تفسير سورة سورة القصص
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ على أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ ﴾ أي على أن ترعى غنمي ثماني سنين، فإن تبرعت بزيادة سنتين فهو إليك، وإلاّ ففي الثمان كفاية، ﴿ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ أي لا أشاقك ولا أؤاذيك ولا أماريك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقد علم بالضرورة لذوي الألباب، أن الله تعالى لم ينزل كتاباً من السماء فيما أنزل منن الكتب المتعددة على أنبيائه أكمل ولا أشمل ولا أفضح ولا أعظم ولا أشرف، من الكتاب الذي أنزل على محمد ﷺ، وهو القرآن، وبعده في الشرف والعظمة الكتب الذي أنزله على موسى عليه السلام، وهو الكتاب الذي قال الله فيه :﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَا التوراة فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ﴾
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ وقالوا إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ ﴾ يقول تعالى مخبراً عن اعتذار بعض الكفار في عدم اتباع الهدى حيث قالوا لرسول الله ﷺ :﴿ إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ ﴾ أن نخشى أن اتبعنا ما جئت به من الهدى وخالفنا من حولنا من أحياء العرب المشركين، أن يقصدونا بالأذى والمحابة، ويتخطفونا أينما كنا، قال الله تعالى مجيباً لهم :﴿ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً ﴾ يعني هذا الذي اعتذروا به كذب وباطل، لأن الله تعالى جعلهم في بلد أمين، وحرم معظم آمن من وضع، فكيف يكون هذا الحرم آمناً لهم في حال كفرهم وشركهم. ولا يكون آمناً لهم وقد أسلموا وتابعوا الحق؟ وقوله تعالى :﴿ يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ أي من سائر الثمار مما حوله من الطائف وغيره، وكذلك المتاجر والأمتعة ﴿ رِّزْقاً مِّن لَّدُنَّا ﴾ أي من عندنا ﴿ ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ ولهذا قالوا ما قالوا.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ووجه الجمع بين هذه الأقوال أن ابن عباس فسر ذلك تارة برجوعه إلى مكة وهو الفتح الذي هو عند ابن عباس أمارة على اقتراب أجل النبي ﷺ، كما فسر ابن عباس سورة ﴿ إِذَا جَآءَ نَصْرُ الله والفتح ﴾ [ النصر : ١ ] أنه أجل رسول الله ﷺ نعي إليه، ولهذا فسر ابن عباس تارة أخرى قوله :﴿ لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ ﴾ بالموت، وتارة بيوم القيامة الذي هو بعد الموت، وتارة بالجنة التي هي جزاؤه ومصيره على أداء رسالة الله، وإبلاغها إلى الثقلين الإنس والجن، ولأنه أكمل خلق الله وأفصح خلق الله وأشرف خلق الله على الإِطلاق، وقوله تعالى :﴿ قُل ربي أَعْلَمُ مَن جَآءَ بالهدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي قل لمن خالفك وكذبك يا محمد من قومك من المشركين ومن تبعهم على كفرهم قل : ربي أعلم بالمهتدي منكم ومني، وستعلمون لمن تكون له عاقبة الدار ولمن تكون العاقبة والنصرة في الدنيا والآخرة، ثم قال تعالى مذكراً لنبيه نعمته العظيمة عليه وعلى العباد إذ أرسله إليهم :﴿ وَمَا كُنتَ ترجوا أَن يلقى إِلَيْكَ الكتاب ﴾ أي ما كنت تظن قبل إنزال الوحي إليك أن الوحي ينزل عليك، ﴿ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ﴾ أي إنما أنزل الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك، فإذا منحك بهذه النعمة العظيمة ﴿ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً ﴾ أي معيناً ﴿ لِّلْكَافِرِينَ ﴾ ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم، ﴿ وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ الله بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ ﴾ أي لا تتأثر لمخالفتهم لك وصدهم الناس عن طريقكم، فإن الله معلٍ كلمتك، ومؤيد دينك، ومظهر ما أرسلك به على سائر الأديان، ولهذا قال :﴿ وادع إلى رَبِّكَ ﴾ أي إلى عبادة ربك وحده لا شريك له ﴿ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين ﴾.
ألا كل شيء ما خلا الله باطل »
وقال مجاهد والثوري في قوله :﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ﴾ أي إلاّ ما أريد به وجهه، وهذا القول لا ينافي القول الأول، فإن هذا إخيار عن كل الأعمال بأنها باطلة، إلاّ ما أريد به وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول مقتضاه أن كل الذوات فانية وزائلة إلاّ ذاته تعالى وتقدس، فإنه الأول والآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء، وكان ابن عمر إذا أراد أن يتعاهد قلبه يأتي الخربة فيقف على بابها فينادي بصوت حزين : فيقول أين أهلك؟ ثم يرجع إلى نفسه فيقول :﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ﴾، وقوله :﴿ لَهُ الحكم ﴾ أي الملك والتصرف ولا معقب لحكمه ﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ أي يوم معادكم فيجزيكم بأعمالكم إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير