وقال الماوردى :
قوله :﴿ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً ﴾
يعني أمراً.
﴿ فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : فرزق ربك في الدنيا خير منهم، قاله الكلبي.
الثاني : فأجر ربك في الآخرة خيرٌ منه، قاله الحسن.
وذكر أبو عمرو بن العلاء الفرق بين الخرج والخراج فقال : الخرج من الرقاب : والخراج من الأرض.
قوله :﴿ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : لعادلون، قاله ابن عباس.
الثاني : لحائدون، قاله قتادة.
الثالث : لتاركون، قاله الحسن.
الرابع : لمعرضون، قاله الكلبي، ومعانيها متقاربة. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٤ صـ ﴾