تفسير سورة سورة القصص
الصنعاني
مقدمة التفسير
سورة القصص
ﰡ
آية رقم ١
ﮝ
ﮞ
بسم الله الرحمن الرحيم١
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : طسم قال اسم من أسماء القرآن.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : طسم قال اسم من أسماء القرآن.
١ البسملة من (م)..
آية رقم ٤
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وجعل أهلها شيعا قال : يستعبد طائفة منهم ويذبح طائفة، ويقتل طائفة ويستحي طائفة.
آية رقم ٥
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ونجعلهم الوارثين قال : يرثون الأرض بعد آل فرعون.
آية رقم ٦
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان حاز١ يجزي لفرعون، فقال : إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم، فكان فرعون يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم حذرا من قول الحازي، وذلك قوله : ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون .
١ الحازي هو: الكاهن..
آية رقم ٧
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : وأوحينا إلى أم موسى قال : قذف في نفسها.
آية رقم ٩
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون قال : لا يشعرون أن هلاكهم على يديه.
آية رقم ١٠
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وأصبح فؤاد أم موسى فارغا قال : فارغا ليس بها هم غيره.
عبد الرزاق عن معمر قال : أنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني في قوله تعالى : فؤاد أم موسى فارغا قال فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لولا أن ربطنا على قلبها قال : ربط الله على قلبها بالإيمان.
عبد الرزاق عن معمر قال : أنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني في قوله تعالى : فؤاد أم موسى فارغا قال فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لولا أن ربطنا على قلبها قال : ربط الله على قلبها بالإيمان.
آية رقم ١١
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : قصيه قال : قصي أثره فبصرت به عن جنب يقول : بصرت به وهي مجانبة له لم تأته.
آية رقم ١٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وحرمنا عليه المراضع من قبل قال : كان لا يقبل ثديا لهم١، فقالت أخته هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم .
١ كلمة (لهم) من (م)..
آية رقم ١٤
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولما بلغ أشده واستوى قال : استوى : بلغ١ أربعين سنة.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم٢ عن مجاهد، قال : استوى أربعين سنة. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وقال قتادة : أشده٣ ثلاث وثلاثون سنة.
عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم٢ عن مجاهد، قال : استوى أربعين سنة. قال عبد الرزاق : وقال معمر : وقال قتادة : أشده٣ ثلاث وثلاثون سنة.
١ كلمة (بلغ) من (م)..
٢ في (م) هشيم وهو تصحيف انظر التهذيب ج ٥ ص ٣١٤ ترجمة عبد الله عثمان بن خثيم..
٣ كلمة (أشده) من (ق)..
٢ في (م) هشيم وهو تصحيف انظر التهذيب ج ٥ ص ٣١٤ ترجمة عبد الله عثمان بن خثيم..
٣ كلمة (أشده) من (ق)..
آية رقم ١٥
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : على حين غفلة من أهلها قال : عند القائلة بالظهيرة، وهم نائمون١.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه قال : كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل٢ فرعون فوكزه موسى بعصاه فقضى عليه ،
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه قال : كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل٢ فرعون فوكزه موسى بعصاه فقضى عليه ،
١ في (م) وهو نيام..
٢ في (م) رجل من آل فرعون..
٢ في (م) رجل من آل فرعون..
آية رقم ١٧
عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : فلن أكون ظهيرا للمجرمين قال : إني لن أعين بعدها ظالما على فجرة. ١
١ فجرة: أي عمل آثم يرتكبه..
آية رقم ١٩
فأقبل إليه موسى، فظن الرجل أنه يريد قتله، فقال : يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس وقبطي قريب منهما يسمعهما، فأفشى عليهما.
آية رقم ٢٠
قال : وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى ، قال : هو مؤمن١ آل فرعون يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا يترقب من قتل النفس يترقب أن يأخذه الطلب.
١ في (م) (هو من آل فرعون) وهو تصحيف..
آية رقم ٢٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : سواء السبيل قال : قصد السبيل.
آية رقم ٢٣
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : تذودان تذودان الناس عن غنمهما.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى يصدر الرعاء قال : فتشرب فضالتهم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى يصدر الرعاء قال : فتشرب فضالتهم.
آية رقم ٢٤
عبد الرزاق عن معمر تلا قتادة في قوله تعالى : فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب الآية، قال : كان نبي الله بجهد١ فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير .
١ في (ق) كان نبي الله جهد، وما أثبتناه من (م) ومن رواية الطبري أي تعبا..
آية رقم ٢٦
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : إن خير من استئجرت القوي الأمين قال : بلغنا أن قوته كانت سرعة ما أروى غنمهما١، قال : بلغنا أنه ملأ الحوض بدلو واحدة.
معمر : وقال قتادة : وأما أمانته فإنه أمرها أن تمشي من خلفه.
معمر : وقال قتادة : وأما أمانته فإنه أمرها أن تمشي من خلفه.
١ في (م) عليهما. وهو تصحيف..
آية رقم ٢٨
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أيما الأجلين قضيت قال : قال ابن عباس : رعى عليه أكثر الأجلين.
آية رقم ٢٩
معمر عن الكلبي في قوله تعالى : جذوة من النار قال : شعلة من النار.
قال معمر وقال قتادة : أصل الشجرة في١ طرفها النار، قال فذلك قوله : جذوة من النار .
قال معمر وقال قتادة : أصل الشجرة في١ طرفها النار، قال فذلك قوله : جذوة من النار .
آية رقم ٣٠
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : المباركة من الشجرة قال : شجرة العوسج.
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : كان عصا موسى من عوسج، والشجرة أيضا من العوسج.
عبد الرزاق : قال معمر : وقال الكلبي : كان عصا موسى من عوسج، والشجرة أيضا من العوسج.
آية رقم ٣٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : من الرهب قال من الرعب.
آية رقم ٣٤
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله : ردءا يصدقني قال : عونا لي.
آية رقم ٣٨
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فأوقد لي يا هامان على الطين قال : بلغني أنه أول من طبخ الآجر.
آية رقم ٤٤
عبد الرزاق : معمر عن قتادة في قوله : بجانب الغربي قال : يعني جبلا غربيا كان.
آية رقم ٤٦
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي مدرك عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير رفع الحديث في قوله تعالى : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا قال : نودوا يا أمة محمد، أجبتكم قبل أن تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني قال : فذلك قوله : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا . ١
١ نسبه السيوطي في الدر إلى الفرياني وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم انظر الدر ج ٥ ص ١٢٩، ولم أجد الرواية في الكتب الستة..
آية رقم ٤٨
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : سحران تظاهرا قال : الكتابان، قد ذكرهما فنسيت أحدهما، وحفظت أن أحدهما القرآن.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : سحران محمد وعيسى أو قال : موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن حميد الأعرج عن مجاهد قال : سألت ابن عباس وهو بين الركن والباب في الملتزم، وهو متكئ على يد١ عكرمة مولاه فقلت : أسحران أم ساحران ؟ قال : فقلت ذاك مرارا، فقال عكرمة : ساحران، اذهب أيها الرجل، أكثرت عليه٢.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله : سحران محمد وعيسى أو قال : موسى.
عبد الرزاق عن معمر عن حميد الأعرج عن مجاهد قال : سألت ابن عباس وهو بين الركن والباب في الملتزم، وهو متكئ على يد١ عكرمة مولاه فقلت : أسحران أم ساحران ؟ قال : فقلت ذاك مرارا، فقال عكرمة : ساحران، اذهب أيها الرجل، أكثرت عليه٢.
١ في (م) على ابن عكرمة. وهو تصحيف. لأن مولاه عكرمة وليس ابنه..
٢ في (م) (فقلت ذلك مرارا فقال: ساحران، اذهب أيها الرجل أكثرت علي) وما أثبتناه من الدر المنثور ومن (ق). وبإثبات الألف وإسقاطها قراءاتان سبعيتان. انظر كتاب السبعة في القراءات ص ٤٩٥..
٢ في (م) (فقلت ذلك مرارا فقال: ساحران، اذهب أيها الرجل أكثرت علي) وما أثبتناه من الدر المنثور ومن (ق). وبإثبات الألف وإسقاطها قراءاتان سبعيتان. انظر كتاب السبعة في القراءات ص ٤٩٥..
آية رقم ٥٧
نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حرما آمنا قال : كان أهل الحرم آمنين يذهبون حيث شاءوا ؛ فإذا خرج أحدهم قال : أنا من أهل الحرم ؛ فلم يعرض له. وكان غيرهم من الناس إذا خرج أحدهم ١ قُتل أو سُلب.
١ (أحدهم) من (ق)..
آية رقم ٦٣
معمر عن قتادة في قوله تعالى : هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما أغوينا قال : هم الشياطين.
آية رقم ٧٦
معمر عن الكلبي في قوله : تنوء بالعصبة قال : العصبة ما بين الخمس عشرة إلى الأربعين.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : مفاتحه لتنوء بالعصبة قال : كانت من جلود الإبل.
[ عبد الرزاق عن معمر وابن علية عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى : لتنوء بالعصبة قال : كانت مفاتيحه من جلود الإبل ]١.
عبد الرزاق عن معمر ويحيى٢ عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب أراد أن يضرب من جلود الإبل دراهم. فقالوا : إذا يفنى الإبل فتركها.
[ عبد الرزاق عن ابن جريج عن مجاهد في قوله : لتنوء بالعصبة قال : العصبة خمسة عشر رجلا ]٣.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : مفاتحه لتنوء بالعصبة قال : كانت من جلود الإبل.
[ عبد الرزاق عن معمر وابن علية عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى : لتنوء بالعصبة قال : كانت مفاتيحه من جلود الإبل ]١.
عبد الرزاق عن معمر ويحيى٢ عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب أراد أن يضرب من جلود الإبل دراهم. فقالوا : إذا يفنى الإبل فتركها.
[ عبد الرزاق عن ابن جريج عن مجاهد في قوله : لتنوء بالعصبة قال : العصبة خمسة عشر رجلا ]٣.
١ هذه الرواية جاءت متأخرة عن التي تليها في (م)..
٢ كلمة (يحيى) من (ق)..
٣ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..
٢ كلمة (يحيى) من (ق)..
٣ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..
آية رقم ٧٧
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : لا تنسى الحلال من الدنيا، أي اتبع الحلال.
معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة.
[ نا سلمة قال : نا الفريابي عن محرر عن الحسن في قوله تعالى : ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : أمره أن يأخذ قدر قوته ويدع ما سوى ذلك ]١.
معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب عليه في الآخرة.
[ نا سلمة قال : نا الفريابي عن محرر عن الحسن في قوله تعالى : ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : أمره أن يأخذ قدر قوته ويدع ما سوى ذلك ]١.
١ هذه الرواية لم ترد في (م) وقد كتبت في هامش (ق)..
آية رقم ٧٨
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون قال : يدخلون النار بغير حساب.
آية رقم ٧٩
عبد الرزاق قال أنا١ الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله : فخرج على قومه في زينته قال : خرج على براذين بيض سروجها أرجوان، وعليه٢ ثياب معصفرة.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : خرج على أربعة آلاف دافة٣ عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء، عليها قطائف أرجوان.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة قال : خرج على أربعة آلاف دافة٣ عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء، عليها قطائف أرجوان.
١ في (م) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: أرنا الثوري.....
٢ في (م) (وعليهم) وفي الدر المنثور (عليها) ورجحنا رواية (ق) عليه، لتوحيد الضمائر مع (فخرج، قومه، زينته)..
٣ الدافة: الجيش يدفون نحو العدو أي يدبون. والجماعة تسير سيرا لينا.. انظر لسان العرب ج ٩ ص ١٠٥..
٢ في (م) (وعليهم) وفي الدر المنثور (عليها) ورجحنا رواية (ق) عليه، لتوحيد الضمائر مع (فخرج، قومه، زينته)..
٣ الدافة: الجيش يدفون نحو العدو أي يدبون. والجماعة تسير سيرا لينا.. انظر لسان العرب ج ٩ ص ١٠٥..
آية رقم ٨٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر قال : يقول : أولا يعلم أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، يقول : لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون يقول : أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون.
آية رقم ٨٥
نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لرادك إلى معاد قال : هذه مما كان يكتم ابن عباس، قال معمر : وأما الحسن والزهري فقالا : معاده يوم القيامة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير