تفسير سورة سورة القصص
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
شيعا أي فرقا يستضعف طائفة منهم وهم بنو إسرائيل
آية رقم ٦
وما كانوا يحذرون لأنهم أخبروا أن هلاكهم على يد إسرائيلي
آية رقم ٧
وأوحينا ألهمنا
آية رقم ٨
ليكون لهم عدوا هذه اللام العاقبة فصار عدوا في دينهم وحزنا لما صنعه بهم
آية رقم ٩
وهم لا يشعرون أن هلاكهم على يده
آية رقم ١٠
فارغا أي من غير ذكر موسىإن كادت لتبدي به وذلك حين حملت لرضاعه كادت تقول هو ابني لولا أن ربطنا أي شددنا قلبها وقويناه بالصبر لتكون من المؤمنين أي من المصدقين بوعد الله
آية رقم ١١
قصبة أي اتبعي أثرهعن جنب أي عن بعد منها عنه
آية رقم ١٢
وحرمنا أي منعناهولما قالت وهم له ناصحون قيل لها لعلك تعرفين أهله فقالت إنما قلت وهم للملك ناصحون
آية رقم ١٤
والأشد مذكور في يوسف قال مجاهد واستوى بلغ أربعين سنة
آية رقم ١٥
ودخل المدينة يعني مصر على حين غفلة وهو نصف النهارمن شيعته أي من بني إسرائيل من عدوه أي من القبط فقضى عليه قتله
آية رقم ١٧
بما أنعمت علي بالمغفرة ظهيرا عونا وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي نصره كان كافرا
آية رقم ١٨
يترقب ينتظر سوءايسصرخه أي يستغيث به على قبطي آخر قال له أي الإسرائيلي إنك لغوي قد قتلت بالأمس رجلا لأجلك وتدعوني إلى آخر
الآيات من ١٩ إلى ٢٠
ثم أراد أن يبطش بالقبطي فظن الإسرائيلي لموضع غضب موسى أنه يريده فقال يا موسى أتريد أن تقتلني فعلموا حينئذ من قاتل الأول فطلب موسى ليقتل فأتاه مؤمن آل فرعون من أقصى المدينة فقال إن الملأ يعني الأشراف يأتمرون يتشاورون
الآيات من ٢١ إلى ٢٢
فخرج لا يعلم الطريق فلذلك قال عسى ربي أن يهديني
آية رقم ٢٣
فورد مدين جائعا فرأى ابنتي شعيب واسم الكبرى صبورا واسم الصغرى عبرا تذودان تكفان غنمهما وإنما قالت شيخ كبير لإقامة العذر
آية رقم ٢٤
ولما أنزلت إلي أي إلى ما وأراد بالخير الطعام
آية رقم ٢٥
وقص عليه القصص أي أخبره بأمره من حين ولد إلى حين جاءهوإنما قال نحوت لأن فرعون لم يكن له سلطان بتلك الأرض
آية رقم ٢٦
قالت إحداهما وهي الكبرى وإنما قالت القوي لرفعه صخرة عظيمة عن البئر وحده وإما قالت الأمين لأنه أمرها أن تمشي خلفه لئلا يراها
آية رقم ٢٧
تأجرني تكون أجيرا ليمن الصالحين في حسن الصحبة والوفاء
آية رقم ٢٩
فقضى موسى الأجل التام وهل تزوج الكبرى أم الصغرى فيه قولانوالحذوة قطعة حطب فيها نار
آية رقم ٣٠
من شاطىء الوادي جانبه الأيمن وهو الذي عن يمين موسىمن الشجرة أي من ناحيتها وكانت شجرة العناب وقيل عوسجة
آية رقم ٣٢
واضمم إليك جناحك أي عضدك من الرهب أي من الفرق قال مجاهد كل من فزع فصم جناحه إليه ذهب عنه الفزعفذانك قال الزجاج التشديد تثنيه ذلك والتخفيف تثنية ذاك يعني العصا واليد حجتان أرسلت بهاتين إلى فرعون
آية رقم ٣٤
والردء العون
آية رقم ٣٥
قوله تعالى بآياتنا أي تغلبونهم بآياتنا
آية رقم ٣٨
فأوقد لي أي اصنع الاجر والصرح القصر العالياطلع أي أشرف على إله موسى وإني لأظن موسى كاذبا في ادعائه إلها غيري
آية رقم ٤٢
ويوم القيامة أي لعنة أخرى من المقبوحين أي المبعدين المعلونين
آية رقم ٤٤
بجانب الغربي أي بجانب الجبل الغربي إذ قضينا أي أحكمنا الأمر مع موسى بإرساله إلى فرعون وقومه وما كنت من الشاهدين لذلك الأمر والمعنى لو لم نوح إليك ما علمت فهذا دليل على نبوته
آية رقم ٤٥
أنشأنا قرونا أي بعد موسى فنسوا عهد اللهوما كنت ثاويا أي مقيما بمدين فتعلم خبر موسى وشعيبتتلو على أهل مكة ذلك والمعنى نحن أخبرناك
آية رقم ٤٦
ولكن رحمة أي أوحينا إليك ذلك رحمة
آية رقم ٤٧
ولولا أن تصيبهم مصيبة جواب لولا محذوف تقديره لولا أنهم يحتجون بترك الإرسال إليهم لعاجلناهم بالعقاب
آية رقم ٤٨
جاءهم يعني أهل مكة الحق وهو محمد عليه السلام والقرآن وطلبوا مثل اليد والعصاساحران يعنون موسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم ومن قرأ سحران عني التوراة والقرآن
آية رقم ٥١
وصلنا لهم القول أي أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا
آية رقم ٥٢
الذين آتيناهم الكتاب يعني مؤمنيهم من قبله يعنون القرآن والمعنى آمنا بكونه لأنه ذكره في كتبنا
آية رقم ٥٤
مرتين لصبرهم على الإيمان بكتابهم الأول وبمحمد صلى الله عليه وسلمواللغو الأذى والسبسلام عليكم أي بيننا المتاركة وهذا منسوخ بآية السيف
آية رقم ٥٧
نتخطف أي تأخذنا العرب لقلتنا من أرض مكة لمخالفتنا إياهمآمنا أي ذا أمن والمعنى أنتم في الحرم آمنون مع الشرك فكيف تخافون مع الإيمان
آية رقم ٥٨
بطرت معيشتها أي بطرت في معيشتها والبطر الطغيان في النعمةإلا قليلا أي لا يسكنها إلا المسافرون وما الطريق ساعة أو يوما
آية رقم ٥٩
في أمها أي في أعظمها والمراد مكة والرسول محمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٦١
من المحضرين في عذاب الله تعالى والآية في المؤمن والكافر
آية رقم ٦٢
ويوم يناديهم أي ينادي الله المشركين أين شركائي في زعمكم
آية رقم ٦٣
قال الذين حق عليهم القول وهم رؤساء الضلالة هؤلاء الذين أغوينا يعني الأتباع تبرأنا منهم
آية رقم ٦٤
وقيل للكفار ادعوا شركاءكم أي استعينوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب لو أنهم كانوا يهتدون جوابه محذوف تقديره ما اتبعوهم
آية رقم ٦٦
فغميت عليهم الأنباء أي عمو عن الحجج فلا يسأل بعضهم بعضا عن حجة
آية رقم ٦٧
وعسى من الله واجب
آية رقم ٦٨
ما كان لهم الخيرة ما للنفي والمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله وفي الخيرة ثلاث لغات فتح الخاء وكسرها مع سكون الياء وكسر الخاء مع فتح الياء
آية رقم ٧٠
وله الحكم وهو الفصل بين الخلق
آية رقم ٧٣
لتسكنوا فيه أي في الليلمن فضله بالمعايش
آية رقم ٧٥
شهيدا وهو الرسول يشهد على الأمة بالتبليغبرهانكم أي حجتكم على ما كنتم تعبدون
آية رقم ٧٦
من قوم موسى أي من عشيرته وكان ابن عمه فبغي بالكفرلتنوء بالعصبة أي تثقلهم وتميليهم وفي العصبة ها هنا ثلاثة أقوال أحدها ما بين الثلاثة إلى العشرة والثاني أربعون والثالث خمسة عشرإذا قال له قومه أي المؤمنون منهم لا تفرح أي لا تبطر
آية رقم ٧٧
ولا تنس نصيبك من الدنيا أي تعمل فيها للآخرة
آية رقم ٧٨
أوتيته يعني المال على علم أي على علم الله في خيراولا يسأله عن ذنوبهم المجرمون المعنى يعذبون من غير سؤال
آية رقم ٨٠
ولا يلقاها أي يوفق لهذه الكلمة وهي ثواب الله خير
آية رقم ٨١
وإنما خسف بداره لأنه لما هلك قال قوم إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله
آية رقم ٨٢
قوله تعالى ويك قال الفراء ويكأن في كلام العرب كقول الرجل أما ترى
آية رقم ٨٣
علوا أي بغيا
آية رقم ٨٥
فرض عليك القرآن أي فرض العمل به لرادك إلى معاد وهو يوم القيامة
آية رقم ٨٦
إلا رحمة من ربك أي إلا أن ربك رحمك
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير