تفسير سورة سورة الشعراء

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي مائتان وعشرون وست آيات
آية رقم ١
﴿طسم﴾ أقسم الله بطَوله وسنانه وملكه
آية رقم ٢
﴿تلك﴾ هذه ﴿آيات الكتاب المبين﴾ يعني: القرآن
آية رقم ٣
﴿لعلَّك باخعٌ نفسك﴾ قاتلٌ نفسك ﴿أن لا يكونوا مؤمنين﴾ لتركهم الإِيمان وذلك أنَّه لما كذَّبه أهل مكًّة شقَّ عليه ذلك فأعلمه الله سبحانه أنَّه لو شاء لاضطرهم إلى الإِيمان فقال:
﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ يذلُّون بها فلا يلوي أحدٌ منهم عنقه إلى معصية الله تعالى
آية رقم ٦
﴿فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾ فسيعلمون نبأ ذلك وهو وعيدٌ لهم وقوله:
﴿كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ من كلِّ نوع محمودٍ ممَّا يحتاج إليه النَّاس
﴿إنَّ في ذلك لآية﴾ لدلالةً على توحيد الله سبحانه وقدرته ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ لما سبق في علمي وقضائي
آية رقم ١٠
﴿و﴾ اذكر يا محمَّدُ ﴿إذ نادى ربك موسى﴾ ليلة رأى الشَّجرة والنَّار ﴿أن ائت القوم الظالمين﴾ لأنفسهم بالكفر
آية رقم ١١
﴿قوم فرعون ألا يتقون﴾ ألا يخافون الله سبحانه فيؤمنوا به
آية رقم ١٣
﴿وَيَضِيقُ صدري﴾ من تكذيبهم إيَّاي ﴿ولا ينطلق لساني﴾ بأداء الرِّسالة للعقدة التي في فيه ﴿فأرسل إلى هارون﴾ ليظاهرني على التَّبليغ
آية رقم ١٥
﴿قال كلا﴾ لا يقتلونك ﴿إنَّا معكم﴾ بالنُّصرة ﴿مستمعون﴾ نسمع ما تقول ويقال لك
آية رقم ١٦
﴿فأتيا فرعون فقولا إنا رسول﴾ ذوا رسالة ﴿ربّ العالمين﴾
آية رقم ١٧
﴿أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ مفسَّرٌ في سورة طه فلمَّا أتاه بالرِّسالة عرفه فرعون فقال:
﴿ألم نُربِّك فينا وليداً﴾ صبيّاً ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾ ثلاثين سنةً
آية رقم ١٩
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ يعني: قتل القبطيِّ ﴿وأنت من الكافرين﴾ الجاحدين لنعمتي عليك
آية رقم ٢٠
﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ الجاهلين لم يأتني من الله شيء
﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ٢٢
﴿وتلك نعمة تمنُّها عليَّ﴾ أقرَّ بإنعامه عليه فقال: هي نعمةٌ إذ ربَّيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بني إسرائيل ﴿عبَّدت﴾ معناه: اتَّخذت عبيداً
آية رقم ٢٣
﴿قال فرعون وما ربُّ العالمين﴾ أَيُّ شيءٍ ربُّ العالمين الذي تزعم أنَّك رسوله؟
﴿قال رب السماوات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أنَّه خالقهما
آية رقم ٢٥
﴿قال﴾ فرعون ﴿لمن حوله﴾ من أشراف قومه مُعجبِّاً لهم: ﴿ألا تستمعون﴾ إلى ما يقوله: موسى؟ ! فقال موسى
آية رقم ٢٧
﴿قال﴾ فرعون: ﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾ يتكلَّم بكلام لا تعرف صحَّته
﴿قال﴾ موسى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تعقلون﴾ فقال فرعون حين لزمته الحجَّة
آية رقم ٢٩
﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ من المحبوسين في السِّجن
آية رقم ٣٠
﴿قال﴾ موسى: ﴿أو لو جِئِتُكَ بشيء مبين﴾ يعني: أو نفعل ذلك وإن أتيتُك على ما أقول بحجَّةٍ بيِّنةٍ؟
آية رقم ٣٢
﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾
آية رقم ٣٣
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾
آية رقم ٣٤
﴿قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾
آية رقم ٣٥
﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تأمرون﴾
آية رقم ٣٦
﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾
آية رقم ٣٨
﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾
آية رقم ٣٩
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾
آية رقم ٤٠
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾
﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾
آية رقم ٤٢
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾
آية رقم ٤٣
﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾
آية رقم ٤٤
﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لنحن الغالبون﴾
آية رقم ٤٥
﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يأفكون﴾
آية رقم ٤٦
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾
آية رقم ٤٧
﴿قَالُوا آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ﴾
﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٥٠
﴿قالوا لا ضير﴾ لا ضرر ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾ راجعون إلى ثوابٍ
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أنْ كنا﴾ لأن كنَّا ﴿أول المؤمنين﴾ من هذه الأُمَّة
آية رقم ٥٢
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ متبعون﴾ يتَّبعكم فرعون وقومه
آية رقم ٥٣
﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين﴾ يعني: الشُّرَط ليجمعوا له الجيش وقال لهم:
آية رقم ٥٤
﴿إنَّ هؤلاء﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿لشرذمة﴾ عصبةٌ ﴿قليلون﴾
آية رقم ٥٥
﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ مُغضبون بمخالفتهم إيَّانا
آية رقم ٥٦
﴿وإنا لجميع حاذرون﴾ مُستعدّون للحرب بأخذ أداتها و ﴿حذرون﴾ متيقِّظون
آية رقم ٥٧
﴿فأخرجناهم من جنات﴾ يعني: حين خرجوا من مصر ليلحقوا موسى وقومه
آية رقم ٥٨
﴿ومقام كريم﴾ مجلسٍ حسنٍ
آية رقم ٥٩
﴿كذلك﴾ كما وصفنا ﴿وأورثناها﴾ بهلاكهم ﴿بني إسرائيل﴾
آية رقم ٦٠
﴿فأتبعوهم﴾ لحقوهم ﴿مشرقين﴾ في وقت شروق الشَّمس
آية رقم ٦١
﴿فلما تراء الجمعان﴾ رأى كلُّ واحدٍ الآخر ﴿قال أصحاب موسى إنا لمدركون﴾ أيْ: سيدركنا جمع فرعون
آية رقم ٦٢
﴿قال: كلا﴾ لن يدركونا ﴿إنًّ معي ربي﴾ بالنُّصرة ﴿سيهدين﴾ طريق النَّجاة
آية رقم ٦٤
﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾ قرَّبنا قوم فرعون إلى الهلاك وقدمناهم إلى البحر
آية رقم ٦٥
﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ٦٦
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾
آية رقم ٦٧
﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ لم يؤمن من أهل مصر إلاَّ رجلٌ وامرأتان وقوله:
آية رقم ٦٨
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾
آية رقم ٦٩
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾
آية رقم ٧٠
﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٧١
﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾
آية رقم ٧٢
﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾
آية رقم ٧٣
﴿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾
آية رقم ٧٤
﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
آية رقم ٧٥
﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٧٦
﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾
آية رقم ٧٧
﴿فإنَّهم عدوٌّ لي﴾ أَيْ: هذه الآلهة التي تعبدونها عدوٌّ لي أعاديهم أنا ولا أعبدهم ﴿إلاَّ ربَّ العالمين﴾ لكن ربّ العالمين أعبده
آية رقم ٧٨
﴿الذي خلقني﴾ ظاهرٌ إلى قوله:
آية رقم ٧٩
﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾
آية رقم ٨٠
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
آية رقم ٨١
﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾
آية رقم ٨٢
﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين﴾
آية رقم ٨٤
﴿لسان صدقٍ في الآخرين﴾ أَيْ: ذكراً جميلاً وثناءً حسناً في الأمم التي تجيء بعدي
آية رقم ٨٥
﴿واجعلني﴾ ممَّن يرث الجنَّة بفضلك ورحمتك وقوله:
آية رقم ٨٦
﴿وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾
آية رقم ٨٧
﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾
آية رقم ٨٨
﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ﴾
آية رقم ٨٩
﴿إِلا مَنْ أتى الله بقلب سليم﴾ سلم من الشِّرك
آية رقم ٩٠
﴿وأزلفت الجنة﴾ قرِّبت ﴿للمتقين﴾
آية رقم ٩١
﴿وبرزت﴾ وأُظهرت ﴿الجحيم للغاوين﴾ للكافرين
آية رقم ٩٢
﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٩٣
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾
آية رقم ٩٤
﴿فكبكبوا فيها﴾ طُرح بعضهم على بعض في الجحيم ﴿هم والغاوون﴾ يعني: الشَّياطين
آية رقم ٩٥
﴿وجنود إبليس﴾ أتباعه من الجنِّ والإِنس
آية رقم ٩٦
﴿قالوا﴾ للشَّياطين والمعبودين:
آية رقم ٩٧
﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
آية رقم ٩٨
﴿إِذْ نسويكم﴾ نَعْدِلُكُمْ ﴿بربِّ العالمين﴾ في العبادة
آية رقم ٩٩
﴿وما أضلّنا﴾ وما دعانا إلى الضَّلال ﴿إلاَّ المجرمون﴾ أوَّلونا الذين اقتدينا بهم
آية رقم ١٠٠
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾
آية رقم ١٠١
﴿ولا صديق حميم﴾ قريبٍ يشفع
آية رقم ١٠٢
﴿فلو أنَّ لنا كرَّة﴾ رجعةً إلى الدُّنيا تمنَّوا أن يرجعوا إلى الدُّنيا فيؤمنوا وقوله:
آية رقم ١٠٣
﴿إني لكم رسول أمين﴾ على الوحي والرِّسالة لأنَّكم عرفتموني قبل هذا الأمانة وقوله:
آية رقم ١٠٤
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
آية رقم ١٠٥
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٠٦
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٠٧
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٠٨
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
آية رقم ١١٠
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
آية رقم ١١١
﴿واتبعك الأرذلون﴾ يعني: السلفة والحاكة وقوله:
آية رقم ١١٢
﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ١١٣
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾
آية رقم ١١٤
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١١٦
﴿من المرجومين﴾ أَيْ: من المشتومين وقيل: من المقتولين
آية رقم ١١٧
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾
آية رقم ١١٨
﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِي من المؤمنين﴾
آية رقم ١٢٠
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ﴾
آية رقم ١٢١
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مؤمنين﴾
آية رقم ١٢٣
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٢٤
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٢٥
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٢٦
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
آية رقم ١٢٨
﴿أتبنون بكلِّ ريع﴾ أَيْ: شَرَفٍ ومكانٍ مرتفعٍ ﴿آية﴾ علماً ﴿تعبثون﴾ تلعبون: يعني: أبنية الحمام وبروجها
آية رقم ١٢٩
﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ أَيْ: تتخذون مباني وقصوراً للخلود لا تُفكِّرون في الموت
آية رقم ١٣٠
﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جبارين﴾ إذا ضربتم بالسوط وإذا عاقبتم قتلتم فعل الجبَّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حق وقوله:
آية رقم ١٣١
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
آية رقم ١٣٢
﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾
آية رقم ١٣٣
﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾
آية رقم ١٣٤
﴿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾
آية رقم ١٣٦
﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين﴾
آية رقم ١٣٧
﴿إن هذا﴾ ما هذا الذي تدعونا إليه ﴿إلا خَلْق الأوَّلين﴾ كذبهم وافتراؤهم ومَنْ قرأ ﴿خُلق الأولين﴾ فمعناه: عادة الأوَّلين أَيْ: الذي نحن فيه عادة الأوَّلين يعيشون ما عاشوا ثمَّ يموتون ولا بعثٌ ولا حساب وقوله:
آية رقم ١٣٨
﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كان أكثرهم مؤمنين﴾
آية رقم ١٤٠
﴿إن رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
آية رقم ١٤١
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٤٢
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٤٣
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٤٤
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين﴾
آية رقم ١٤٦
﴿أتتركون في ما هاهنا﴾ أَيْ: في الدُّنيا ﴿آمنين﴾ من الموت والعذاب وقوله:
آية رقم ١٤٨
﴿ونخل طلعها﴾ أَيْ: ثمرها ﴿هضيم﴾ أَيْ: ليِّنٌ نضيجٌ
آية رقم ١٤٩
﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ حاذقين بنحتها و ﴿فارهين﴾ أشرين بطرين وكانوا مُعمَّرين لا يبقى البناء مع عمرهم فنحتوا في الجبال بيوتا وقوله:
آية رقم ١٥٠
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
آية رقم ١٥١
﴿وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ﴾
آية رقم ١٥٣
﴿إنما أنت من المسحرين﴾ أَيْ: من الذين سُحروا مرَّةً بعد أخرى: وقيل ممَّن له سَحر وهو الرِّئة أَيْ: إنَّما أنت بشر مثلنا وقوله:
﴿مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصادقين﴾
آية رقم ١٥٧
﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾
﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١٥٩
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
آية رقم ١٦٠
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾
آية رقم ١٦١
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٦٢
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٦٣
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين﴾
آية رقم ١٦٥
﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾ يريد: ما كان من فعل قوم لوطٍ مِنْ إتيان الرِّجال في أدبارهم
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لكم ربكم من أزواجكم﴾ وتدَعون أن تأتوا نسائكم ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ ظالمون غاية الظُّلم
آية رقم ١٦٧
﴿قَالُوا: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ من المخرجين﴾ عن بلدنا
آية رقم ١٦٨
﴿قال: إني لعملكم﴾ يعني: اللِّواط ﴿من القالين﴾ من المبغضين وقوله:
آية رقم ١٦٩
﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ١٧٠
﴿فنجيناه وأهله أجمعين﴾
آية رقم ١٧١
﴿إلاَّ عجوزاً﴾ يعني: امرأته ﴿في الغابرين﴾ في الباقين في العذاب
آية رقم ١٧٢
﴿ثم دمرنا﴾ أهلكنا
آية رقم ١٧٣
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾
آية رقم ١٧٤
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
آية رقم ١٧٦
﴿كذَّب أصحاب الأيكة﴾ وهي الغيضة وهم قوم شعيب
آية رقم ١٧٧
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ﴾
آية رقم ١٧٨
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾
آية رقم ١٧٩
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين﴾
آية رقم ١٨١
﴿أوفوا الكيل﴾ أتمُّوه ﴿ولا تكونوا من المخسرين﴾ النَّاقصين للكيل والوزن وقوله:
آية رقم ١٨٢
﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾
آية رقم ١٨٣
﴿وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض مفسدين﴾
آية رقم ١٨٤
﴿والجبلَّة الأولين﴾ أَيْ: الخليقة السابقين
آية رقم ١٨٥
﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾
آية رقم ١٨٦
﴿وَمَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لمن الكاذبين﴾
آية رقم ١٨٨
﴿قال ربي أعلم بما تعملون﴾ فيجازيكم به وما عليَّ إلاَّ الدَّعوة
﴿فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة﴾ وذلك أنَّ الحرَّ اخذهم فلم ينفعهم ماءٌ ولا كَنٌّ فخرجوا إلى البرِّيَّة وأظلَّتهم سحابةٌ وجدوا لها برداً واجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا به وقوله:
آية رقم ١٩٠
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مؤمنين﴾
آية رقم ١٩٢
﴿وإنه﴾ يعني: القرآن ﴿لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
آية رقم ١٩٣
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ جبريل عليه السَّلام
آية رقم ١٩٥
﴿بلسان عربي مبين﴾
آية رقم ١٩٦
﴿وإنه﴾ وإنَّ ذكر محمَّدٍ ﷺ ﴿لفي زبر الأولين﴾ لفي كتب الأوَّلين
آية رقم ١٩٧
﴿أو لم يكن لهم﴾ للمشركين ﴿آية﴾ دلالةً على صدقه ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ يعلمون محمدا ﷺ بالنُّبوَّة والرِّسالة
آية رقم ١٩٨
﴿ولو نزلناه﴾ يعني: القرآن ﴿على بعض الأعجمين﴾ جمع الأعجم وهو الذي لا يحسن العربيَّة
آية رقم ١٩٩
﴿فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾ أنفةً من اتَّباعه
آية رقم ٢٠٠
﴿كذلك سلكناه﴾ أدخلنا التَّكذيب ﴿في قلوب المجرمين﴾ فذلك الذي منعهم عن الإِيمان
آية رقم ٢٠١
﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ﴾
آية رقم ٢٠٢
﴿فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾
آية رقم ٢٠٣
﴿فيقولوا هل نحن منظرون﴾ فلمَّا نزلت هذه الآيات قالوا: إلى متى توعدنا بالعذاب؟ فأنزل الله سبحانه
آية رقم ٢٠٤
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾
آية رقم ٢٠٥
﴿أفرأيت إن متعناهم﴾ بالدُّنيا وأبقيناهم فيها ﴿سنين﴾
آية رقم ٢٠٦
﴿ثمَّ جاءهم﴾ العذاب لم ينفعهم إمتاعهم بالدُّنيا فيما قبل
آية رقم ٢٠٧
﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾
آية رقم ٢٠٨
﴿وَمَا أهلكنا من قرية إلاَّ لها منذرون﴾ رسلٌ ينذرهم
آية رقم ٢٠٩
﴿ذكرى﴾ إنذاراً للموعظة ﴿وما كنا ظالمين﴾ في إهلاكهم بعد قيام الحُجَّة عليهم
آية رقم ٢١٠
﴿وما تَنَزَّلَتْ به﴾ بالقرآن ﴿الشياطين﴾
آية رقم ٢١١
﴿وما ينبغي لهم﴾ ذلك ﴿وما يستطيعون﴾ ذلك
آية رقم ٢١٢
﴿إنهم﴾ عن استراق من السَّماء ﴿لمعزولون﴾ بالشُّهب
آية رقم ٢١٣
﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ من المعذبين﴾
آية رقم ٢١٤
﴿وأنذر﴾ خوِّف ﴿عشيرتك الأقربين﴾ أدنى أهلك وأقاربك
آية رقم ٢١٥
﴿واخفض جناحك﴾ ليِّن جانبك وقوله تعالى:
آية رقم ٢١٦
﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾
آية رقم ٢١٧
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾
آية رقم ٢١٨
﴿الذي يراك حين تقوم﴾ أَيْ: إلى صلاتك
آية رقم ٢١٩
﴿وتقلبك﴾ تصرُّفك في أركان الصَّلاة قائماً وقاعداً وراكعاَ وساجداً ﴿في الساجدين﴾ في المصلين
آية رقم ٢٢١
﴿هل أنبئكم﴾ أخبركم ﴿عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾
آية رقم ٢٢٢
﴿تنزَّل على كلِّ أفاك﴾ كذَّاب ﴿أثيم﴾ فاجرٍ مثل مسيلمة وغيره من الكهنة
آية رقم ٢٢٣
﴿يلقون﴾ إليهم ما سمعوا ويخلطون بذلك كذباً كثيراً وهذا كان قبل أن حجبوا عن السَّماء
آية رقم ٢٢٤
﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ يعني: شعراء الكفَّار كانوا يهجون رسول الله ﷺ فيتَّبعهم الكفَّار
آية رقم ٢٢٥
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ في كلِّ لغوٍ يخوضون يمدحون بباطلٍ ويشتمون بباطلٍ ثمَّ استثنى شعراء المؤمنين فقال:
آية رقم ٢٢٦
﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ﴾
﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ ردُّوا على مَنْ هجا رسول الله ﷺ والمسلمين ﴿وسيعلم الذين ظلموا أَيَّ منقلب ينقلبون﴾ أَيَّ مرجعٍ يرجعون إليه بعد مماتهم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

227 مقطع من التفسير