وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ ﴾
أي يصبك به.
﴿ فَلاَ كَاشِفَ ﴾ أي لا دافع ﴿ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ ﴾ أي يصبك برخاء ونعمة :﴿ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ ﴾ أي بكل ما أراد من الخير والشر.
﴿ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الغفور ﴾ لذنوب عباده وخطاياهم ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بأوليائه في الآخرة. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾