تفسير سورة سورة الواقعة
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي تسعون وست آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿إذا وقعت الواقعة﴾ جاءت القيامة
آية رقم ٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿ليس لوقعتها﴾ لمجيئها ﴿كاذبة﴾ كذبٌ
آية رقم ٣
ﮋﮌ
ﮍ
﴿خافضة رافعة﴾ تخفض قوماً إلى النَّار وترفع آخرين إلى الجنَّة
آية رقم ٤
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿إذا رجَّت الأرض رجّاً﴾ حُرَّكت الأرض حركةً شديدةً
آية رقم ٥
ﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿وبست الجبال بساً﴾ فتَّت فتَّاً
آية رقم ٦
ﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿فكانت هباء منبثاً﴾ غُباراً متفرقا
آية رقم ٧
ﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿وكنتم﴾ في ذلك اليوم ﴿أزواجاً﴾ أَصنافاً ﴿ثلاثة﴾ ثمَّ بيَّن الأصناف فقال:
آية رقم ٨
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿فأصحاب الميمنة﴾ وهم الذين يُؤتون كتبهم بأيمانهم وقيل: الذين كانوا عل يمين آدم عليه السَّلام حين أخرج الذُّريَّة من ظهره ﴿ما أصحاب الميمنة﴾ أَيُّ شيءٍ هم؟ على التَّعظيم لشأنهم
آية رقم ٩
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة﴾ أَيْ: الشِّمال تفسيرها على ضدِّ تفسير التي قبلها
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
﴿والسابقون﴾ إلى الإِيمان من كلِّ أمَّةٍ ﴿السابقون﴾ إلى رحمة الله وجنَّته
آية رقم ١١
ﮮﮯ
ﮰ
﴿أولئك المقربون﴾ إلى كرامة الله
آية رقم ١٢
ﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿في جنات النعيم﴾
آية رقم ١٣
ﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿ثلة من الأولين﴾ جماعةٌ من الأمم الماضية
آية رقم ١٤
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وقليل من الآخرين﴾ من هذه الأُمّة يريد: من سابقي الأمم وسابقي هذه الأُمَّة
آية رقم ١٥
ﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿على سرر موضونة﴾ منسوجةٍ بقضبان الذهب والجواهر
آية رقم ١٦
ﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿متكئين عليها متقابلين﴾
آية رقم ١٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿ولدان مخلدون﴾ غلمانٌ لا يموتون ولا يهرمون
آية رقم ١٨
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿بأكواب﴾ بأقداحٍ لا عُرى لها ﴿وأباريق﴾ التي لها عُرى وخراطيم ﴿وكأس﴾ إناءٍ ﴿من معين﴾ من خمرٍ جاريةٍ
آية رقم ١٩
ﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
﴿لا يصدعون عنها﴾ لا ينالهم الصُّداع عن شربها ﴿ولا ينزفون﴾ ولا يسكرون
آية رقم ٢٠
ﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿وفاكهة مما يتخيرون﴾ يختارون
آية رقم ٢١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾
آية رقم ٢٢
ﭫﭬ
ﭭ
﴿وحور﴾ جوار وعلمان شديدات سواد الأعين وبياضها ﴿عين﴾ ضخام العيون
آية رقم ٢٣
ﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿كأمثال﴾ كأشباه ﴿اللؤلؤ المكنون﴾ في صفاء اللَّون والمكنون: المستور في كِنِّه وهو الصدف
آية رقم ٢٤
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾
آية رقم ٢٥
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿لا يسمعون فيها﴾ في الجنَّات ﴿لغواً﴾ كاملاً فاحشاً ﴿ولا تأثيماً﴾ ولا ما يوقع في الإِثم
آية رقم ٢٦
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿إلا قليلا﴾ قولاً ﴿سلاماً سلاماً﴾ ما يسلمون فيه من اللَّغو والإٍثم ثمَّ ذكر منازل أصحاب الميمنة فقال:
آية رقم ٢٧
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾
آية رقم ٢٨
ﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿في سدر﴾ وهو نوعٌ من الشجر ﴿منضود﴾ مقطوعِ الشَّوك لا كسدر الدُّنيا
آية رقم ٢٩
ﮍﮎ
ﮏ
﴿وطلح﴾ وهو شجر الموز ﴿منضود﴾ نُضِدَ بالحمل من أوَّله إلى آخره فليست له سوقٌ بارزةٌ
آية رقم ٣٠
ﮐﮑ
ﮒ
﴿وظل ممدود﴾ دائمٍ ثابت
آية رقم ٣١
ﮓﮔ
ﮕ
﴿وماء مسكوب﴾ جارٍ غير منقطع
آية رقم ٣٢
ﮖﮗ
ﮘ
﴿وفاكهة كثيرة﴾
آية رقم ٣٣
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿لا مقطوعة﴾ بالأزمان ﴿ولا ممنوعة﴾ بالأثمان
آية رقم ٣٤
ﮞﮟ
ﮠ
﴿وفرش مرفوعة﴾ على السررظ
آية رقم ٣٥
ﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿إنا أنشأناهن﴾ خلقناهنَّ أَيْ: الحور العين ﴿إنشاء﴾ خلقاً من غير ولادةٍ
آية رقم ٣٦
ﮥﮦ
ﮧ
﴿فجعلناهنَّ أبكاراً﴾ عذارى
آية رقم ٣٧
ﮨﮩ
ﮪ
﴿عُرباً﴾ مُتحبِّبات إلى الأزواج عواشق لهم ﴿أتراباً﴾ مُستوياتٍ في السنِّ
آية رقم ٣٨
ﮫﮬ
ﮭ
﴿لأصحاب اليمين﴾
آية رقم ٣٩
ﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿ثلة من الأولين﴾ من الأمم الماضية
آية رقم ٤٠
ﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿وثلة من الآخرين﴾ من هذه الأُمَّة يعني: إنَّ أصحاب الجنَّة نصفان: نصفٌ من الأمم الماضية ونصفٌ من هذه الأمَّة ثمَّ ذكر منازل أصحاب الشِّمال فقال:
آية رقم ٤١
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾
آية رقم ٤٢
ﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿في سموم﴾ ريحٍ حارَّةٍ ﴿وحميم﴾
آية رقم ٤٣
ﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿وظلٍّ من يحموم﴾ دخانٍ شديد السَّواد ﴿لا بارد﴾ المنزل ﴿ولا كريم﴾ المنظر
آية رقم ٤٤
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿إنهم كانوا قبل ذلك﴾ في الدُّنيا ﴿مترفين﴾ مُنعَّمين لا يتعبون في طاعة الله
آية رقم ٤٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾ يُقيمون على الذَّنب العظيم وهو الشِّرك وكانوا يُنكرون البعث ﴿وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أَإِنّا لمبعوثون﴾ فقال الله تعالى:
آية رقم ٤٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿وكانوا يصرون على الحنث﴾
آية رقم ٤٧
﴿أإذا متنا وكنا تراباً وعظاما أإنا لمبعوثون﴾
آية رقم ٤٨
ﰀﰁ
ﰂ
﴿أو آباؤنا الأولون﴾
آية رقم ٤٩
ﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿قل إنَّ الأولين والآخرين﴾ ﴿لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾ وهو يوم القيامة ومعنى ﴿إلى ميقات﴾ لميقات يوم وقوله:
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾
آية رقم ٥١
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾
آية رقم ٥٢
ﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿لآكلون من شجر من زقوم﴾
آية رقم ٥٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿فمالئون منها البطون﴾
آية رقم ٥٤
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿فشاربون عليه من الحميم﴾
آية رقم ٥٥
ﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿شرب الهيم﴾ أَيْ: الإِبل العطاش
آية رقم ٥٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿هذا نزلهم﴾ ما أعدَّ لهم من الرِّزق ﴿يوم الدين﴾ المجازاة
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿نحن خلقناكم﴾ ابتداءً ﴿فلولا﴾ فهلاَّ ﴿تصدّقون﴾ بالخلق الثَّاني وهو البعث
آية رقم ٥٨
ﭴﭵﭶ
ﭷ
﴿أفرأيتم ما تمنون﴾ تصبُّون في الأرحام من المنيّ
آية رقم ٥٩
ﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿أأنتم تخلقونه﴾ بشراً ﴿أم نحن الخالقون﴾
آية رقم ٦٠
﴿نحن قدَّرنا﴾ قضينا ﴿بينكم الموت وما نحن بمسبوقين﴾
آية رقم ٦١
﴿على أن نبدِّل أمثالكم﴾ أَيْ: إن أردنا أن نخلق خلقاً غيركم لم نُسبق ولا فاتنا ذلك ﴿وننشئكم﴾ نخلقكم ﴿في ما لا تعلمون﴾ من الصُّور أَيْ: نجعلكم قردةً وخنازير والمعنى: لسنا عاجزين عن خلق أمثالكم بدلاً منكم ومسخكم من صوركم إلى غيرها
آية رقم ٦٢
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿ولقد علمتم النشأة الأولى﴾ الخلقة الأولى أَيْ: أقررتم بأنَّ الله خلقكم في بطون أُمَّهاتكم ﴿فلولا تذكرون﴾ أنِّي قادرٌ على إعادتكم
آية رقم ٦٣
ﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾ تقلبون من الأرض وتلقون فيه من البذر
آية رقم ٦٤
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿أأنتم تزرعونه﴾ تنبتونه ﴿أم نحن الزارعون﴾
آية رقم ٦٥
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿لو نشاء لجعلناه حطاماً﴾ تبناً يابساً لا حَبَّ فيه ﴿فظلتم تفكهون﴾ تعجبون وتندمون ممَّا نزل بكم وممَّا علمتم من الحرث وتقولون:
آية رقم ٦٦
ﮨﮩ
ﮪ
﴿إنا لمغرمون﴾ صار ما أنفقنا على الحرث غُرْماً علينا
آية رقم ٦٧
ﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿بل نحن محرومون﴾ ممنوعون منعنا رزقنا وقوله:
آية رقم ٦٨
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون﴾
آية رقم ٦٩
﴿أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾
آية رقم ٧٠
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿أجاجاً﴾ أَيْ: مِلحاً لا يمكن شربه
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿أفرأيتم النار التي تورون﴾ تقدحون
آية رقم ٧٢
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿أأنتم أنشأتم﴾ خلقتم ﴿شجرتها﴾ التي تخرج منها
آية رقم ٧٣
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿نحن جعلناها تذكرة﴾ يتذكَّر بها نار جهنَّم ﴿ومتاعاً﴾ ومنفعةً ﴿للمقوين﴾ للمسافرين
آية رقم ٧٤
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ أَيْ: نَزِّه الله ممَّا يقول المشركون
آية رقم ٧٥
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿فلا أقسم﴾ لا زائدة ﴿بمواقع النجوم﴾ مساقطها ومغاربها وقيل: أراد نجوم القرآن
آية رقم ٧٦
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿إنه لقرآن كريم﴾ حسنٌ عزيزٌ
آية رقم ٧٨
ﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿في كتاب مكنون﴾ مصونٍ عند الله
آية رقم ٧٩
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لا يمسه﴾ باليد أَيْ: المصحف ﴿إلاَّ المطهرون﴾ من الجنابات والأحداث
آية رقم ٨٠
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿تنزيل من رب العالمين﴾
آية رقم ٨١
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿أفبهذا الحديث﴾ أَيْ: القرآن ﴿أنتم مدهنون﴾ مُكِّذبون
آية رقم ٨٢
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿وتجعلون رزقكم﴾ شكر رزقكم فحذف الشُّكر ﴿أنكم تكذبون﴾ بسقيا الله إذا مُطرتم وتقولون: مطرنا بنوء كذا
آية رقم ٨٣
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿فلولا﴾ فهلاَّ ﴿إذا بلغت﴾ الرُّوح ﴿الحلقوم﴾
آية رقم ٨٤
ﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿وأنتم﴾ يا أصحاب الميت ﴿حينئذٍ تنظرون﴾ إليه وهو في النَّزع
آية رقم ٨٥
﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ بالعلم والقدرة ﴿ولكن لا تبصرون﴾ لا تعلمون ذلك
آية رقم ٨٦
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿فلولا إن كنتم غير مَدِينين﴾ مملوكين ومجزيين
آية رقم ٨٧
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿ترجعونها﴾ أَيْ: تردُّون الرُّوح إلى الميِّت ﴿إن كنتم صادقين﴾ أنَّكم غير مملوكين وغير مُدْبِرين وقوله: ﴿ترجعونها﴾ جوابٌ واحدٌ لشيئين وقوله: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ وقوله: ﴿فلولا إن كنتم﴾ ثمَّ ذكر مآل الخلق بعد الموت فقال:
آية رقم ٨٨
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
﴿فأما إن كان من المقربين﴾ ﴿فروح﴾ فلهم روحٌ أَيْ: استراحةٌ وبردٌ ﴿وريحان﴾ ورزقٌ حسنٌ
آية رقم ٨٩
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿وأما إن كان من أصحاب اليمين﴾ ﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾ أَيْ: إنَّك ترى فيهم ما تحبُّ من السَّلامة وقد علمت ما أعدَّ لهم من الجزاء لأنَّه قد بُيِّن لك في قوله: ﴿في سدر مخضود﴾ الآيات
آية رقم ٩٠
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿وأما إن كان من أصحاب اليمين﴾ ز
آية رقم ٩١
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾ وهم أصحاب المشأمة
آية رقم ٩٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿فنزل من حميم﴾ فلهم نزلٌ أعدَّ لهم من شراب جهنَّم
آية رقم ٩٤
ﮬﮭ
ﮮ
﴿وتصلية جحيم﴾ إدخال النَّار
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿إن هذا﴾ الذي ذكرت ﴿لهو حق اليقين﴾
آية رقم ٩٦
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ أَيْ: نزِّه الله من السُّوء
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
96 مقطع من التفسير