تفسير سورة سورة القصص

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

فارغا أي من غير ذكر موسىإن كادت لتبدي به وذلك حين حملت لرضاعه كادت تقول هو ابني لولا أن ربطنا أي شددنا قلبها وقويناه بالصبر لتكون من المؤمنين أي من المصدقين بوعد الله
آية رقم ١٧
بما أنعمت علي بالمغفرة ظهيرا عونا وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي نصره كان كافرا
يترقب ينتظر سوءايسصرخه أي يستغيث به على قبطي آخر قال له أي الإسرائيلي إنك لغوي قد قتلت بالأمس رجلا لأجلك وتدعوني إلى آخر
ثم أراد أن يبطش بالقبطي فظن الإسرائيلي لموضع غضب موسى أنه يريده فقال يا موسى أتريد أن تقتلني فعلموا حينئذ من قاتل الأول فطلب موسى ليقتل فأتاه مؤمن آل فرعون من أقصى المدينة فقال إن الملأ يعني الأشراف يأتمرون يتشاورون
قالت إحداهما وهي الكبرى وإنما قالت القوي لرفعه صخرة عظيمة عن البئر وحده وإما قالت الأمين لأنه أمرها أن تمشي خلفه لئلا يراها
واضمم إليك جناحك أي عضدك من الرهب أي من الفرق قال مجاهد كل من فزع فصم جناحه إليه ذهب عنه الفزعفذانك قال الزجاج التشديد تثنيه ذلك والتخفيف تثنية ذاك يعني العصا واليد حجتان أرسلت بهاتين إلى فرعون
بجانب الغربي أي بجانب الجبل الغربي إذ قضينا أي أحكمنا الأمر مع موسى بإرساله إلى فرعون وقومه وما كنت من الشاهدين لذلك الأمر والمعنى لو لم نوح إليك ما علمت فهذا دليل على نبوته
أنشأنا قرونا أي بعد موسى فنسوا عهد اللهوما كنت ثاويا أي مقيما بمدين فتعلم خبر موسى وشعيبتتلو على أهل مكة ذلك والمعنى نحن أخبرناك
آية رقم ٥١
وصلنا لهم القول أي أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا
آية رقم ٥٢
الذين آتيناهم الكتاب يعني مؤمنيهم من قبله يعنون القرآن والمعنى آمنا بكونه لأنه ذكره في كتبنا
مرتين لصبرهم على الإيمان بكتابهم الأول وبمحمد صلى الله عليه وسلمواللغو الأذى والسبسلام عليكم أي بيننا المتاركة وهذا منسوخ بآية السيف
آية رقم ٦٢
ويوم يناديهم أي ينادي الله المشركين أين شركائي في زعمكم
وقيل للكفار ادعوا شركاءكم أي استعينوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب لو أنهم كانوا يهتدون جوابه محذوف تقديره ما اتبعوهم
آية رقم ٦٦
فغميت عليهم الأنباء أي عمو عن الحجج فلا يسأل بعضهم بعضا عن حجة
ما كان لهم الخيرة ما للنفي والمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله وفي الخيرة ثلاث لغات فتح الخاء وكسرها مع سكون الياء وكسر الخاء مع فتح الياء
من قوم موسى أي من عشيرته وكان ابن عمه فبغي بالكفرلتنوء بالعصبة أي تثقلهم وتميليهم وفي العصبة ها هنا ثلاثة أقوال أحدها ما بين الثلاثة إلى العشرة والثاني أربعون والثالث خمسة عشرإذا قال له قومه أي المؤمنون منهم لا تفرح أي لا تبطر
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

56 مقطع من التفسير