأيَك، وخُليت ورأيك نصبت الرأي ؛ لأن المعنى : لو ترِكتَ إلى رأيك، فتنصب الثاني لحسن هذا المعنى فيه، ولأنّ الاسم قبله متصل بفعل.
فإذا قالت العرب : لو تركت أنت ورأيُكَ، رفعوا بقوة : أنت، إذ ظهرت غير متصلة بالفعل. وكذلك يقولون : لو ترك عبد الله والأسدُ لأكله، فإِن كنّوا عن عبد الله، فقالوا : لو ترك والأسدَ أكله، نصبوا ؛ لأن الإسم لم يظهر، فإن قالوا : لو ترك هو والأسد، آثروا الرفع في الأسد، ويجوز في هذا ما يجوز في هذا إلا أن كلام [ ٢٠٤/ا ] العرب على ما أنبأتك به إلا قولَهم : قد ترك بعضُ القوم وبعض، يؤثرون في هذا الإتباعَ ؛ لأن بعضَ وبعضٌ لما اتفقتا في المعنى والتسمية أختير فيهما الإتباع والنصب في الثانية غير ممتنع.
آية رقم ٤٧
ﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
وقوله : أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ .
يقول : أعندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه، ويجادلونك بذلك.
يقول : أعندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه، ويجادلونك بذلك.
آية رقم ٤٨
وقوله : وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ .
كيونس صلى الله عليه وسلم، يقول : لا تضجر بهم ؛ كما ضجر يونس حتى هرب من أصحابه ؛ فألقى نفسه في البحر ؛ حتى التقمه الحوت.
كيونس صلى الله عليه وسلم، يقول : لا تضجر بهم ؛ كما ضجر يونس حتى هرب من أصحابه ؛ فألقى نفسه في البحر ؛ حتى التقمه الحوت.
آية رقم ٤٩
وقوله : لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء .
حين نبذ وهو مذموم، ولكنه نبد عير مذموم، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ .
وفي قراءة عبد الله :«لولا أن تداركته »، وذلك مثل قوله : وَأخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وأخذت في موضع آخر ؛ لأن النعمة اسم مؤنث مشتق من فعل، ولك في فعله إذا تقدم التذكير والتأنيث.
وقوله : لَنُبِذَ بِالْعَرَاء . العراء الأرض.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال : حدثنا الفراء ].
حين نبذ وهو مذموم، ولكنه نبد عير مذموم، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ .
وفي قراءة عبد الله :«لولا أن تداركته »، وذلك مثل قوله : وَأخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وأخذت في موضع آخر ؛ لأن النعمة اسم مؤنث مشتق من فعل، ولك في فعله إذا تقدم التذكير والتأنيث.
وقوله : لَنُبِذَ بِالْعَرَاء . العراء الأرض.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال : حدثنا الفراء ].
آية رقم ٥٠
ﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٩:وقوله : لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء .
حين نبذ وهو مذموم، ولكنه نبد عير مذموم، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ .
وفي قراءة عبد الله :«لولا أن تداركته »، وذلك مثل قوله : وَأخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وأخذت في موضع آخر ؛ لأن النعمة اسم مؤنث مشتق من فعل، ولك في فعله إذا تقدم التذكير والتأنيث.
وقوله : لَنُبِذَ بِالْعَرَاء . العراء الأرض.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال : حدثنا الفراء ].
حين نبذ وهو مذموم، ولكنه نبد عير مذموم، فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ .
وفي قراءة عبد الله :«لولا أن تداركته »، وذلك مثل قوله : وَأخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ وأخذت في موضع آخر ؛ لأن النعمة اسم مؤنث مشتق من فعل، ولك في فعله إذا تقدم التذكير والتأنيث.
وقوله : لَنُبِذَ بِالْعَرَاء . العراء الأرض.
[ حدثنا محمد بن الجهم قال : حدثنا الفراء ].
آية رقم ٥١
وقوله : وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ .
قرأها عاصم والأعمش :( ليُزلِقونك ) بضم الياء، من أزلقتُ، وقرأها أهل المدينة :( ليَزلقونك ) بفتح الياء من زَلَقْتُ، والعرب تقول للذي يحلق الرأس : قد زلقه وأزلقه. وقرأها ابن عباس :«ليُزْهقونك بأبصارهم » حدثنا محمد قال : سمعت الفراء قال : حدثنا بذلك سفيان بن عيينة عن رجل ابن عباس، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود كذلك بالهاء :«ليزهقونك »، أي : ليلقونك بأبصارهم ؛ وذلك أن العرب كان أحدهم إذا أراد أن يعتان المال، أي : يصيبه بالعين تجوّع ثلاثاً، ثم يتعرض لذلك المال فيقول : تالله مالا أكثر ولا أحسن [ يعني ما رأيت أكثر ] فتسقط منه الأباعر، فأرادوا برسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم مثل ذلك فقالوا : ما رأينا مثل حججه، ونظروا إليه ليعينوه، فقالوا : ما رأينا مثله، وإنه لمجنون، فقال الله عز وجل : وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ . ويقال :( وإن كادوا ليزلقونك ) أي : ليرمون بك عن موضعك، ويزيلونك عنه بأبصارهم، كما تقول : كاد يصرعني بشدة نظره، وهو بيِّن من كلام العرب كثير، كما تقول : أزهقت السهم فزهَق.
قرأها عاصم والأعمش :( ليُزلِقونك ) بضم الياء، من أزلقتُ، وقرأها أهل المدينة :( ليَزلقونك ) بفتح الياء من زَلَقْتُ، والعرب تقول للذي يحلق الرأس : قد زلقه وأزلقه. وقرأها ابن عباس :«ليُزْهقونك بأبصارهم » حدثنا محمد قال : سمعت الفراء قال : حدثنا بذلك سفيان بن عيينة عن رجل ابن عباس، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود كذلك بالهاء :«ليزهقونك »، أي : ليلقونك بأبصارهم ؛ وذلك أن العرب كان أحدهم إذا أراد أن يعتان المال، أي : يصيبه بالعين تجوّع ثلاثاً، ثم يتعرض لذلك المال فيقول : تالله مالا أكثر ولا أحسن [ يعني ما رأيت أكثر ] فتسقط منه الأباعر، فأرادوا برسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم مثل ذلك فقالوا : ما رأينا مثل حججه، ونظروا إليه ليعينوه، فقالوا : ما رأينا مثله، وإنه لمجنون، فقال الله عز وجل : وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ . ويقال :( وإن كادوا ليزلقونك ) أي : ليرمون بك عن موضعك، ويزيلونك عنه بأبصارهم، كما تقول : كاد يصرعني بشدة نظره، وهو بيِّن من كلام العرب كثير، كما تقول : أزهقت السهم فزهَق.
آية رقم ٥٢
ﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:وقوله : وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ .
قرأها عاصم والأعمش :( ليُزلِقونك ) بضم الياء، من أزلقتُ، وقرأها أهل المدينة :( ليَزلقونك ) بفتح الياء من زَلَقْتُ، والعرب تقول للذي يحلق الرأس : قد زلقه وأزلقه. وقرأها ابن عباس :«ليُزْهقونك بأبصارهم » حدثنا محمد قال : سمعت الفراء قال : حدثنا بذلك سفيان بن عيينة عن رجل ابن عباس، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود كذلك بالهاء :«ليزهقونك »، أي : ليلقونك بأبصارهم ؛ وذلك أن العرب كان أحدهم إذا أراد أن يعتان المال، أي : يصيبه بالعين تجوّع ثلاثاً، ثم يتعرض لذلك المال فيقول : تالله مالا أكثر ولا أحسن [ يعني ما رأيت أكثر ] فتسقط منه الأباعر، فأرادوا برسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم مثل ذلك فقالوا : ما رأينا مثل حججه، ونظروا إليه ليعينوه، فقالوا : ما رأينا مثله، وإنه لمجنون، فقال الله عز وجل : وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ . ويقال :( وإن كادوا ليزلقونك ) أي : ليرمون بك عن موضعك، ويزيلونك عنه بأبصارهم، كما تقول : كاد يصرعني بشدة نظره، وهو بيِّن من كلام العرب كثير، كما تقول : أزهقت السهم فزهَق.
قرأها عاصم والأعمش :( ليُزلِقونك ) بضم الياء، من أزلقتُ، وقرأها أهل المدينة :( ليَزلقونك ) بفتح الياء من زَلَقْتُ، والعرب تقول للذي يحلق الرأس : قد زلقه وأزلقه. وقرأها ابن عباس :«ليُزْهقونك بأبصارهم » حدثنا محمد قال : سمعت الفراء قال : حدثنا بذلك سفيان بن عيينة عن رجل ابن عباس، وهي في قراءة عبد الله بن مسعود كذلك بالهاء :«ليزهقونك »، أي : ليلقونك بأبصارهم ؛ وذلك أن العرب كان أحدهم إذا أراد أن يعتان المال، أي : يصيبه بالعين تجوّع ثلاثاً، ثم يتعرض لذلك المال فيقول : تالله مالا أكثر ولا أحسن [ يعني ما رأيت أكثر ] فتسقط منه الأباعر، فأرادوا برسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم مثل ذلك فقالوا : ما رأينا مثل حججه، ونظروا إليه ليعينوه، فقالوا : ما رأينا مثله، وإنه لمجنون، فقال الله عز وجل : وَما هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ . ويقال :( وإن كادوا ليزلقونك ) أي : ليرمون بك عن موضعك، ويزيلونك عنه بأبصارهم، كما تقول : كاد يصرعني بشدة نظره، وهو بيِّن من كلام العرب كثير، كما تقول : أزهقت السهم فزهَق.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير