يُقْرأ بالنصب. والعامَّةُ على الخطاب في «تُمَتَّعون». وقُرِئ بالغَيْبة.
قوله: ﴿مَن ذَا الذي﴾ : قد تقدَّم في البقرة. قال الزمخشريُّ: «فإن قلتَ: كيف جُعِلَتِ الرحمةُ قرينةَ السوءِ في العِصْمة، ولا عِصْمَةَ إلاَّ من السوء؟ قلت: معناه أو يصيبكم بسوءٍ إنْ أرادَ بكم رحمةً، فاختصر الكلامَ وأجري مُجْرى قولِه:
٣٦٨٣ -........................... | مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاً |
قوله: ﴿هَلُمَّ﴾ : قد تقدَّم الكلامُ فيه آخرَ الأنعام. وهو هنا لازمٌ وهناك متعدٍّ لنصبِه مفعولَه وهو «شُهداءَكم» بمعنى: أَحْضِروهم