تفسير سورة سورة الواقعة
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الموسوعة القرآنية
إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)
الناشر
مؤسسة سجل العرب
ﰡ
٥٦ سورة الواقعة
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)
١- إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ:
إِذا وَقَعَتِ إذا حلت.
الْواقِعَةُ القيامة.
٢- لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ:
كاذِبَةٌ نفس مكذبة بوقوعها.
٣- خافِضَةٌ رافِعَةٌ:
خافِضَةٌ للأشقياء.
رافِعَةٌ للسعداء.
٤- إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا:
إِذا رُجَّتِ إذا زلزلت واضطربت.
٥- وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا:
وَبُسَّتِ فتتت.
٦- فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا:
هَباءً غبارا.
مُنْبَثًّا متطايرا.
٧- وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً:
أَزْواجاً أصنافا.
٨- فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١ الى ٨]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)
١- إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ:
إِذا وَقَعَتِ إذا حلت.
الْواقِعَةُ القيامة.
٢- لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ:
كاذِبَةٌ نفس مكذبة بوقوعها.
٣- خافِضَةٌ رافِعَةٌ:
خافِضَةٌ للأشقياء.
رافِعَةٌ للسعداء.
٤- إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا:
إِذا رُجَّتِ إذا زلزلت واضطربت.
٥- وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا:
وَبُسَّتِ فتتت.
٦- فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا:
هَباءً غبارا.
مُنْبَثًّا متطايرا.
٧- وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً:
أَزْواجاً أصنافا.
٨- فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة.
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أعظم مكانتهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٩]
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩)
٩- وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ:
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أسوأ حالهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٠ الى ١٦]
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦)
١٠- وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ:
وَالسَّابِقُونَ إلى الخيرات فى الدنيا.
السَّابِقُونَ هم السابقون إلى الدرجات فى الآخرة.
١١- أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ:
الْمُقَرَّبُونَ عند الله.
١٢- فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ:
فِي جَنَّاتِ ويدخلهم ربهم فى جنات.
١٣- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة كثيرة، يعنى هؤلاء المقربين.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
١٤- وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد صلّى الله عليه وسلم، إذا قيست بهم.
١٥- عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ:
مَوْضُونَةٍ مرصعة بالجواهر.
١٦- مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ:
عَلَيْها على السرر.
مُتَقابِلِينَ غير متدابرين أنسا.
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أعظم مكانتهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٩]
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩)
٩- وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ:
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أسوأ حالهم.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٠ الى ١٦]
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦)
١٠- وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ:
وَالسَّابِقُونَ إلى الخيرات فى الدنيا.
السَّابِقُونَ هم السابقون إلى الدرجات فى الآخرة.
١١- أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ:
الْمُقَرَّبُونَ عند الله.
١٢- فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ:
فِي جَنَّاتِ ويدخلهم ربهم فى جنات.
١٣- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة كثيرة، يعنى هؤلاء المقربين.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
١٤- وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد صلّى الله عليه وسلم، إذا قيست بهم.
١٥- عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ:
مَوْضُونَةٍ مرصعة بالجواهر.
١٦- مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ:
عَلَيْها على السرر.
مُتَقابِلِينَ غير متدابرين أنسا.
الآيات من ١٧ إلى ٢٥
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ١٧ الى ٢٥]
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥)
١٧- يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ:
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ يدور عليهم يخدمونهم.
مُخَلَّدُونَ لا ينقطعون عن خدمتهم.
١٨- بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ:
مِنْ مَعِينٍ من خمر جارية.
١٩- لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ:
لا يُصَدَّعُونَ عَنْها لا يصيبهم بشربها صداع يصرفهم عنها.
وَلا يُنْزِفُونَ ولا تذهب عقولهم.
٢٠- وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ:
مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ من أي نوع يختارونه.
٢١- وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ:
مِمَّا يَشْتَهُونَ مما ترغب فيه نفوسهم.
٢٢- وَحُورٌ عِينٌ:
ونساء ذوات عيون نجلاء.
٢٣- كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ:
الْمَكْنُونِ المصون فى أصدافه.
٢٤- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ من الصالحات فى الدنيا.
٢٥- لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً:
فِيها فى الجنة.
لَغْواً كلاما لا ينفع.
وَلا تَأْثِيماً ولا حديثا يأثم سامعه.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٢٦ الى ٣٤]
إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦) وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)
٢٦- إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً:
إِلَّا قِيلًا إلا قول بعضهم لبعض.
سَلاماً نسلم سلاما.
٢٧- وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ:
ما أَصْحابُ الْيَمِينِ لا يعلم أحد ما جزاء أصحاب اليمين.
٢٨- فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ:
فِي سِدْرٍ فى ظل شجر من النبق.
مَخْضُودٍ قد ذهب شوكه.
٢٩- وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ:
وَطَلْحٍ وشجر من الموز.
مَنْضُودٍ قد تراكب ثمره.
٣٠- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ:
مَمْدُودٍ منبسط.
٣١- وَماءٍ مَسْكُوبٍ:
مَسْكُوبٍ فى آنيتهم.
٣٢- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ:
كَثِيرَةٍ الأنواع والأصناف.
٣٣- لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ:
لا مَقْطُوعَةٍ فى وقت من الأوقات.
وَلا مَمْنُوعَةٍ عمن يريدها.
٣٤- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ:
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٢٦ الى ٣٤]
إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦) وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)
وَماءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)
٢٦- إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً:
إِلَّا قِيلًا إلا قول بعضهم لبعض.
سَلاماً نسلم سلاما.
٢٧- وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ:
ما أَصْحابُ الْيَمِينِ لا يعلم أحد ما جزاء أصحاب اليمين.
٢٨- فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ:
فِي سِدْرٍ فى ظل شجر من النبق.
مَخْضُودٍ قد ذهب شوكه.
٢٩- وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ:
وَطَلْحٍ وشجر من الموز.
مَنْضُودٍ قد تراكب ثمره.
٣٠- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ:
مَمْدُودٍ منبسط.
٣١- وَماءٍ مَسْكُوبٍ:
مَسْكُوبٍ فى آنيتهم.
٣٢- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ:
كَثِيرَةٍ الأنواع والأصناف.
٣٣- لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ:
لا مَقْطُوعَةٍ فى وقت من الأوقات.
وَلا مَمْنُوعَةٍ عمن يريدها.
٣٤- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ:
مَرْفُوعَةٍ عالية.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٣٥ الى ٤٢]
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً (٣٧) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩)
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢)
٣٥- إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً:
أَنْشَأْناهُنَّ أي الحور العين، أي ابتدأنا خلقهن.
٣٦- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً:
فَجَعَلْناهُنَّ فخلقناهن.
٣٧- عُرُباً أَتْراباً:
عُرُباً محببات إلى أزواجهن.
أَتْراباً متقاربات فى السن.
٣٨- لِأَصْحابِ الْيَمِينِ:
مهيئات لنعيم أصحاب اليمين.
٣٩- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
٤٠- وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد صلّى الله عليه وسلم.
٤١- وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ:
ما أَصْحابُ الشِّمالِ لا يدرى أحد ما فيه أصحاب الشمال من عذاب.
٤٢- فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ:
فِي سَمُومٍ تحيط بهم ريح حارة.
وَحَمِيمٍ وشرابهم ماء بلغ الغاية من الحرارة.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٣٥ الى ٤٢]
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (٣٥) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً (٣٦) عُرُباً أَتْراباً (٣٧) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩)
وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢)
٣٥- إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً:
أَنْشَأْناهُنَّ أي الحور العين، أي ابتدأنا خلقهن.
٣٦- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً:
فَجَعَلْناهُنَّ فخلقناهن.
٣٧- عُرُباً أَتْراباً:
عُرُباً محببات إلى أزواجهن.
أَتْراباً متقاربات فى السن.
٣٨- لِأَصْحابِ الْيَمِينِ:
مهيئات لنعيم أصحاب اليمين.
٣٩- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ:
ثُلَّةٌ جماعة.
مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم السابقة.
٤٠- وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ:
مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد صلّى الله عليه وسلم.
٤١- وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ:
ما أَصْحابُ الشِّمالِ لا يدرى أحد ما فيه أصحاب الشمال من عذاب.
٤٢- فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ:
فِي سَمُومٍ تحيط بهم ريح حارة.
وَحَمِيمٍ وشرابهم ماء بلغ الغاية من الحرارة.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٤٣ الى ٥٠]
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ (٤٤) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (٤٥) وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (٤٦) وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٤٧)أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (٤٨) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
٤٣- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ:
يَحْمُومٍ دخان حار شديد السواد.
٤٤- لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ:
لا بارِدٍ يخفف حرارة الجو.
وَلا كَرِيمٍ ولا طيب إذا استنشقوه.
٤٥- إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ:
قَبْلَ ذلِكَ قبل هذا العذاب.
مُتْرَفِينَ مسرفين فى الاستمتاع بنعيم الدنيا.
٤٦- وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ:
يُصِرُّونَ يصممون.
عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ على الذنب العظيم الجرم.
٤٧- وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ:
وَكانُوا يَقُولُونَ منكرين للإعادة.
أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ عائدون إلى الحياة بعد أن نموت.
٤٨- أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ:
الْأَوَّلُونَ الأقدمون، أي أنبعث نحن وآباؤنا الذين سبقونا وصاروا ترابا.
٤٩- قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ:
إِنَّ الْأَوَّلِينَ من الأمم.
وَالْآخِرِينَ الذين أنتم من جملتهم.
٥٠- لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ:
إِلى مِيقاتِ الى وقت.
يَوْمٍ مَعْلُومٍ يوم معين لا يتجاوزونه.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥١ الى ٥٨]
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨)
٥١- ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ:
الضَّالُّونَ الجائرون عن طريق الهدى.
الْمُكَذِّبُونَ بالبعث.
٥٢- لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ:
مِنْ زَقُّومٍ هو الزقوم، وهو شجر كريه المنظر كريه الطعم.
٥٣- فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ:
مِنْهَا من هذا الشجر.
٥٤- فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ:
مِنَ الْحَمِيمِ من ماء متناه فى الحرارة.
٥٥- فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ:
الْهِيمِ الإبل العطاش.
٥٦- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ:
هذا الذي ذكر من ألوان العذاب.
نُزُلُهُمْ قراهم.
يَوْمَ الدِّينِ يوم الجزاء.
٥٧- نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ:
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ من عدم.
فَلَوْلا فهلا.
تُصَدِّقُونَ تقرون بقدرتنا على إعادتكم بالبعث.
٥٨- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ:
ما تُمْنُونَ ما تقذفونه فى الأرحام من النطف.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥١ الى ٥٨]
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧) أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨)
٥١- ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ:
الضَّالُّونَ الجائرون عن طريق الهدى.
الْمُكَذِّبُونَ بالبعث.
٥٢- لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ:
مِنْ زَقُّومٍ هو الزقوم، وهو شجر كريه المنظر كريه الطعم.
٥٣- فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ:
مِنْهَا من هذا الشجر.
٥٤- فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ:
مِنَ الْحَمِيمِ من ماء متناه فى الحرارة.
٥٥- فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ:
الْهِيمِ الإبل العطاش.
٥٦- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ:
هذا الذي ذكر من ألوان العذاب.
نُزُلُهُمْ قراهم.
يَوْمَ الدِّينِ يوم الجزاء.
٥٧- نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ:
نَحْنُ خَلَقْناكُمْ من عدم.
فَلَوْلا فهلا.
تُصَدِّقُونَ تقرون بقدرتنا على إعادتكم بالبعث.
٥٨- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ:
ما تُمْنُونَ ما تقذفونه فى الأرحام من النطف.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥٩ الى ٦٥]
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ (٦١) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣)أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥)
٥٩- أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ:
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أأنتم تقدرونه وتتعهدونه فى أطواره حتى يصير بشرا.
أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ أم نحن المقدرون له.
٦٠- نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ:
نَحْنُ قَدَّرْنا نحن قضينا.
بِمَسْبُوقِينَ بمغلوبين.
٦١- عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
أَمْثالَكُمْ
صوركم بغيرها.
فِي ما لا تَعْلَمُونَ
فى خلق وصور لا تعهدونها.
٦٢- وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ:
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ولقد أيقنتم.
النَّشْأَةَ الْأُولى أن الله أنشأكم النشأة الأولى.
فَلَوْلا فهلا.
تَذَكَّرُونَ تتذكرون أن من قدر عليها فهو على النشأة الأخرى أقدر.
٦٣- أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ:
ما تَحْرُثُونَ ما تبذرونه من الحب فى الأرض.
٦٤- أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ:
أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ تنبتونه.
الزَّارِعُونَ المنبتون.
٦٥- لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ:
لَجَعَلْناهُ لصيرناه، أي النبات.
حُطاماً هشيما منكسرا قبل أن يبلغ نضجه.
فَظَلْتُمْ فبقيتم.
تَفَكَّهُونَ تتعجبون من سوء ما أصابهم به.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٦٦ الى ٧٣]
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠)
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣)
٦٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ:
أي إنا لملزمون الغرم بعد جهدنا فيه.
٦٧- بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ:
مَحْرُومُونَ سيئو الحظ محرومون من الرزق.
٦٨- أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ:
الْماءَ العذب.
الَّذِي تَشْرَبُونَ منه.
٦٩- أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ:
مِنَ الْمُزْنِ من السحاب.
٧٠- لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ:
أُجاجاً مالحا لا يساغ.
فَلَوْلا فهلا.
تَشْكُرُونَ أن جعله عذبا سائغا.
٧١- أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ:
تُورُونَ توقدون.
٧٢- أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ:
الْمُنْشِؤُنَ لها.
٧٣- نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ:
جَعَلْناها أي هذه النار.
تَذْكِرَةً تذكيرا لنار جهنم.
تَفَكَّهُونَ تتعجبون من سوء ما أصابهم به.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٦٦ الى ٧٣]
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (٧٠)
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (٧٣)
٦٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ:
أي إنا لملزمون الغرم بعد جهدنا فيه.
٦٧- بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ:
مَحْرُومُونَ سيئو الحظ محرومون من الرزق.
٦٨- أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ:
الْماءَ العذب.
الَّذِي تَشْرَبُونَ منه.
٦٩- أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ:
مِنَ الْمُزْنِ من السحاب.
٧٠- لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ:
أُجاجاً مالحا لا يساغ.
فَلَوْلا فهلا.
تَشْكُرُونَ أن جعله عذبا سائغا.
٧١- أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ:
تُورُونَ توقدون.
٧٢- أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ:
الْمُنْشِؤُنَ لها.
٧٣- نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ:
جَعَلْناها أي هذه النار.
تَذْكِرَةً تذكيرا لنار جهنم.
وَمَتاعاً ومنفعة.
لِلْمُقْوِينَ للنازلين بالقفر.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٧٤ الى ٨١]
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)
لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٨٠) أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)
٧٤- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ بذكر اسم ربك.
٧٥- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ:
فَلا أُقْسِمُ فأقسم، فَلا صلة.
بِمَواقِعِ النُّجُومِ بمساقط النجوم عند غروبها آخر الليل.
٧٦- وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ:
لَوْ تَعْلَمُونَ لو تفكرون فى مدلوله.
عَظِيمٌ الخطر بعيد الأثر.
٧٧- إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ:
كَرِيمٌ كثير المنافع.
٧٨- فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ:
فِي كِتابٍ فى اللوح المحفوظ.
مَكْنُونٍ مصون.
٧٩- لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ:
لا يَمَسُّهُ أي القرآن.
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ من الأدناس والأحداث.
٨٠- تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:
رَبِّ الْعالَمِينَ رب الخلق.
٨١- أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ:
لِلْمُقْوِينَ للنازلين بالقفر.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٧٤ الى ٨١]
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)
لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٨٠) أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١)
٧٤- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ بذكر اسم ربك.
٧٥- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ:
فَلا أُقْسِمُ فأقسم، فَلا صلة.
بِمَواقِعِ النُّجُومِ بمساقط النجوم عند غروبها آخر الليل.
٧٦- وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ:
لَوْ تَعْلَمُونَ لو تفكرون فى مدلوله.
عَظِيمٌ الخطر بعيد الأثر.
٧٧- إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ:
كَرِيمٌ كثير المنافع.
٧٨- فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ:
فِي كِتابٍ فى اللوح المحفوظ.
مَكْنُونٍ مصون.
٧٩- لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ:
لا يَمَسُّهُ أي القرآن.
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ من الأدناس والأحداث.
٨٠- تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:
رَبِّ الْعالَمِينَ رب الخلق.
٨١- أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ:
أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أي القرآن العظيم.
مُدْهِنُونَ متهاونون.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٢ الى ٨٨]
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦)
تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)
٨٢- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ:
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ بدل شكر رزقكم.
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ تكذبونه.
٨٣- فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ:
فَلَوْلا فهلا.
إِذا بَلَغَتِ روح أحدكم عند الموت.
الْحُلْقُومَ مجرى النفس.
٨٤- وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ:
حِينَئِذٍ حين بلغت الروح الحلقوم حول المحتضر.
تَنْظُرُونَ إليه.
٨٥- وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ:
إِلَيْهِ مِنْكُمْ إلى المحتضر وأعلم بحاله منكم.
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ لا تدركون ذلك ولا تحسونه.
٨٦- فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ:
فَلَوْلا فهلا.
غَيْرَ مَدِينِينَ غير خاضعين لربوبيتنا.
٨٧- تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
تَرْجِعُونَها تردونها، أي الروح.
صادِقِينَ فى أنكم ذوو قوة لا تقهر.
٨٨- فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ:
إِنْ كانَ المحتضر.
مُدْهِنُونَ متهاونون.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٢ الى ٨٨]
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦)
تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)
٨٢- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ:
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ بدل شكر رزقكم.
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ تكذبونه.
٨٣- فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ:
فَلَوْلا فهلا.
إِذا بَلَغَتِ روح أحدكم عند الموت.
الْحُلْقُومَ مجرى النفس.
٨٤- وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ:
حِينَئِذٍ حين بلغت الروح الحلقوم حول المحتضر.
تَنْظُرُونَ إليه.
٨٥- وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ:
إِلَيْهِ مِنْكُمْ إلى المحتضر وأعلم بحاله منكم.
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ لا تدركون ذلك ولا تحسونه.
٨٦- فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ:
فَلَوْلا فهلا.
غَيْرَ مَدِينِينَ غير خاضعين لربوبيتنا.
٨٧- تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
تَرْجِعُونَها تردونها، أي الروح.
صادِقِينَ فى أنكم ذوو قوة لا تقهر.
٨٨- فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ:
إِنْ كانَ المحتضر.
مِنَ الْمُقَرَّبِينَ من السابقين.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٩ الى ٩٦]
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)
٨٩- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ:
فَرَوْحٌ فمآله راحة ورحمة.
وَرَيْحانٌ ورزق طيب.
٩٠- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
أي الموعودين بالجنة.
٩١- فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
فَسَلامٌ لَكَ فيقال له تحية وتكريما: سلام لك.
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ من إخوانك أصحاب اليمين.
٩٢- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ:
الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ أصحاب الشمال.
٩٣- فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ:
فَنُزُلٌ فقراه الذي أعد له.
مِنْ حَمِيمٍ من ماء حار متناه فى حرارته.
٩٤- وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ:
وإحراق بنار شديدة الاتقاد.
٩٥- إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ:
إِنَّ هذا الذي ذكر فى هذه السورة الكريمة.
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ لهو عين اليقين الثابت الذي لا يداخله شك.
٩٦- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ بذكر اسم ربك العظيم تنزيها له وشكرا على آلائه.
[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨٩ الى ٩٦]
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣)
وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)
٨٩- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ:
فَرَوْحٌ فمآله راحة ورحمة.
وَرَيْحانٌ ورزق طيب.
٩٠- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
أي الموعودين بالجنة.
٩١- فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ:
فَسَلامٌ لَكَ فيقال له تحية وتكريما: سلام لك.
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ من إخوانك أصحاب اليمين.
٩٢- وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ:
الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ أصحاب الشمال.
٩٣- فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ:
فَنُزُلٌ فقراه الذي أعد له.
مِنْ حَمِيمٍ من ماء حار متناه فى حرارته.
٩٤- وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ:
وإحراق بنار شديدة الاتقاد.
٩٥- إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ:
إِنَّ هذا الذي ذكر فى هذه السورة الكريمة.
لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ لهو عين اليقين الثابت الذي لا يداخله شك.
٩٦- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
فَسَبِّحْ فدم على التسبيح.
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ بذكر اسم ربك العظيم تنزيها له وشكرا على آلائه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير