تفسير سورة سورة الحاقة

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي خمسون آية
آية رقم ١
﴿الحاقة﴾ أَيْ: القيامة لأنَّها حقَّت فلا كاذبة لها
آية رقم ٢
﴿ما الحاقة﴾ استفهامٌ معناه التَّعظيم لشأنها كقولك: زيدٌ ما هو؟
آية رقم ٣
﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ أَيٌّ شيء أعلمك ما ذلك اليوم؟ ثمَّ ذكر أمر مَنْ كذَّب بالقيامة فقال:
آية رقم ٤
﴿كذبت ثمود وعادٌ بالقارعة﴾ بالقيامة التي تقرع القلوب
آية رقم ٥
﴿فأمَّا ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ أَيْ: بالصَّيحة الطَّاغية وهي التي جاوزت المقدار
آية رقم ٦
﴿وأمَّا عادٌ فأهلكوا بريح صرصر عاتية﴾ عتت على خُزَّانها فلم تُطعهم
﴿سخرها عليهم﴾ استعملها عليهم كما شاء وقوله: ﴿حسوماً﴾ أَيْ: دائمةً مُتتابعةً والمعنى: تحسمهم حسوماً أَيْ: تذهبهم وتفنيهم ﴿فترى القوم﴾ أيْ: أهل القرى ﴿فيها﴾ أَيْ: في تلك الأيَّام ﴿صرعى﴾ جمع صريعٍ ﴿كأنهم أعجاز﴾ أصول ﴿نخل خاوية﴾ ساقطةٍ
آية رقم ٨
﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ أَيْ: هل ترى منهم باقياً
آية رقم ٩
﴿وجاء فرعون ومِنْ قِبَلِه﴾ أَيْ: تُبَّاعه ومَنْ قرأ ﴿ومَنْ قَبْلَه﴾ فمعناه: مَنْ تقدَّمه من الأمم ﴿والمؤتفكات﴾ أَيْ: أهل قرى قوم لوط ﴿بالخاطئة﴾ بالخطأ العظيم وهو الكفر
آية رقم ١٠
﴿فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية﴾ زائدةً تزيد على الأخذات
آية رقم ١١
﴿إنَّا لما طغى الماء﴾ جاوز حدَّه يعني: أيَّام الطُّوفان ﴿حملناكم﴾ أَيْ: حملنا آباءكم ﴿في الجارية﴾ وهي السَّفينة
آية رقم ١٢
﴿لنجعلها﴾ لنجعل تلك الفعلة التي فعلنا من إغراق قوم نوحٍ وإنجاء مَنْ معه ﴿لكم تذكرة﴾ تتذكَّرونها فتتَّعظون بها ﴿وتعيها أذن واعية﴾ لتحفظها كلُّ أذنٍ تحفظ ما سمعت
آية رقم ١٣
﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ أَيْ: النِّفخة الأولى لقيام السَّاعة
آية رقم ١٤
﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا﴾ كُسرتا ﴿دكَّة واحدة﴾ فصارت هباءً منبثاً
آية رقم ١٥
﴿فيومئذٍ وقعت الواقعة﴾ قامت القيامة
آية رقم ١٦
﴿وانشقت السماء فهي يومئذٍ واهية﴾ أَيْ: مُتَشَقِّقةٌ
﴿والملك﴾ يعني: الملائكة ﴿على أرجائها﴾ نواحيها ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم﴾ فوق الملائكة ﴿يومئذٍ ثمانية﴾ أملاك
آية رقم ١٨
﴿يومئذٍ تعرضون﴾ على ربِّكم ﴿لا تخفى منكم خافية﴾ كقوله: ﴿لا يخفى على الله منهم شيءٌ﴾
آية رقم ١٩
﴿فأمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه﴾ خذوا فاقرؤوا كتابي وذلك لما يرى فيه الحسنات
آية رقم ٢٠
﴿إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ أَيْ: أيقنت أنِّي أُحاسب
آية رقم ٢١
﴿فهو في عيشة راضية﴾ ذات رضىً أَيْ: يرضى بها صاحبها
آية رقم ٢٣
﴿قطوفها دانية﴾ ثمارها قريبةٌ من مريدها على أيِّ حالٍ كان يقال لهم:
آية رقم ٢٤
﴿كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم﴾ قدمتم لآخرتم من الأعمال الصَّالحة ﴿في الأيام الخالية﴾ الماضية في الدنيا وقوله:
آية رقم ٢٧
﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ يقول: ليت الموتة التي مُتها لم أَحْيَ بعدها
آية رقم ٢٩
﴿هلك عني سلطانية﴾ ذهب عني حجتي وزال عن ملكي وقوَّتي فيقول الله لخزنة جهنَّم:
آية رقم ٣٠
﴿خذوه فغلُّوه﴾ ﴿ثم الجحيم صلوه﴾ أدخلوه
آية رقم ٣٢
﴿ثمَّ في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه﴾ أَيْ: أدخلوه في تلك السلسة فتدخل في دبره وتخرج من فيه وهي سلسة لو جُمع حديد الدُّنيا ما وزن حلقةً منها
آية رقم ٣٤
﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ لا يأمر بالصَّدقة على الفقراء
آية رقم ٣٥
﴿فليس له اليوم هاهنا حميم﴾ قريبٌ ينفعه
آية رقم ٣٦
﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ وهو صديد أهل النَّار
آية رقم ٣٧
﴿لا يأكله إلاَّ الخاطئون﴾ وهم الكافرون
آية رقم ٣٨
﴿فلا أقسم﴾ ﴿لا﴾ زائدة ﴿بما تبصرون﴾ ما ترون من المخلوقات
آية رقم ٣٩
﴿وما لا تبصرون﴾ ما ترون منها
آية رقم ٤٠
﴿إنه﴾ إنَّ القرآن ﴿لقول﴾ لتلاوةُ ﴿رسول كريم﴾ على الله يعني: محمَّداً صلوات الله عليه
آية رقم ٤١
﴿وما هو بقول شاعر﴾ أَيْ: ليس هو شاعراً ﴿قليلاً ما تؤمنون﴾ ﴿ما﴾ لغوٌ مؤكِّدة
آية رقم ٤٢
﴿ولا بقول كاهن﴾ وهو الذي يُخبر عن المُغيَّبات من جهة النُّجوم كذباً وباطلاً ثمَّ بيَّن أنَّ ما يتلوه من الله تعالى فقال:
آية رقم ٤٤
﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل﴾ يعني: النبي ﷺ لو قال ما لم يُؤمر به وأتى بشيءٍ مِنْ قِبَل نفسه ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ ﴿مِنْ﴾ صلةٌ والمعنى: لأخذناه بالقوَّة والقدرة
آية رقم ٤٥
﴿لأخذنا منه باليمين﴾
آية رقم ٤٦
﴿ثمَّ لقطعنا منه الوتين﴾ وهو نياط القلب أَيْ: لأهلكناه
آية رقم ٤٧
﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ أَيْ: لم يحجزنا عنه أحدٌ منكم
آية رقم ٤٨
﴿إنه لتذكرة للمتقين﴾
آية رقم ٥٠
﴿وإنَّه﴾ أَيْ: القرآن ﴿لحسرة على الكافرين﴾ يوم القيامة إذا رأوا ثواب متابعيه
آية رقم ٥١
﴿وإنه لحق اليقين﴾ أَيْ: وإنَّه اليقين حقُّ اليقين
آية رقم ٥٢
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ نزِّهه عن السُّوء
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

52 مقطع من التفسير